فيربيك: المباراة كشفت العيوب

فوائد فنية لمنتخبنا رغم الخسـارة أمام أستراليا –

خرج منتخبنا الوطني بفوائد فنية كثيرة من التجربة الودية قبل الأخيرة التي خاضها أمام أستراليا مساء أمس الأول على استاد مكتوم بنادي النصر، وخسرها بخماسية نظيفة رغم «سلبيات» التعرض للهزيمة الثقيلة وقبل أيام من مباراة أوزبكستان في بداية المشوار الآسيوي الآن النتيجة والأداء كشفا أمام الجهاز الفني العديد من النقاط. واعتبر الهولندي بيم فيربيك مدرب منتخبنا الوطني أن الخسارة كبيرة ولكنها ليست قاسية؛ لأنها في مباراة ودية وكشفت عيوب الفريق قبل المشاركة في البطولة.
وقال: النتيجة ليست مهمة في مثل هذه المباريات، ربما من الأفضل أننا خسرنا في هذا اللقاء، حتى نعرف مواضع الخلل في الفريق، لقد استقبلنا أهدافا كثيرة بلغت خمسة ولكن في النهاية هذه مباراة ودية.
وأضاف: في الشوط الأول لم نكن جيدين وارتكبنا العديد من الأخطاء، ولكن في الحصة الثانية تحسن الأداء، وكنا أفضل من ناحية الاستحواذ، نعم النتيجة ثقيلة لكن أنا أنظر إلى الجانب الإيجابي في المباراة، إنه درس جيد قبل الدخول في مباريات البطولة.
وحول مستوى أستراليا وهل الخسارة كانت بسبب قوة أستراليا أم ضعف منتخب عُمان قال: لا هذا ولا ذاك، في كرة القدم كل الاحتمالات واردة، صحيح أن هناك فوارق بين المنتخبين، بلا شك أن المنتخب الأسترالي جيد، ويملك عناصر مميزة، معظم اللاعبين يلعبون في الأندية الأوروبية، بينما لاعبو منتخب عُمان ينشطون في الدوري المحلي ولكن النتيجة لا تعني أن منتخبنا متواضع، قدمنا أداء لا بأس به رغم الخسارة، وسنعمل على تطور أدائنا، ولدينا مباراة أمام تايلاند الأربعاء، وسنحاول تقديم الأفضل فيها قبل خوض منافسات البطولة.
وعن حظوظ منتخبنا في التأهل للمرحلة المقبلة قال: اليابان وأوزبكستان مرشحتان للتأهل دائما، لكن نحن أيضا لدينا حظوظنا، هدفنا أولا التأهل إلى الدور الثاني، ومن ثم نفكر بالقادم، لكن يجب عدم وضع توقعات كبيرة مسبقة، ويجب ألا نقلل من منتخب تركمانستان وعلينا الحذر منه، من الجيد أننا خسرنا هذه المباراة حتى نعرف الأخطاء التي وقعنا بها، فاللاعبون يعرفون أن البطولة صعبة وأن التحديات ستكون كبيرة.
وعن الاختلاف بين الكرة في منطقة الشرق الأوسط والكرة الأسترالية التي تميل للطريقة الأوروبية قال: في منطقة الشرق الأوسط الاعتماد على الاستحواذ والمهارات والتحضير كثير قبل البدء في الهجوم، أمّا في أستراليا فهم يعتمدون على القتالية والجانب البدني بالإضافة إلى السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.