في الشباك: عام جديد

ناصر درويش –

■ كل سنة وانتم طيبون ..عام سعيد لكم جميعا ..حيث نستقبل عام 2019 بطموحات وآمال عريضة لمواصلة ما تحقق في مسيرة الرياضة العمانية وتتواصل الإنجازات التي يحققها شبابنا عبر مشاركاتهم الخارجية على مدار العام
■ في بداية 2018 استقبلت الجماهير العمانية فرحة الفوز بكأس الخليج 23 التي جرت في الكويت وهو الإنجاز الثاني لكرة القدم العمانية في مسيرته في دورات كأس الخليج وإعادة الثقة من جديد بين المنتخب الوطني وجماهيره.
■ وفي مطلع 2019 يستهل المنتخب الوطني مشواره في نهائيات كأس آسيا التي ستنطلق بعد أيام في الإمارات في مشهد آخر مكرر لما حدث في 2018 ويراودنا الأمل في ان يحقق المنتخب الوطني طموحاتنا بتحقيق نتائج إيجابية في مشاركته الرابعة في هذه النهائيات ونشاهد نفس الملحمة الجماهيرية التي شهدتها الكويت .
■ وإذا كان العام المنصرم قد شهد العديد من الأحداث الهامة التي يجب التوقف معها ومناقشتها ودراستها بشكل عميق ولعل ملف الأندية الرياضية من أهم الملفات التي تحتاج أن تناقش وتحلل بشكل واقعي من خلال المعطيات التي نسمعها ونلمسها يوميا .
■ تقييم عمل إدارات الأندية يجب أن يكون أولويات المرحلة القادمة وأن تتم دراسة وضع جميع الأندية من جميع النواحي الرياضية والثقافية والاجتماعية ودورها في المجتمع ومدى التفاعل مع أنشطتها وبرامجها .
■ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون هناك منشآت للأندية وتم صرف مبالغ طائلة عليها ولاأحد يرتادها وبعض الأندية أغلقت أبوابها أمام شباب الولاية بحجة تجميد النشاط والبحث عن الاستثمار في المقابل هناك أندية ترزح تحت طائلة الديون وليس هناك حلول ناجعة والحلول الوقتية التي تقوم بها الوزارة من خلال التوجيه أو إيقاف الإعانة السنوية غير كاف من أجل كبح جماح بعض الأندية في إبرام تعاقدات مع لاعبين بصفقات تفوق قدرات وإمكانيات النادي.
■ عندما حذرنا من الوضع الذي سوف تصل إليه الأندية بعد موافقتها وبمحض إرادتها تطبيق الاحتراف (على الورق فقط) كنا ندرك حجم ما سوف تصل إليه الأندية في ظل عدم وجود قوانين وأنظمة وبمشاركة من جميع القطاعات ذات الصلة حتى نطبق مبدأ الاحتراف الجزئي على أقل تقدير.
■ في العام 2019 هناك تحديات كبيرة تنتظر الرياضة العمانية في ظل الوضع الاقتصادي القائم فهل نحن مستعدون أن نواجه القادم ..وماهي الخطوات التي اتبعناها بحيث ألا يكون هناك تأثير على البرامج والأنشطة المعتمدة؟