«ألوان الطيف» تتوج بأفضل عروض أيام بيت الزبير المسرحية الثانية

النسخة القادمة من «الأيام» تتضمن مشاركة الجامعات والكليات –

كتب – عامر بن عبدالله الانصاري –

توِّجت مسرحية «ألوان الطيف» لفرقة «الفن الحديث» بجائزة أفضل عرض مسرحي، وذلك في مسابقة أيام بيت الزبير المسرحية بنسختها الثانية.
وقد شاركت 4 مسرحيات في أيام بيت الزبير، متنافسين بأعمال قدمت على خشبة المسرح الدائري، حيث قدمت فرقة الفن الحديث العمل المسرحي «ألوان الطيف»، وقدمت فرقة مسرح وطن العمل المسرحي «مرثية»، وقدمت فرقة هواة الخشبة العمل المسرحي «هل عليَّ أن انتظر النص القادم»، وآخر العروض التي سبقت إعلان النتائج كانت بمعية فرقة الشفق المسرحية والعرض المسرحي «بلا كلمات».

الجوائز

وإضافة لجائزة أفضل عرض مسرحي، تضمنت المسابقة جوائز أخرى، وهي أفضل إخراج وذهبت للمخرج «وليد المغيزوي» مخرج العمل المسرحي «بلا كلمات».
وجائزة أفضل ممثلة ذهبت للفنانة «غالية السيابية» عن دورها في عرض «هل عليَّ أن انتظر النص القادم».
ونال جائزة أفضل ممثل الفنان «أمجد الكلباني» عن دوره في عرض «ألوان الطيف».
فيما ذهبت جائزة أفضل إضاءة للعمل «هل عليَّ أن انتظر النص القادم».
ومناصفة بين عرض «ألوان الطيف»، و«بلا كلمات» كانت جائزة أفضل مؤثرات موسيقية.
وتتفوق فرقة هواة الخشبة في صناعة أفضل ديكون في عمل «هل عليَّ أن انتظر النص القادم».
فيما تم حجب جائزة أفضل نص مسرحي.

جامعات وكليات

وفي كلمة له، قال الكاتب هلال البادي مشرف مختبر المسرح في مؤسسة بيت الزبير: «بدأنا هذا المهرجان وهذه الأيام بالقول بأن الكلمات تحلق لتخلق في فضاء المسرح كيانات وفضاءات متعددة، اليوم نختتم هذه الفضاءات ونحن نتأمل إلى أن نقدم دورة أخرى في قادم الأيام نفكر فيها من هذه اللحظة، من أجل ذلك يسرني أن أعلن لكم أن الدورة المقبلة التي سنخطط لها في بداية العام الجديد بعد عدة أيام إن شاء الله سيكون للكليات و الجامعات نصيب منه.. لأن هناك طلبا كبيرا من الكليات نود أن يكون لهم نصيب من مختبر المسرح ومن دورات المسرح الدائري ليدخلوا معنا ولذلك أقول لهم تجهزوا منذ الآن، فالدورة القادمة سيكون لكم فيها حضور، فأنتم الأمل الصاعد كشباب لديهم إمكانيات يسرنا دائما أن نحتضنكم في مختبر المسرح وفي مؤسسة بيت الزبير».
وتابع: «مختبر المسرح ليس فقط مسابقة أو عروض قدمت و تقدم إنما هو مجموعة من الأفكار تتلاقى يتناقش الشباب فيها نحاول أن نخرج إلى صيغة جديدة في تعاطينا مع المسرح ننطلق إلى فضاءات جديدة أن نتعلم أن نثقف أنفسنا في هذا المجال، كانت هناك الكثير من النقاشات وكثير من الطرح حول المسرح عموما ولذلك لا بد هنا في مختبر المسرح أن نشتغل على إشعال هذه البذرة و جعل المختبر بوابة لتثقيف المسرحيين الشباب و إعطائهم دفقة في مجال المسرح».

توصيات التحكيم

وبدورها قدمت الدكتورة آمنة الربيع عضوة لجنة تحكيم أيام بيت الزبير المسرحية كلمة اللجنة، وقالت فيها: «تشرفت بترؤس لجنة تحكيم لمسابقة أيام الزبير المسرحية الثاني للمسرح الدائري لعام 1439-2018 وتكونت اللجنة من الفنان الممثل والمخرج إدريس النبهاني و الأستاذ بدر النبهاني .. وبدأت اللجنة عملها بعد تسلم النصوص المسرحية والرؤية الإخراجية للعرض بوضع سوارة المعايير الفنية والآلية المناسبة للتحليل لاهتدائها أثناء سير عمل التحليل والمعايير هي «تأثيث الفضاء المسرحي، التمثيل، المكياج، الأزياء والاكسسوار، المؤثرات الصوتية (سمعية و بصرية)، تصميم السينوغرافيا، النص المسرحي، نص العرض، وأخيرا تفاعل الجمهور».
وأوضحت الربيع أن اللجنة تؤكد على ضرورة استمرارية المهرجان وتشكر مؤسسة الزبير ومختبر المسرح لما يسعيان فيه لتقديم ثقافة نوعية للمسرح، فإنها كذلك تدعو الفرق إلى الاهتمام ببعض المرتكزات.
ومما قالته في كلمة اللجنة: «قد لاحظت اللجنة أن الصراخ قد ساد بعض العروض المسرحية مما نتج عنه فوضى عامة على مستوى أداء الممثلين، كما لاحظت أهمية أن تتوجه الفرق المسرحية إلى دراسة النصوص المشتغل عليها و فهم تياراتها واتجاهاتها الفلسفية، ولاحظت أيضا ضرورة الاهتمام باللغة العربية الفصيحة و تدريب الممثلين على المخارج السليمة للحروف».
وحول التوصيات قالت الدكتورة في كلمة اللجنة: «توصي اللجنة أولا أن تهتم الفرق المسرحية بالثقافة النوعية بالمسرح الدائري وجمالياته من خلال الورش المسرحية من منطلق أن المسرح الدائري بالأساس هو شكل سينوغرافي، ثانيا تخصيص جائزة موحدة للسنوغرافيا، ثالثا الاهتمام بالنصوص المناسبة للاشتغال بالمسرح الدائري، ورابعا أهمية استمرار أيام بيت الزبير المسرحية».