انتهاء المرحلة الأولى في إبداعات شبابية في صحار

ضمت 68 مشاركا في المسابقات الفردية –

صحار – عبدالله المانعي –

انقضت المرحلة الأولى من منافسات مسابقة إبداعات شبابية بنادي صحار والتي تبنتها وزارة الشؤون الرياضية ضمن برنامجها السنوي المعتاد من بين حزمة البرامج المتنوعة التي باتت تأخذ صفة الديمومة على مدار العام وتابعته المديرية العامة للشؤون الرياضية بمحافظة شمال الباطنة.
وكانت المسابقة قد انطلقت على مستوى مرحلتها الأولى مطلع أكتوبر من العام المنصرم واستمرت حتى 31 من ديسمبر،وأقيمت احتفالية الختام للأنشطة بالنادي التي أشرفت عليها لجنة إبداعات شبابية بقاعة نادي السويق بجامعة صحار مساء الخميس الماضي برعاية سعادة هلال بن ناصر السدراني عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صحار وبحضور حمدان بن علي الشيراوي رئيس مجلس إدارة نادي صحار ولفيف من المدعوين. فقرات الاحتفالية استهلت بتلاوة آيات عطرة من كتاب الله الذكر الحكيم فكلمة التحكيم،
وتم عرض فيلم وثائقي لسير المسابقات والتصفيات وبعض المقاطع التي تناولت ما حدث وصار بالمرحلة الأولى مع تقديم عرض مماثل للفيلم الفائز بالمركز الأول في مسابقة الأفلام القصيرة.
وكان للشعر حضوره عبر تقديم مشاركة بالإلقاء الشعري وأخرى في الشعر الفصيح وإجراء الجولة الختامية من مسابقة شواهد تاريخية وتضمن الختام كذلك إقامة الجولة الختامية من مسابقة عمانيات لتحديد الأول والثاني بالإضافة إلى قصيدة في الشعر الشعبي ولوحة الشلة .

تكريم

طال التكريم كافة المشاركين في كل المسابقات والتي شملت الخطابة والشعر الفصيح والشعبي والإلقاء الشعري والخط العربي والرسم والأفلام القصيرة والتصوير الضوئي والتعليق الرياضي، كما شاركت مجموعة من الفرق الأهلية والفرق التطوعية في المسابقتين الثقافيتين عمانيات وشواهد من التاريخ .
وشمل التكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة في أفرع المسابقة 11 بالإضافة إلى لجنة التحكيم وكافة المتعاونين .
وسوف يمثل الفائزون الأوائل في كل فرع النادي في المرحلة الثانية من البرنامج الذي ستكون انطلاقته بداية العام المقبل .

68 مشاركا

استقطبت المرحلة الأولى في صحار وفق النظام الإلكتروني 68 مشاركا في المسابقات الفردية بواقع 37 للذكور والبقية للإناث وبلغت حصيلة الفرق الأهلية والتطوعية 13 فريقا تنافست في فرعي عمانيات وشواهد من التاريخ .
وفي إشارة وردت من اللجنة المشرفة على المسابقة فإن هناك عددا كبيرا ممن سجلوا في النظام ولكنهم لم يستوعبوا طريقة التسجيل وإكمالها حتى راحت عليهم فرصة المشاركة .

نتائج

فاز حمد بن عبدالله الشبلي بلقب فرع التعليق الرياضي وحصد محسن بن محمد العجمي المركز الأول في الأفلام القصيرة وظفر عبد الباري بن خالد البندري بالمركز الأول في التصوير الضوئي وحققت رؤى بنت إبراهيم الروشدية المركز الأول في الخطابة ونالت مريم بنت عبدالله الروشدية لقب الشعر الفصيح، وفي فرع الإلقاء الشعري نالت فاطمة بنت محمد العجمية اللقب وحقق سعود بن سلطان العيسائي لقب مسابقة الشعر الشعبي، وفي مسابقة الفنون التشكيلية (الرسم ) ظفرت باللقب رفيدة بنت خميس الصابرية وذهب لقب الخط العربي لبشرى بنت عبدالله الشيزاوية وفاز فريق حياة التطوعي بلقب مسابقة شواهد التاريخ الثقافية وحقق فريق اليرموك الرياضي لقب عمانيات في المسابقة الثقافية .

لجنة شبابي

تألفت لجنة شبابي بنادي صحار والتي شكلها مجلس الإدارة في وقت سابق من حميد بن مصبح المقبالي نائب رئيس النادي رئيسا لها وصالح بن سعيد الحمداني مقررا والأعضاء سعيد بن سعيد الفارسي وبخيت بن محمد الشبلي وعقيل بن درويش اللواتي ويوسف بن سعيد الشافعي وجمال بن سليمان الكمشكي ومحمد بن سعيد الغيثي وعبدالله بن أحمد الفارسي ولؤي بن إبراهيم البلوشي وحميد بن فاضل الشبلي.

التحكيم

10 أشخاص عملوا في لجنة التحكيم وهم : الدكتور محمد بن صالح العجمي وراشد بن سيف الكندي ويوسف بن سعيد الشافعي وسعيد بن سعيد الفارسي وماجد بن مرهون المعمري وعبدالله بن أحمد الفارسي وراشد بن عبدالله الخاطري ومحمد بن سعيد الغيثي وصالح بن سعيد الحمداني وصلاح بن صالح الحمداني.
جديد المسابقة

في صحار تمثل الجديد في المسابقة وهــــــــو إرجاء الإعلان عن النتائج حتى ليلة الختام وهذا الشيء ساعد في أن تغص قاعة الاحتفالية بجمهور كبير وحشد من أولياء الأمور والمشاركين والمشاركات وظل المتسابقون على أعصابهم حتى جاءت لحظة الإعلان عن النتائج ودعوة الفائزين لنيل التكريم الذي كانت جائزة المركز الأول مقدمة من الوزارة بواقع 150ريالا لكل فرع والثاني والثالث عن طريق النادي .

مقترحات

وفي الوقت نفسه ثمن فيه صالح بن سعيد الحمداني مقرر لجنة شبابي بنادي صحار الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الرياضية لخمة المسابقة، ورأى أن هناك مقترحات لتطوير المسابقة تتمثل في عقد حلقات تبصير في الأندية وفتح باب التسجيل في النظام الإلكتروني بفترة كافية والإيضاح حول آلية التسجيل بالإضافة لإعادة النظر في الفئة التي هي بعد 30 عاما لتتاح الفرصة أمامها للاستفادة من أفرع المسابقة لأنه ليس من المعقول حرمانها.
وأضاف: في احتفالية الختام أشعرنا الحضور بمسابقة شبابي التي ستكون في هذا العام وهدفنا الارتقاء بالجوانب الشبابية بالنادي وفي هذا العام سنقيم حلقات عمل لتبصير فئة الشباب بالمسابقات ونظامها .
وتابع قائلا: الحراك كان قويا بين أوساط المشاركين والفرع الوحيد الذي لم نشارك به هو فن الشلة كون الفئة العمرية المحددة في البرنامج من سن 23 إلى 30 سنة ورغم البدء متأخرين إلا أننا استطعنا – ولله الحمد – تحقيق معدل النجاح لهذه المرحلة تنظيميا وفنيا حتى خرجت بعنصر التشويق الذي أسعدنا كلجنة وأسعد أولياء الأمور وفلذات أكبادهم .