تشكيل لجنة حكومية عليا لمواجهة «الأحداث الطائفية» في مصر

القاهرة- «عمان»- نظيمة سعد الدين-(وكالات): أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس قرارا بتشكيل لجنة حكومية «لمواجهة الأحداث الطائفية» التي تشهدها مصر بين الحين والآخر بين المسلمين والأقباط، بعد حوادث أثارت غضبا كبيرا بين المسيحيين المصريين خلال الأسابيع الأخيرة.
وينص القرار، الذي نشر في الجريدة الرسمية، على أن يترأس «اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية» مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب وهو وزير الداخلية السابق مجدي الغفار.
ووفقا للقرار تضم اللجنة «ممثلا عن كل من: هيئة عمليات القوات المسلحة والمخابرات الحربية والمخابرات العامة والرقابة الإدارية والأمن الوطني (جهاز تابع لوزارة الداخلية)». ويحق للجنة، بحسب القرار، دعوة «من تراه من الوزراء أو ممثليهم وممثلي الجهات المعنية وذلك عند نظر الموضوعات ذات الصلة».
ومهمة اللجنة، وفق القرار الرئاسي، «وضع الاستراتيجية العامة لمنع ومواجهة الأحداث الطائفية ومتابعة تنفيذها، وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها». ويأتي تشكيل هذه اللجنة قبل اقل من عشرة أيام من احتفال الأقباط المصريين، الذين يشكلون نحو 10% من 98 مليون مصري، بعيد الميلاد في السابع من يناير المقبل.
وكانت حالة من الغضب سادت بين الأقباط خلال الأسابيع الأخيرة بعدما اطلق شرطي مكلف حراسة كنيسة في محافظة المنيا 250 كم جنوب القاهرة النار على اثنين من الأقباط، فأرداهما في الثاني عشر من الشهر الحالي.
على صعيد آخر وصل إلى القاهرة بعد ظهر أمس ثمانية أفراد من أسر الضحايا الفيتناميين الذين لقوا حتفهم في الهجوم على حافلة سياحية في محافظة الجيزة. وقالت مصادر مطلعة بمطار القاهرة: إن ثلاثة من أسر الضحايا الفيتناميين وصلوا على متن رحلة الخطوط الإماراتية رقم 927 والقادمة من فيتنام عن طريق دبي. وأشارت إلى وصول خمسة من أسر الضحايا على متن رحلة الخطوط التركية القادمة من فيتنام عن طريق إسطنبول، لافتة إلى أنه تم إنهاء إجراءات وصولهم ونقلهم بسيارة أتوبيس بإشراف أمنى لزيارة المصابين والضحايا.