مقتل 17 شخصا في انفجار قنبلة وعمليات عسكرية بأفغانستان

عواصم – (د ب أ)- ذكر مسؤولون محليون أن 15 مسلحا على الأقل من حركة طالبان قُتلوا في عمليات شنتها قوات أفغانية في إقليم هيرات غرب أفغانستان، طبقا لما ذكرته قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وقال المتحدث باسم حاكم إقليم هيرات، جيلاني فرحات إنه تم تنفيذ العملية العسكرية في منطقة «زركوه»، حيث قُتل 15 مسلحا من طالبان من بينهم تسعة من قادة الحركة. وأضاف أنه في قصف جوي منفصل بمنطقة غريان، قُتل الملا عبد الرحمن، حاكم الظل التابع لطالبان في المنطقة، إلى جانب خمسة من مقاتليه.
وتم تطهير مناطق مختلفة في «أوبي» و«باشتون» و«زرغون» من طالبان، بحسب «طلوع».
ولم تعلق طالبان على التقرير.
في حادث منفصل ذكر متحدث باسم مكتب حاكم إقليم غزني، جنوب شرق أفغانستان، أمس أن طفلا يبلغ من العمر عشر سنوات، ومدنيا، لقيا حتفهما في انفجار قنبلة زُرِعت على جانب طريق بإحدى مناطق الإقليم.
وقال المتحدث عارف نوري إن الانفجار الذي ضرب منطقة على أطراف مدينة غزني، عاصمة الإقليم، قد أسفر أيضا عن إصابة شخصين آخرين، أحدهما طفلة صغيرة. وألقى نوري بالمسؤولية في الهجوم على جماعة طالبان المسلحة. ووفقا للمتحدث، لقي سبعة مدنيين حتفهم وأصيب ثامن في حادثين منفصلين بالإقليم على مدار الاسبوع الماضي.وأوضح تقرير أعدته الأمم المتحدة، أن عدد القتلى والمصابين في أفغانستان خلال عام 2017 ككل، بلغ حوالي عشرة آلاف مدني.
وتعد العمليات الانتحارية السبب الرئيسي في عمليات القتل في أفغانستان، تليها التفجيرات باستخدام قنابل بدائية الصنع.
من جهة أخرى أعلنت باكستان استكمال المرحلة الأولى من إقامة سياج حدودي مع أفغانستان، بطول 482 كيلومترا، في إقليم خيبر باختونخوا الباكستاني.
ويبلغ طول الحدود الباكستانية-الأفغانية إجمالا 1403 كيلومترات. وسيتم تزويد السياج بكاميرات أمنية وأجهزة للكشف عن تحركات الأشخاص، وفقا لما ذكرته صحيفة «اكسبرس تريبيون» الباكستانية أمس.
وكان وفد صحفي زار الخميس الماضي منطقة «تورخام» الحدودية بين باكستان وأفغانستان، بمنطقة خيبر بإقليم خيبر باختونخوا، حيث قدمت السلطات الأمنية عرضا تفصيليا عن كيفية إدارة الحدود.