أندونيسيا: ارتفاع حصيلة «تسونامي» إلى 431 قتيلا

جاكرتا – (د ب أ)- ذكر المتحدث باسم الهيئة الوطنية الإندونيسية للتخفيف من آثار الكوارث، سوتوبو بوروو نوجروهو أنه بعد أسبوع من سلسلة من الثورات البركانية وأمواج مد عاتية (تسونامي) لاحقة ضربت المناطق الساحلية في 22 ديسمبر على حدود مضيق «سوندا» بين جزيرتي جاوة وسومطرة، بلغت حصيلة الضحايا 431 شخصا، بينما بلغ عدد المصابين 7200 ومازال 15 في عداد المفقودين.وأضاف نوجروهو «يواصل عمال البحث والإنقاذ إزالة الحطام للبحث عن ضحايا».
وتسببت الكارثة في نزوح 46646 شخصا من 5 مناطق تضررت بسبب تسونامي في إقليمي بانتين ولامبونج.
وقال نوجروهو في بيان «ارتفع عدد الأشخاص النازحين في المساء، حيث يقضى الكثير منهم اليوم في منازلهم، ويقومون بأنشطتهم اليومية، لكنهم يعودون إلى مراكز الإيواء ليلا». وكان بركان «آناك كراكاتو» قد فقد ثلثي ارتفاعه وثلاثة أرباع حجمه بعد ثورات بركانية الأسبوع الماضي، تسببت في سقوط ملايين الأمتار المكعبة من الصخور والحطام في البحر، مما تسبب في حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي) أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص ونزوح الآف آخرين.
وقال المركز الإندونيسي لعلم البراكين والتخفيف من مخاطر الكوارث الجيولوجية أمس إنه استنادا إلى تأكيد بصري من قبل العلماء أمس الأول، يبلغ ارتفاع حمم البركان الآن 110 أمتار فوق مستوى سطح البحر، بتراجع 228 مترا.وذكر المركز أن البركان فقد ما بين 150 و180 مليون متر مكعب من حجمه، حيث تراجع حجمه حاليا إلى ما يتراوح بين 40 و70 مليون متر مكعب.
وبدأ بركان «آناك كراكاتو»، أو «طفل كراكاتو»، في التشكل تحت سطح البحر في عام 1927 من بقايا ثوران بركان كراكاتو في عام 1883 الذي تسبب في حدوث أمواج عاتية ( تسونامي) بارتفاع 30 مترا.
وبدأ البركان يبرز من البحر في عام 1929 وواصل الارتفاع إلى 338 مترا فوق مستوى البحر حتى سبتمبر.
وتم رفع مستوى الخطر البركاني إلى ثاني أعلى نقطة له، ووسعت السلطات المنطقة المحظورة حول فوهة البركان من دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات إلى خمسة كيلومترات. وواصل البركان إطلاق أعمدة من الرماد لارتفاع ثلاثة كيلومترات من فوهته، لكن الرياح أبعدت الرماد إلى الشمال الشرقي بعيدا عن المناطق الحضرية في إقليم بانتين.
وذكرت الهيئة أنه استنادا إلى الحالة الحالية للبركان، هناك فرصة ضئيلة لاحتمال حدوث تسونامي، ما لم يكن هناك أي تحركات على طول تركيبة خطوط الفوالق في قاعدة المضيق، وهي الخطوط التي تمتد فى المناطق الضعيفة من القشرة الأرضية وتحدث عندها الزلازل.