الفلبين تلغي التحذير من تسونامي بعد زلزال ضرب منطقة مينداناو

مقتل 4 أشخاص في انهيارات أرضية –

مانيلا – (د ب أ)- ألغت السلطات الفلبينية تحذيرا من أمواج المد العاتية (تسونامي) بعد زلزال بقوة 2ر7 درجات ضرب منطقة مينداناو جنوب الفلبين.
وقال المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل إن أمواجا عادية بلغ أقصى ارتفاع لها 08ر0 متر حدثت بعد ساعتين من هزة أرضية وقعت في البحر قبالة سواحل بلدة «جفرنر جينيروسو» في إقليم «دافاو أورينتال» جنوب البلاد.
وأضاف المعهد في بيان «بذلك، أي آثار ناجمة عن اضطرابات صغيرة في مستوى البحر، قد مرت إلى حد كبير، وبالتالي يلغى المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، التوصيات التي وردت في تحذيرنا بشأن تسونامي».
وتقع الفلبين في منطقة تعرف باسم «حلقة النار» في المحيط الهادي، حيث تحدث حوالي 90 بالمائة من الزلازل في العالم.
وكان آخر زلزال كبير ضرب البلاد قد بلغت قوته 1ر7 درجة على مقياس ريختر ولقي خلاله أكثر من 220 شخصا حتفهم في وسط الفلبين في أكتوبر.
في الأثناء ذكرت الشرطة ومسؤولو الإغاثة من الكوارث أن أربعة أشخاص قُتلوا أمس في انهيارات أرضية شرق الفلبين، وسط هطول أمطار غزيرة ناجمة عن منخفض استوائي.
ووصل المنخفض الاستوائي إلى اليابسة صباح أمس قرب مدينة «بورونجان» بإقليم «إيست سامار» على بعد 582 كيلومترا جنوب شرق مانيلا، لكنه تسبب في هطول أمطار غزيرة الليلة الماضية.
وقالت الشرطة إن طفلا -ثلاث سنوات- ووالديه لقوا حتفهم عندما غمر ركام انهيار أرضي منزلهم قبل الفجر- بينما كانوا نائمين- في منطقة جبلية بمدينة ليبازبي بإقليم الباي.
وذكر مسؤولو الإغاثة من الكوارث أن 13 آخرين من أقربائهم كانوا يقيمون في المنزل نجوا من الانهيار الأرضي، حيث تعرضوا فقط لرضوض وكدمات.
وقال سيدريك دايب، رئيس مكتب السلامة والطوارئ الأقليمي «لقد حاولوا إيقاظ الأسرة، عندما هطلت الأمطار بكثافة الليلة الماضية، وبدأت الأرض في التحرك».
وفي إقليم سورسوجون المجاور، لقيت ربة منزل -91 عاما- حتفها في انهيار أرضي منفصل في بلدة بولان، حسب الشرطة.
وكانت الضحية بمفردها في المنزل، عندما وقع الانهيار الأرضي صباح أمس.