البلجيكية : الأمن الاجتماعي يجذب الاستثمار

تداولت صحف أوروبية وبلجيكية خبر الانفجار الذي حصل صباح الخميس في حي راقٍ من العاصمة اليونانية أثينا، وقد أدى إلى جرح مدني وشرطي. الخبر تمَّ ربطه بالأمن الاجتماعي الجاذب للاستثمارات، ليس في اليونان لوحدها أوبلجيكا، أو فرنسا، بل في كل الدول.
ففي منتصف الأسبوع الماضي، أصدرت منظمة اتحاد الطبقات الشعبية الوسطى في بلجيكا، تقريراً مفصَّلاً عن أوضاع الشركات المتوسطة والصغرى في بلجيكا وقد فاق عددها المليون شركة ومؤسسة. إنها تشكّل نسيجاً اقتصاديا مهماً للمملكة البلجيكية، لأنها تعكس عدد الأشخاص الذين يخوضون مغامرة تأسيس شركات خاصة فردية. الجدير بالذكر أنَّ المنطقة البلجيكية الناطقة باللغة الفرنسية ومنطقة بروكسل الكبرى هي الأنشط بخاصة في المجالات الرقمية ولكن نشاطها الاقتصادي ليس بمستوى نشاط المنطقة الفلامنكية.
جريدة “بلجيكا الحرة” تعتبر أن عام 2018 لم يشهد تكثيفاً للاستثمارات في بلجيكا بشكل عام. لقد كان العام الذي يشرف على نهايته، ملحقاً ومتأثراً بالعام الذي سبقه. ازدهار اقتصادي متباطئ، ترقُّب وقلق من تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قلق من سيطرة اليمين المتطرف على الحكم في إيطاليا، قلق من السياسات المترددة للمصارف الوطنية المركزية من ناحية الاستثمار، والحروب التجارية الدولية المُعلنة، خاصة بين الولايات المتحدة ومجموعات دولية كبرى كالمجموعة الأوروبية والصين.
ها هم المستثمرون يترددون اليوم، فلا يضخُّون استثماراتهم كما كان متوقعاً. إنَّ السياسة المالية التي اتبعتها الولايات المتحدة لم تساهم في حلحلة شؤون الاستثمار والمال في أوروبا. المقلق حالياً هو مشهد الفوضى التي تسيطر على الأسواق المالية التي تتعامل مع بعضها من دون ضوابط و من دون توجهات واضحة المعالم.