إيران: حان الوقت لنعلن عدم التزامنا بالاتفاق النووي

اعتقال 5 أشخاص ضالعين في مقتل شرطيين –

عواصم – (د ب أ) – سجاد أميري:-

صرّح مستشار رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية وأمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية محمد جواد لاريجاني بأن الوقت قد حان لنعلن عدم التزامنا بالاتفاق النووي.
واعتبر لاريجاني في تصريح للقناة الثالثة في التلفزيون الإيراني «أن من الخطأ التصور بأنه لو أبطأنا قليلاً دوران أجهزة الطرد المركزي ستدور عجلة الاقتصاد أو إن لم نعمل بالاتفاق النووي سيهاجموننا عسكريا».
وأضاف «ان استراتيجية «إما كل شيء وإما لا شيء» بأنها مؤثرة في الكثير من الحالات شريطة وجود الثقة بين الطرفين، لكننا في حالة الاتفاق النووي لا ثقة لنا بالطرف الآخر، والمفروض أنه حينما نتخذ خطوة أن يتخذ الطرف الآخر خطوة بالمقابل لا أن نصل نحن إلى نهاية الخط وننتظر من واشنطن أن تقوم بتحرك ما».
واعتبر أن الشرط الاساس في الاتفاق النووي هو أن نتمكن من بيع حصتنا من النفط وأن نحصل عليه عبر النظام المصرفي ونتصرف به مثلما نريد، لافتاً إلى أن هذا الأمر لم يتحقق.
وأكد «أن الخطوة الأولى التي يستوجب أن نتخذها هو أن لا نحمل على عاتقنا الالتزام بالاتفاق النووي ولكن لا يعني ذلك الخروج من الاتفاق، من أجل أن لا يتصور العالم بأننا مسؤولون بأن نتخذ جميع الخطوات فيما هم يقومون بعمل ما متى ما يحلو لهم».
وقال لاريجاني «إن 7 بنود من الاتفاق النووي متعلقة بأمريكا ولو أزلنا 7 بنود من اتفاق ما فإنه يصبح بلا قيمة، لذا يتوجب علينا العمل في المفاوضات بصورة خبرائية وليس سياسية فقط».
كما تطرق لاريجاني إلى مسألة البروتوكول الإضافي بالقول «علينا عدم القبول بعمليات التفتيش المبنية على أساس البروتوكول الاضافي».
وقال «إن الاتفاق النووي اتفاق ميت الا أن القضية دولية وأن خياراتنا أكثر وأعقد وأدق من بساطة الخروج من الاتفاق..اننا الآن خارج الاتفاق النووي أساسا».
على صعيد مختلف أعلن قائد شرطة محافظة كرمان رضا بني أسدي أمس عن اعتقال خمسة أشخاص ضالعين في حادث تبادل إطلاق النار بين جماعة مسلحة وقوات الشرطة في مدينة بردسير بالمحافظة الواقعة جنوب شرق البلاد، ما أدّى الى مقتل شرطيين اثنين.
وعزا قائد شرطة محافظة كرمان وقوع مثل هذه الأحداث إلى القرب الجغرافي والمكاني لمحافظته من محافظة سيستان وبلوجستان واستفادة الأشرار من موقعها الجغرافي كممر لنقل المخدرات،بحسب وكالة الأنباء الإيرانية(إرنا). وتوضيحاً لهذا الحادث الذي وقع أمس الأول ،قال بني أسدي: في البداية وصلنا نداء عن وقوع حادث مروري فاتجهت القوات إلى هناك للإسعاف لكنها واجهت إطلاق نار، أدّى الى استشهاد الجندي حميد أسدي من محافظة أصفهان والذي تطوع بنفسه للنيل من أحد الأشرار المتواجدين في الموقع وحاول اعتقاله. كما استشهد الملازم سلمان رهنما من أهالي مدينة بردسير في هذا الحادث.
في شأن آخر نقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، أن محادثات بين إيران وطالبان، تجري بالتنسيق مع أفغانستان.
وأشار خسروي في هذا الصدد إلى أن المحادثات التي أجريت ساعدت على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف في أفغانستان.
وكشف المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أيضاً أن المحادثات مع طالبان ستتواصل في طهران، وأن إيران ستعلن قريباً نتائج هذه المحادثات.
وأوضح خسروي أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي خلال زيارته إلى أفغانستان، تبادل مع المسؤولين والشخصيات السياسية هناك وجهات النظر حول الأمن وعملية السلام في أفغانستان.
وقال المتحدث الإيراني «إن المسؤولين الأفغان، بما أنهم لم يلمسوا أي مؤشر على انسحاب العسكريين الأمريكيين من بلادهم حتى الحظة، لم يبدوا أي ردة فعل خاصة». وعدّ خسروي انسحاب العسكريين الأمريكيين من أفغانستان، فرصة لتعزيز الجيش والأمن القومي في هذا البلد.