التجربة الهندية تعيد الأحمر لمربع التعادلات.. وفيربيك لا يشعر بانزعاج

مهاجمان في قائمة أوزبكستان –

عاد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لمربع التعادلات في تجاربه الودية ضمن تحضيراته الجارية للمشاركة في نهائيات أمم آسيا التي ستنطلق في الخامس من يناير المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد نهاية تجربته بالتعادل السلبي أمام الهند.
بحث الأحمر طوال المباراة عن النتيجة الإيجابية التي تعزز من ثقته في قدراته على تحقيق النتائج الايجابية ووضع حدا للعقم الهجومي الذي طارده في كثير من المباريات والتعادلات في خمس تجارب ماضية كان آخرها في التجمع المحلي في الفترة الماضية أمام المنتخب السوري.
رغم نهاية المباراة بالتعادل السلبي كشفت التجربة الهندية مؤشرات فنية جديدة مهمة للجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي بيم فيربيك وهيأت له فرصة الوقوف على جملة من الحقائق الفنية التي ظل يبحث عنها في كل تجربة حتى ينجح في الوصول للوصفة التي تساعد الجهاز الفني في تخطي السلبيات والأخطاء وإيجاد حلول للعقبات التي تشكل تهديدا للنتائج الإيجابية في البطولة القارية.
دفع فيربيك تشكيلة في مباراة الهند تجمع بين الخبرة وحماس الشباب من العناصر الأساسية التي يتوقع ان يعتمد عليها في النهائيات الآسيوية وتجمع بين القدرات الفردية والجماعية ووضعها تحت ميزان التقييم وصولا الى المؤشرات التي سيعتمد عليها في خوض التجارب الأخيرة قبل الدخول لمضمار البطولة ويكون حينها على يقين من أن فريقه قادر على تطبيق الأسلوب والتكتيك الذي يراه مناسبا ويسهل من مهمة العبور الى الدور الثاني الذي يمثل استراتيجية أولى للمنتخب في النهائيات القارية.
شارك في المباراة تشكيلة ضمت الرشيدي في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وخالد البريكي وسعد سهيل وعلي البوسعيدي في خط الدفاع وقائد المنتخب أحمد مبارك كانو وحارب السعدي ورائد إبراهيم وجميل اليحمدي ومحسن جوهر في خط الوسط وخالد الهاجري في خط المقدمة.
أبدى الجهاز الفني للمنتخب ارتياحه وسعادته لما قدمه المنتخب في التجربة من دون ان يشعر بقلق من عدم نجاح لاعبي الأحمر في الوصول الى الشباك الهندية وتسجيل هدف على الأقل يبرهن على ان القوة الهجومية قادرة على استثمار الفرص.
يعتبر منتخب الهند من المنتخبات الآسيوية الصاعدة المتطورة فنيا وظهر في التجربة الودية أمام الأحمر بشكل جيد في حركته وانتشاره في الملعب ونجح في ان يغلق المساحات أمام لاعبي المنتخب في بعض أوقات المباراة ولعب بأسلوب ضاغط وهو ما ساعد فيربيك كثيرا على ان يختبر نجاح أسلوبه وخطته في غياب المساحات التي تتيح للاعبين الحركة وبناء الهجمات خاصة من العمق والأطراف.
ساهمت طموحات منتخب الهند في تحقيق نتيجة إيجابية وتفادي الخسارة في إثراء التجربة بقوة الأداء والاندفاع البدني والضغط واللعب الجاد طوال التسعين دقيقة لتحقق المباراة جملة من الأهداف والفوائد الفنية للمنتخب الوطني والمنتخب الهندي أيضا والذي كان مدربه سعيدا بالنتيجة.
كانت كفة الأحمر هي الأفضل في أحيان كثيرة من وقت اللقاء وبرهن عدد من اللاعبين عن جاهزيتهم الفنية والبدنية وقدرتهم على تقديم الأفضل في المواجهات الرسمية التي ستبدأ قريبا بمواجهة أوزبكستان في أول اختبار حقيقي للمدرب الهولندي وتشكيلته.

استمرارية

عقب التجربة الهندية، كثف الجهاز الفني تحضيراته، عبر التدريبات التي يهدف منها لزيادة الجرعات البدنية والفنية والاستعداد للتجارب المتبقية في برنامج الإعداد.
ويخوض المنتخب الوطني، مباراته الودية الثانية في معسكر أبوطبي أمام أستراليا، ثم يلاقي تايلاند في آخر مبارياته بمعسكر أبو ظبي.
وذكر عضو في الجهاز الفني للمنتخب الوطني أن المباريات الودية مهمة بالنسبة لهم، كونها تمثل البروفة الأخيرة قبل البطولة الآسيوية.
ويسعى لاختيار التشكيلة المثالية لمواجهة أوزبكستان.
وكما هو معروف ان المباريات الودية تمنح فرصة المشاركة لجميع اللاعبين، من أجل الوقوف على الأسماء التي سيبدأ بها فيربيك، المنافسات الآسيوية».
ويسعى المدرب الهولندي الى وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة التي ستمثل خياراته للمباريات الآسيوية من الأساسيين والبدلاء وذلك من قائمته الأخيرة التي تضم كل من:

  • حراسة المرمى: عمار الرشيدي (السويق)، وفايز الرشيدي (العين السعودي)، وأحمد الرواحي (النصر).
  • الدفاع: محمد المسلمي (ظفار)، ومحمد الرواحي (الوكرة)، ومحمد البلوشي (النهضة)، وسعد المخيني (النصر)، وخالد البريكي (النصر)، وعلي البوسعيدي (ظفار)، ومحمد المشيفري (النصر).
  • خط الوسط: علي الجابري (النهضة)، ورائد إبراهيم صالح (فاليتا)، ومحسن الخالدي (صحار)، وأحمد مبارك (المسيمير)، جميل اليحمدي (الوكرة)، ومعتز صالح (ظفار)، وحارب السعدي (ظفار)، وياسين الشيادي (السويق). – الهجوم: خالد الهاجري (النصر)، ومحمد الغساني (سحم)، ومحسن الغساني (السويق)، ومحمد الحوسني (النهضة).

مهاجمان في قائمة أوزبكستان

أعلن هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الأوزبكي عن تشكيلة فريقه النهائية، والتي تضم 23 لاعباً، لنهائيات كأس آسيا 2019.
وضمت اللاعب أوديلجون كسامروبيكوف الذي يتوقع أن يكون من النجوم البارزة في البطولة، ولكن ديلشود راكماتولييف وإيفان ناجاييف اللذان تعرضا للإصابة أثناء التدريبات لم يتم اختيارهما في التشكيلة النهائية.
سيتحمل مارات بيكماييف وزميله ساردور رشيدوف مسؤولية تسجيل الأهداف، حيث اختار كوبر اثنين فقط من المهاجمين.

  • حراسة المرمى: إيغناتي نستيروف (إف سي لوكوموتيف)، واوتيكير يوسوبوف (إف سي كوكاند – 1912)، وسانجار كوفاتوف (إف سي ناساف).
  • الدفاع: إيجور كريميتس (إف سي باختاكور)، وأنزور إسماعيلوف (إف سي لوكوموتيف)، ودوستون تورسونوف (رينوفا ياماجوتشي)، وإسلام توكتاهوجاييف (إف سي لوكوموتيف)، وأوليج زوتييف (إف سي لوكوموتيف)، وفاروخ سايفييف (إف سي باختاكور)، وأكمال شوراخميدوف (إف سي باختاكور)، ودافرون خاشيموف (إف سي نافباهور).
  • خط الوسط: اوديلجون زامروفكوف (إف سي ناساف)، وأوديل أحمدوف (شنغهاي اس آي بي جي)، وأوتابيك شوكوروف (الشارقة)، وفوزيل موساييف (جوبيلو ايواتا)، وجلال الدين ماشاريبوف (إف سي باختاكور)، وعزيز تورغانبييف (إف سي نافباهور)، ودوستون حامداموف (إف سي أنجي)، وجافوكير سديكوف (إف سي كوكاند – 1912)، وإكرومجون أليباييف (إف سي سيؤول)، وإيلدور شامورودوف (روستوف).
  • الهجوم: مارات بيكماييف (إف سي لوكوموتيف)، وساردور رشيدوف (إف سي لوكوموتيف).