أيام بيت الزبير المسرحية تنطلق في نسختها الثانية

كتبت: خلود الفزارية –

انطلقت أيام بيت الزبير المسرحية في نسختها الثانية في المسرح الدائري بمتحف بيت الزبير مساء أمس الأول، بحضور عدد كبير من الفنانين والمهتمين بالمسرح، وبمنافسة أربع فرق مسرحية.
وتأتي الفعاليات بتنظيم من مختبر المسرح بمؤسسة بيت الزبير ومشاركة فرقة مسرح وطن بعرض «مرثية»، وعرض «ألوان الطيف» لفرقة الفن الحديث، وعرض «هل علي انتظر النص القادم؟» لفرقة هواة الخشبة وفي اليوم الأخير عرض «بلا كلمات» لفرقة الشفق المسرحية الذي يختتم الفعاليات بعد غد.
وألقى الكاتب والمسرحي هلال البادي مشرف مختبر المسرح كلمة أشار فيها إلى دور المسرح وأهميته في تشكيل الإبداع الشبابي، وتطلع الفرق الجديدة للمساهمة في مجال المسرح، لكي ينافس المسرح العماني نظرائه في العالم، وتكون له سمعته المشرفة، التي يسعى إليها الفنانون الواعدون في السلطنة، وأن فعاليات أيام بيت الزبير المسرحية تتيح الفرصة للأعمال المسرحية للمشاركة والمنافسة في العروض الجديدة، مناشدا المسرحيين العمانيين بالعمل جنبا إلى جنب ليواصلوا تجاربهم الإبداعية بما يخدم النشاط المسرحي في السلطنة ويعود بالفائدة على الفنان العماني والوسط الفني. كما تم تكريم الفرق الست المشاركة وهي فرقة تواصل، فرقة الصحوة، فرقة الدن، فرقة مسرح وطن، فرقة الرستاق وفرقة الفن الحديث، وضيف شرف المهرجان الفنان خالد جلال بالإضافة إلى المؤسسات الداعمة، قبل أن يتم الإعلان عن الجوائز.
وتم تقديم عرض مرئي سلط الضوء على النسخة الأولى من المهرجان، وعلى فعاليات الأيام المسرحية، وما تناوله من عروض، فضلا عن الجوائز وتكريم العروض الفائزة.
من جانب آخر تم تكريم عدد من الضيوف في النسخة الثانية لأيام بيت الزبير المسرحية التي ساهمت في بناء المسرح العماني، وكان لها الدور الكبير في إنعاش الحس المسرحي في السلطنة وهم: الفنانة القديرة فخرية خميس، وفرقة الدن للثقافة والفن، وفرقة سكن عزابية.
واستهلت العروض المسرحية للمهرجان بمسرحية «مرثية» لفرقة مسرح وطن من إخراج محمد الريامي، وتمثيل كل من: عبدالله الهنائي، وأحمد السناني، وخميس الشرجي، ووسيم الوهيبي، وسعيد المغيري وخالد الكعبي. وناقشت المسرحية رؤية فلسفية عن الوجود ونظرة الإنسان للحياة، في قالب فكاهي تناول قصة أصدقاء من العصر القديم يعيشون تصادما مع عصر متناقض، ليقرروا بناء تمثال ينقلب ضدهم، فيعودون إلى نقطة الصفر في البحث عن الذات، وعقب العرض جلسة نقدية قدمها المخرج محمد خلفان، سلط الضوء فيها على العرض من حيث الفكرة والأداء والتنفيذ. وخصصت لجنة المهرجان الجائزة الكبرى لأفضل عرض مسرحي، وجائزة أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل نص، وأفضل إخراج، إضافة لعدد من الجوائز الأخرى، وسيتم الإعلان عن الجوائز في الحفل الختامي، وسيتم تقييم الأعمال مع لجنة التحكيم المكونة من الدكتورة آمنة الربيع رئيسة اللجنة، وإدريس النبهاني وبدر النبهاني للمستحقين.
واستضاف المهرجان بعض الشخصيات المؤثرة في الجانب المسرحي، والفرق الفنية التي سطع اسمها في المسرح العماني، بالإضافة إلى يحضر في المهرجان عدد من سفراء أيام بيت الزبير المسرحية ومنهم: الفنانة القديرة أمينة عبدالرسول، والدكتور سعيد السيابي، والكاتب محمد سيف الرحبي والفنان عبدالكريم جواد. الجدير بالذكر أن فعاليات أيام بيت الزبير المسرحية انطلقت في نسختها الأولى 2017، بمشاركة عدد من الفرق المسرحية، وقد حققت فرقة مسرح الدن للثقافة والفن جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل عن مسرحية «ظل وسبعة أرواح»، وذهبت جائزة أفضل مخرج، لمحمد بن خلفان الهنائي مخرج مسرحية «ظل وسبعة أرواح» لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن، وجائزة أفضل نص مسرحي للكاتب هلال البادي عن نص «هذيان» الذي قدمته فرقة الصحوة المسرحية، وجائزة أفضل سينوغرافيا لعرض «دوران» لفرقة تواصل المسرحية، وجائزة أفضل ممثل لمحمد الضبعوني عن دوره في مسرحية «ظل وسبعة أرواح» بفرقة الدن للثقافة والفن، وجائزة أفضل ممثلة مناصفة بين الفنانتين وفاء الراشدية ونجلاء البلوشية، أما الجائزة التشجيعية فذهبت للفنان زاهر السلامي عند دوره في مسرحية «فكر» لفرقة الرستاق المسرحية.