60 مشاركا في ملتقى العاملين بالمكتبات يتعرفون على مستجدات العمل الحديث

في نسخته الثانية على التوالي –

تغطية- شذى البلوشية –

انطلقت صباح أمس أعمال الملتقى الثاني للعاملين بقطاع المكتبات بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز، بمشاركة 60 عاملا بقطاع المكتبات بالمركز.
الملتقى الذي أقيم في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر بدأ فعالياته بكلمة ألقاها محمد بن علي العلوي، تلتها أوراق العمل التي تناولت في مجملها أهمية العمل في المكتبات، مع التركيز على آلية العمل فيها وزيادة الوعي والتثقيف للعاملين بشتى فروعها، كما ينير الملتقى من خلال أوراق العمل العاملين من خلال تقديم المستجدات في العمل المكتبي، وإضافة آليات جرد وفرز الكتب جديدة ومستحدثة، كما تطرق الملتقى في مجمله على الوقوف أمام الصعوبات والمعوقات التي تم بحث طرق الحل المناسبة لها.
وبدأت أوراق العمل بما قدمه حمد بن سالم الحراصي وناصر بن عمر الجهضمي حيث تضمنت الورقة الحديث عن برنامج آفاق المعرفة، فيما قدمت حليمة بنت بدر الجبرية ورقة عمل حملت عنوان مدى ملائمة مهارات موظفي مكتبات الجوامع السلطانية في التعامل مع متغيرات العصر الرقمي.
وخلال الفترة الثانية من الملتقى قدم كلا من فهد بن سعيد الرواحي، وهالة بنت صالح الوهيبية، ورقة عمل حملت عنوان الابتكار في المكتبات، بينما كانت الورقة الأخيرة التي حملت عنوان الأدوار الجديدة لأخصائي المعلومات في ظل مجتمع المعرفة تقدمها بشرى بنت درويش البلوشية.
واختتم الملتقى فعالياته بفتح الباب للنقاشات بين المشاركين ومقدمي أوراق العمل.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام أخصائي المكتبات والعاملين في قطاع المكتبات والمعلومات بالمركز للتفاعل وتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين والتعرف على المستجدات الحديثة في مجال المكتبات إضافة إلى رفع مستوى الأداء الوظيفي لدى المشاركين وتوحيد أساليب العمل في المكتبات.