«البلديات الإقليمية» تدشّن السياسة الأمنية الإلكترونية للتأكيد على خفض المخاطر

في ملتقى تقنية المعلومات –

نظمت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أمس ملتقى تقنية المعلومات بفندق كراون بلازا والذي يقام على مدى يومين حيث بدأ أمس ويختتم اليوم ، برعاية سعادة المهندس علي بن محمد العبري وكيل الوزارة لشؤون موارد المياه وبحضور عدد من المسؤولين بالوزارة.
بدأت برامج الملتقى بعرض فيلم قصير استعرض التطور الكبير الذي أحدثته التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة والتي بدورها ساهمت في تسهيل قضاء حوائج الناس واختصرت الوقت والجهد والمال.
كما استعرض الفيلم مهام ومسؤوليات دائرة الشبكات والدعم الفني ودائرة تصميم وتطوير النظم بالوزارة والمديريات بالمحافظات والبلديات التابعة لها.
بعد ذلك قام راعي الحفل بتدشين السياسة الأمنية الإلكترونية للوزارة وهي عبارة عن دليل يشتمل على سياسة وضوابط أمن المعلومات الإلكترونية الخاصة بالوزارة يقدم إطاراً لأفضل الممارسات الممكن اتباعها من قبل جميع موظفي الوزارة، ويساعد على التأكد من خفض المخاطر للحد الأدنى، ويسهم في إشراك الموظفين في جهود الوزارة لتأمين أصولها المعلوماتية بتحديدها لأسلوب التعامل مع المعلومات، ويضع قواعد عملية وفنية موثقة لحماية الوزارة من مخاطر أمن المعلومات التي تحدق بأعمالها وبنيتها التحتية التقنية.
واشتمل الملتقى على كلمة الوزارة قدمها خالد بن عبدالله الخروصي المدير العام المساعد للتخطيط والدراسات ذكر فيها بأن ملتقى تقنية المعلومات يعد فرصة لتلاقي مختلف شرائح الموظفين العاملين في دائرة تصميم وتطوير النظم ودائرة الشبكات والدعم الفني لتبادل الخبرات فيما بينهم، والاستفادة من محاور وأوراق العمل التي سيتم مناقشتها خلال فترة الملتقى.
وأشار الخروصي إلى أن الوزارة تعمل بشكل دائم على تحديث منظومة العمل بما يساهم بتحسين مستوى الأداء في تقديم الخدمات البلدية والمائية، إضافة إلى التزام الوزارة في تقديم خدمات بلدية ومائية بإجراءات ذات جودة وكفاءة، تضمن حصول المواطنين والمستفيدين على الخدمات البلدية والمائية خلال الأربع والعشرين ساعة يوميًا طيلة أيام الأسبوع، بالإضافة إلى تزويد الموظفين بالمهارات والمعارف اللازمة للتفاعل مع الخدمات الإلكترونية، وذلك لخدمة وتلبية حاجات المجتمع وتطلعاته، وللمساهمة في تنمية وتطوير منظومة العمل البلدي والمائي وذلك من خلال استخدام التقنيات الحديثة والتي بدورها تشجع المبادرة الإبداعية وتفعل شراكة المجتمع وتعزز من مستوى الخدمات البلدية والمائية.
وقد تضمن الملتقى في اليوم الأول عددا من أوراق العمل حيث قدم حمد بن عبيد الحبسي مدير دائرة تصميم وتطوير النظم بالوزارة خلال الجلسة الأولى ورقة عمل بعنوان «الموقف التنفيذي لخطة التحول الإلكتروني» استعرض من خلالها مشاريع خارطة طريق تنفيذ مشاريع ومبادرات التحول الإلكتروني، بالإضافة إلى الموقف التنفيذي لمشروع التراخيص البلدية والمائية والمراحل المتبقية المخطط لتنفيذها وتشغيلها في هذا المشروع.
بعدها قدم عادل بن صالح القاسمي المدير المساعد لدائرة تصميم وتطوير النظم بالوزارة ورقة عمل حول «نظام مراسلات- تجربة ناجحة» تناول فيها آلية تنفيذ نظام المراسلات وتقييم الوضع الحالي ونتائج استخدامه، إضافة إلى فوائده والتي من بينها تعزيز مفهوم الحكومة الإلكترونية وتعزيز المشاركة بين مختلف المستويات الوظيفية. وفي الجلسة الثانية قدم راشد بن سالم السالمي من شركة إنسايت أمن المعلومات ورقة عمل بعنوان «آليات الولوج إلى الأنظمة وأهمية التحكم في الصلاحيات والتأكد من سلامة الاتصال» تطرق فيها إلى أهمية التحقق من الهوية وفحص أجهزة الاتصال، كذلك التكامل مع مكونات الشبكة الأخرى وأهمية رصد المخاطر والتهديدات والرقابة وفرض الضوابط.
فيما قدمت فخرية بنت خميس البوسعيدية أخصائية أمن معلومات بدائرة الشبكات والدعم الفني بالوزارة ورقة عمل حول «حملة التوعية بأمن المعلومات الإلكترونية» استعرضت من خلالها أهداف الحملة وفعالياتها والبرامج التوعوية المصاحبة لها، إضافة إلى المراقبة الإلكترونية والإنذارات المبكرة والاستجابة الطارئة للحوادث الأمنية، كذلك السياسة والضوابط الأمنية العامة لنطاق شبكة الوزارة (تعريفها وهدفها والغرض منها). وسوف يستكمل الملتقى مناقشة عدد من أوراق العمل في اليوم الثاني من تنظيمه متمثلة بورقة عمل حول استخدام نظام (SCCM) في تقديم الدعم الفني عن بعد، وورقة عمل حول العهدة الشخصية للأجهزة، بالإضافة إلى حلقة عمل حول إدارة أنظمة البوابة الإلكترونية ونظام المراسلات.