أنشطة رياضية ومعرض للأسر المنتجة في ملتقى خريس الحبوس الخيري بالسيب

بهدف غرس روح العمل التطوعي –

السيب – بشير الريامي: –

شهد ملتقى خريس الحبوس بولاية السيب إقبالا كبيرا ومشاركة واسعة في فعالياته التي أقيمت في ثلاثة مواقع مختلفة بدأت أولها في مدرسة خريس الحبوس للتعليم الأساسي (٨-١٠) واشتملت على معرض كبير للأسر المنتجة نظمته مجموعة بسمة أمل التطوعية بالولاية.
وتميزت الفعالية بالجو العائلي والطفولي مما شكل وجهة عائلية جميلة ومناسبة، وشارك في المعرض حوالي سبعين أسرة منتجة، وكذلك على ركن للأطفال ومسرح للفعاليات والبرامج أقيمت به العديد من المسابقات الترفيهية والهادفة أقامها مجموعة من الشباب بالفريق الخيري، كما ضمت الفعالية العائلية ركنًا للتبرع بالدم نظمه مركز الدم بمستشفى جامعة السلطان قابوس، وركنًا للفحوصات الطبية ومشاركة متميزة كذلك لجمعية إحسان.
وفي جانب الفعاليات الشاطئية احتضن ساحل البحر بالحيل الشمالية دوري لكرة القدم لمجموعة من الفرق التي شاركت في المنافسة بالإضافة إلى تنظيم ألعاب ترفيهية، كما شهدت تنظيم ماراثون المشي للجميع شارك فيه العديد من مرتادي الشاطئ في الفترة الصباحية، كما كان هناك حضور لبنك الدم الذي فتح مجالا للتبرع بالدم للراغبين واتسمت هذه الفعالية بالحضور الجماهيري الغفير طوال النهار، وتواصلت الفعاليات في المساء بالألعاب الترفيهية والتقليدية بين الشباب والأطفال كمسابقة شد الحبل والجري والحواليس، وإقامة الفنون الشعبية العمانية، وشهدت هذه الفعالية توافد المواطنين والمقيمين للمشاهدة والاستمتاع وقامت اللجنة في ختامها بتوزيع الجوائز والكؤوس على الفرق الفائزة وجميع الفائزين.
وشهد مجلس الخريس العام حفل الختام من خلال أمسية جميلة اشتملت على مسابقة المواهب الواعدة، وشارك بها مجموعة من الشباب والأطفال والفتيات، أبرزوا من خلالها مختلف مواهبهم وإبداعاتهم كالإلقاء الشعري والإنشاد وتلاوة القرآن الكريم وتقديم فن الميدان الشعبي، واستمتع وتفاعل معها جميع الحضور، وتميزت هذه الفعالية بوجود لجنة تحكيم بمشاركة الإعلامي المتميز هلال بن سالم الهلالي والذي وجه للمشاركين الدعم والتحفيز والمساندة، وقامت اللجنة المنظمة في ختام الفعالية بتوزيع الجوائز على الفائزين والهدايا التحفيزية لجميع المشاركين.
وقام بتنظيم الملتقى الذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي واستمر يوما واحدا مجلس منطقة الخريس العام بالسيب بالتعاون مع مدرسة خريس الحبوس للتعليم الأساسي وفريق بسمة أمل التطوعي بهدف غرس روح العمل التطوعي والمبادرات الخيرية وخدمة المجتمع وإيجاد أجواء من الألفة والتعاون بين الجميع.

مشاركة مجتمعية رائدة

وقال يوسف بن حمود الوهيبي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى: إن لهذه الملتقيات أهميتها الكبيرة في خدمة المجتمع بشكل عام وخدمة الأفراد بشكل خاص، حيث توفر البيئة المثلى لغرس مبادئ الخير والعمل التطوعي في النفوس وتوجهها لخدمة الوطن، كما أنها تدعم المشروعات الأسرية والشبابية وتعمل على تسويقها وتقديمها للجميع، سواء كانت مشروعات في شكل أنشطة أو خدمات أو بشكل منتجات تجارية.
وأضاف: لقد عملنا طوال الفترة الماضية من أجل هذه الأهداف وشكلنا فريق العمل المناسب وحظينا بالاستجابة والمشاركة الجيدة من الشباب، وبالدعم من الجهات الحكومية ذات الاختصاص، وبالدعم والتجاوب من بعض المؤسسات الخاصة والأهلية، مما ساعد في ظهور هذا الملتقى بالشكل البديع وجعل اليوم مناسبة عائلية للترفيه.
وأعرب عن شكره لمكتب سعادة الشيخ والي السيب ولبلدية السيب ولوزارة التربية والتعليم ممثلة في مدرسة خريس الحبوس على دعمهم وتعاونهم من أجل إنجاح جميع فعاليات هذا الملتقى، كما نشكر جميع الأهالي والأفراد في المنطقة على حضورهم اللافت مشاركتهم المتميزة. من جهتها قالت علياء المخزومية رئيسة مجموعة بسمة أمل: المدرجة تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب أن المجموعة شاركت في فعالية ملتقى الخريس الخيري في مدرسة خريس الحبوس للتعليم الأساسي من مبدأ المسؤولية التي اتخذتها المجموعة على عاتقها للأخذ بأيدي الأسر المنتجة لمساندتهم في المشاركة في المعارض التي تقام والترويج لهم. وأضافت: إن الفعالية صاحبتها العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية للأطفال والكبار وشهدت تفاعلا كبيرا من جانب الحضور الذين استمتعوا بالتجول في أركان السوق وكذلك الأطفال الذين استمتعوا بالفقرات المقدمة في المسرح وكذلك الألعاب التي تم توفيرها لهم، وأعربت عن تقديرها للمنظمين والمساهمين في إنجاح هذا الملتقى الخيري الذي أسهم بالتعريف عن هذه الأسر ومنتجاتها.
وقال خلفان بن مبارك الهنائي رئيس اللجنة الرياضية بالملتقى: عملنا على تنظيم الفعاليات الرياضية والترفيهية لما لها من أثر طيب في نفوس الجميع ولما تحظى به من تجاوب كبير، واخترنا إقامتها على شكل فعاليات شاطئية لحث الجميع من الأهالي والمقيمين والشباب على المشاركة والحضور والاستمتاع في هذا اليوم وجعلها متنفسا عائليا جميلا، ونهدف من خلالها تقديم التوعية المناسبة بالمواطنة الصالحة وإيجاد روح التعاون بين الجميع وعلى تأصيل قيمنا العمانية في النفوس والمحافظة على هويتنا التي نعتز بها.