«العمانية للسينما» تسلط الضوء على « نزوى» في أفلام وثائقية

كتبت: خلود الفزارية:-

تواصل الجمعية العمانية للسينما والمسرح عروضها الوثائقية تزامنا مع إطلاق الجمعية مسابقة مسقط الثقافية «الأفلام الوثائقية القصيرة» لمهرجان مسقط 2019م؛ وقد عرضت مساء أمس فيلمين وثائقيين تم إنتاجهما بواسطة وزارة التراث والثقافة عام ٢٠١٥م بمناسبة الاحتفاء بولاية نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية.
الفيلم الوثائقي الأول حمل عنوان «السوق في ولاية نزوى»، وسلط الضوء على سوق نزوى التراثي الذي يشكل ملتقى تجاري لأهالي ولاية نزوى والولايات القريبة منها والبعيدة، حيث يشكل مزارا لمرتادي الأسواق من السلطنة وخارجها لما يتميز به من صناعات تقليدية تراثية ومنتجات زراعية تشتهر بها الولاية. ويبين الفيلم قيمة السوق التاريخية والثقافية لدى المجتمع العماني من خلال تسليط الضوء على عدد من الصناعات التقليدية التي تصنع وتعرض بداخله.
أما الفيلم الوثائقي الثاني فقد حمل عنوان «نزوى في القصة الشعبية»، ويعود الفيلم بالمشاهد إلى الحكايات والأساطير الشعبية التي ترويها الألسن عن ولاية نزوى من خلال عدد من القصص التي يقال أنها حدثت فعلا في نزوى وارتبطت بها ثقافيا، يرويها الفيلم من خلال الكاميرا والجرافيكس بطريقة سينمائية مشوقة.
وكانت العروض نتاج حلقة عمل سينمائية أقامتها وزارة التراث والثقافة، وشارك فيها نخبة من الشباب العماني تحت إشراف كل من المخرجين: محمد عهد بنسودة من المغرب ، وتغريد سعادة من فلسطين، ورامي مرتضى من سورية، ومحمد الكندي من السلطنة ساهموا فيها بإنتاج أربعة أفلام وثائقية قصيرة تناولت ولاية نزوى من عدة محاور مختلف وبمدارس سينمائية مختلفة.
الجدير بالذكر أن لجنة مسابقة مسقط الثقافية «الأفلام الوثائقية القصيرة» لمهرجان مسقط 2019م ما تزال تستقبل المشاركات بالأفلام الوثائقية حتى يوم الإثنين المقبل، وحددت شروط الفيلم بأن يكون مبنياً على إحدى مفردات التراث الثقافي المادي العماني التي تنقسم إلى «المواقع الأثرية»: وهي عبارة عن بقايا مادية نمطية ومركزة لنشاط بشري مادي سالف، كالمباني الدينية والتاريخية المدفونة كلياً أو جزئيا أو مواقعة مدفونة تحت الماء مثل بقايا السفن ومواقع سكنية مطمورة. و«الآثار التاريخية»، وتشمل: السمات المعمارية الظاهرة على السطح كالمباني الدينية والأسواق والمنازل القديمة. ومن مفردات التراث الثقافي المادي أيضا «المناطق التاريخية»، وهي: عبارة عن تجمع متجاور لهياكل تاريخية وخصائص طبيعية مرتبطة بها مثل أفنية المعابد والمقابر والمباني السكنية الحضرية وقرى أو مدن بأكملها، إضافة إلى «المناظر الطبيعية والثقافية»، وهي: عبارة عن مناطق تعكس ثقافة معينة بسبب نشاط بشري سالف أو فترة زمنية سابقة مثل الأخوار أو الأشجار المقدسة.