افتتاح سوق العسل العماني لعرض وتسويق منتجات النحل المختلفة

32 نحالا يعرضون 3 أطنان –

تغطية – رحمة الكلبانية:

افتتح سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة مساء أمس سوق العسل العماني الحادي العشر في مسقط جراند مول بمشاركة 32 نحالا من مختلف محافظات السلطنة لعرض وتسويق مختلف منتجات النحل العماني، حيث تقدر كمية العسل في السوق بـ 3 أطنان، ويستمر السوق لأربعة أيام من العاشرة صباحًا وحتى العاشرة مساءً.
وقال أمين عام مجلس الدولة على هامش حفل افتتاح السوق: سعيد جدًا بما شاهدته من تقدم في هذه النسخة مقارنة بنسخ السوق السابقة كيفًا وكمًا، خاصة فيما يتعلق بأساليب العرض والتي اختارها العارضون لتناسب مختلف الأذواق. وهذا يدل على اهتمام الوزارة مشكورة بالنحالين ومنتجي العسل والذين هم بالفعل بحاجة للدعم والتشجيع.
وأوضح هلال الصباري، رئيس قسم النحل بالوزارة تراجع أعداد المشاركين خلال هذه النسخة في تصريح خاص «لعمان» إلى قلة الإنتاج خلال الفترة الماضية بسبب الظروف الجوية والمناخ الجاف الذي عم المنطقة.
من جانبه أكد حمد البلوشي صاحب شركة مناحل الأسد الذهبي وعضو مجلس اتحاد النحالين العرب أن تراجع الإنتاج في الفترة الأخيرة كان بسبب الظروف المناخية الجافة وقلة الأمطار. مضيفا: بالرغم من انخفاض الإنتاج هذا العام إلا انه يظل أفضل بكثير من العام المنصرم.
وحول مشاركته قال البلوشي بأنه يحرص على المشاركة في جميع نسخ السوق لما له من عوائد اقتصادية مجزية وباعتبار السوق فرصة مثالية للتواصل مع زبائنه واكتساب آخرين جدد وللترويج عن منتجاته التي لا تقتصر على العسل فقط وإنما تمتد لتشمل حبوب اللقاح وخلطات صحية أخرى يقوم بتصنيعها بنفسه.
وتهدف وزارة الزراعة وشركة تنمية نفط عمان من وراء تنظيم هذه الفعالية إلى الترويج لمنتجات العسل العماني وتطوير مهارات النحالين وتوعية وتثقيف المستهلكين بمنتجات العسل ذات الجودة بالإضافة إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم للعمل في مهنة تربية النحل وإنتاج العسل. وأشارت آخر الإحصاءات الصادرة عن الوزارة إلى ارتفاع عدد خلايا النحل في السلطنة لتصل إلى 100 ألف خلية تنتج حوالي 485 ألف كيلو جرام من العسل.
وكانت الوزارة قد وضعت الوزارة مجموعة من الضوابط والاشتراطات للمشاركين في السوق من أهمها: تعبئة العسل في عبوات زجاجية حديثة وذات أحجام مختلفة وعليها الملصق الخاص بالمشارك، وأن يقوم المشاركون بتوريد أنواع وكميات العسل المقرر المشاركة بها للوزارة حتى تقوم بالتنسيق مع أحد المختبرات المتخصصة والمعتمدة في السلطنة بأخذ عينات عشوائية منها وتحليلها مخبريا، والتأكد من مطابقة المنتج للمواصفات القياسية العمانية للعسل.
وفي سعيها لزيادة إنتاج كميات العسل العماني كشفت وزارة الزراعة والثروة السمكية في وقت سابق عن بدئها في تنفيذ مشروع إنتاج ملكات ملقحة عالية الإنتاجية والطرود لسلالة النحل العماني بتكلفة تقدر بمائة وخمسين ألف ريال عماني بدعم من صندوق التنمية الزراعية والسمكية بهدف إيجاد 6 حاضنات خاصة بتربية ملكات النحل الملقحة والعسل والطرود لسلالة النحل العماني بخمس محافظات تشمل جنوب الشرقية وشمال وجنوب الباطنة، والظاهرة لـ6 مستفيدين من فئة الباحثين عن عمل وذوي الدخل المحدود والمتقاعدين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
هذا وقامت الوزارة خلال الفترة الماضية باستيراد وزراعة نوع من الأشجار الرعوية تعرف بالسمر الأسترالي والتي أسهمت بدورها في زيادة كمية عسل النحل بعد تدهور المراعي بسبب قلة الأمطار والرعي الجائر والتصحر والزحف العمراني وغيرها.