الأحمر يلاقي الهند في أولى تجاربه الودية الأخيرة في أبوظبي .. اليوم

كتب – فيصل السعيدي

يخوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تجربته الدولية الأولى في معسكره الخارجي بالعاصمة الإماراتية أبوظبي حينما يلاقي نظيره المنتخب الهندي في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم على أرضية استاد بني ياس بأبوظبي في إطار المرحلة الأخيرة من التحضيرات لخوض غمار نهائيات كأس أمم آسيا 2019 بدولة الإمارات العربية المتحدة والمقرر إقامتها خلال الفترة من 5 يناير حتى 1 فبراير المقبلين، حيث سينافس منتخبنا الوطني في المجموعة السادسة التي تضم إلى جواره منتخبات أوزبكستان واليابان وتركمانستان، حيث سيخوض مباراته الأولى في البطولة بمواجهة المنتخب الأوزبكي يوم 9 يناير على استاد الشارقة ويخوض مباراته الثانية بمواجهة منتخب اليابان يوم 13 يناير على استاد مدينة زايد الرياضية ويخوض مباراته الثالثة في مواجهة الحلقة الأضعف فنيا في المجموعة منتخب تركمانستان على استاد محمد بن زايد معقل نادي الجزيرة الإماراتي بالعاصمة أبوظبي وتقام جميع المباريات في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت السلطنة.
إلى ذلك أنهى منتخبنا الوطني حصته التدريبية الأخيرة بالأمس استعدادا لملاقاة نظيره المنتخب الهندي وديا اليوم على استاد بني ياس في أولى تجاربه بمعسكره التحضيري الخارجي الأخير بالعاصمة الإماراتية أبوظبي والذي كان قد انطلق اعتبارا من يوم 22 ديسمبر الجاري ويستمر حتى موعد إقامة البطولة يوم 5 يناير المقبل على وجه التحديد.
وقد سادت أجواء من المرح والتفاؤل الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني والتي اتسمت أيضا بالروح الانتصارية العالية لدى اللاعبين ممزوجة بحالة إيجابية من المعنويات المرتفعة في انعكاس صريح وواضح على مدى جدية اللاعبين وانضباطهم في تأدية مران المنتخب الوطني متبوعة برغبتهم في الاستجابة لتعليمات ونهج المدرب الهولندي القدير بيم فيربيك وتطبيق عصارة أفكاره وأساليبه وخططه التدريبية المتنوعة.
ويؤمن المدرب الهولندي تماما بالقدرات والإمكانات الفذة للاعبيه ساعيا إلى توظيفها على النحو الأمثل في نهائيات كأس آسيا المرتقبة بما يتوافق وخططه وتكتيكاته المعتادة في الملعب على الرغم من أنه يميل إلى تطبيق الخطط الدفاعية وخلق حالة من التوازن والانضباط التكتيكي ما بين خطي الدفاع والهجوم بما يلبي جودة لاعبيه ويخدم نمط أفكاره وطريقة لعبه، حيث عرف عن فيربيك تحفظه التكتيكي وميلانه إلى تقييد اللاعبين بنزعات دفاعية أكبر فغالبا ما يملي عليهم أدوارا وواجبات دفاعية ويسعى إلى تكريسها لتطغى على هوية وثوب المنتخب الوطني.