فريق الرستاق للابتكار العلمي.. حاضنة المبتكرين

الرستاق – مراسل عمان –
منذ تدشين فريق الرستاق للابتكار العلمي ظهرت إبداعات ومواهب كانت غير معروفة لدى المجتمع، حيث يعمل الفريق منذ فترات طويلة لصقل المواهب والإبداعات، ونشر ثقافة الابتكار العلمي في المجتمع، والفريق يقوم بدوره في النهوض بمستوى ثقافة الابتكار في المجتمع بعد ما أكمل عامه الأول.
وعن أعمال الفريق وإنجازاته يحدثنا رئيس الفريق سليمان بن سعيد بن سليمان المقبالي قائلا: فريق الرستاق للابتكار يتبع اللجنة الشبابية بنادي الرستاق الرياضي الثقافي، ويأتي تدشين هذا الفريق تماشيا مع توجهات وزارة الشؤون الرياضية في إنشاء فرق تعنى بهذا الجانب في الأندية الرياضية المنتشرة في ربوع السلطنة، بهدف صناعة حراك مجتمعي يعنى بنشر ثقافة الابتكار العلمي والعناية بهم والوقوف معهم، يأتي ذلك من خلال تقديم حلقات عمل متخصصة، إضافة إلى استضافة الداعمين والمعنيين من المؤسسات التي تحفز وتطور مجال الابتكار ليرقى بالمستوى الفكري والذهني ويكون ذات منطقة جاذبة ومحفزة مساهمة في احتضان الابتكارات التي أصبحت تتواكب مع الحياة العصرية، ونسعى كذلك إلى تعزيز الجانب الشخصي من حيث اللقاء بهم ومد العون كل من يطلب المساندة والوقوف معه، ووضع البرامج وتسخير الإمكانيات التي تنمي من قدراته والبحث بما يؤهل مشروعه.
موضحا الدور الذي يقوم به فريق الابتكار العلمي لتعزيز البرامج التوعوية والإرشادية، ويأتي ذلك من إقامة المحاضرات التي تحث على دور وأهمية الابتكار الذي يرقى بالفكرة ويحولها إلى منتج يستفاد منه، والحرص على تطوير المهارات والقدرات من خلال صقل وتمكين مواهب المبتكرين إلى الاستمرارية والنهوض بالمنتج الذي يقدمه ليبدع ويطور منه ليصل إلى مراحل متقدمة.
وأضاف المقبالي: منذ إطلاق فريق الرستاق للابتكار العلمي والذي مر عليه عام كامل، والآمال تحدونا في وضع الأسس التي ترقى بفكرة الابتكار في الولاية والولايات المجاورة من خلال إيجاد الطرق الكفيلة والإسهام في وضع البرامج والفعاليات التي تعزز من مكانة الابتكار، فهناك العديد من الشباب الطموح والراغب من تطوير أبتكاره.
واستطرد قائلا: إن الهدف من إطلاق الفريق يأتي إلى نشر ثقافة الابتكار العلمي في المجتمع، ودعم المبتكرين، إضافة إلى دعم مشاريعهم التي يتعمدون عليها لتكون من أصحاب رواد الأعمال في المجتمع، والوقوف بجانبهم ليتمكنوا من قيادة مشاريعهم بكل أريحية، وتمكين لهم الخبرة الكافية التي تعزز من إمكانياتهم وقدراتهم الفكرية والعقلية والإقدام إلى السوق ولديهم الخلفيات والإمكانيات.
وأشار رئيس فريق الرستاق للابتكار العلمي إلى أن المجتمع بحاجة إلى وجود فرق تعنى بالابتكار ليس فقط على مستوى الولاية، وإنما على السلطنة أجمع ليتواكب مع الحياة العصرية والتي تتطلب إلى النهوض بثقافة الابتكار ودعم المبتكرين والإسهام به، فالعملية لا تقتصر الاعتماد على فئة معينة، وإنما يجب إشراك المجتمع، ككل فهناك الكثير من الشباب الذين لديهم القدرات والإمكانيات وتنقصهم الكثير من الإمكانيات، وعلى القائمين في هذا الشأن مسؤولية كبيرة في التحري والبحث عنهم وإتاحة الفرصة لهم في أن يبدعوا، إضافة إلى رفع كفاءاتهم ليسهموا في تعزيز التنمية ورفد الاقتصاد الوطني بالابتكارات، فهناك العديد من النماذج التي يحتذى بها من قبل شبابنا الناجح الذين استطاعوا الصمود وإثبات جدارتهم وساهموا في التنوع الاقتصادي.
وأضاف قائلا: إن الوعي المجتمعي يثبت من خلال الإقبال على الفريق الذي نسعى من خلاله للوصول إلى المبتكرين في الولاية والولايات المجاورة والقرى، فهناك تجاوب وتعاون من قبل المبتكرين، ونحرص على إقامة البرامج والأنشطة التي تعزز من قيمة الابتكار، وقمنا بتكثيف الجهود واللقاءات، وتوضيح ما يستوجب توضيحه لنصل لشرائح المجتمع من خلال الوسائل المتاحة، منها التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية المرئية والمقروءة المسموعة وإقامة المحاضرات وحلقات العمل على مستوى الولاية والولايات المجاورة للاستفادة من البرامج المقدمة من قبل إدارة النادي.
وأكد أن وجود تعاون مشترك بين الفريق مع الجهات من المؤسسات الحكومية والخاصة وكذلك الأفراد المعنيين بالابتكار العلمي كصندوق البحث العلمي والصندوق العماني للتكنولوجيا والقرية الهندسية ومؤسسة مواهب والعديد من المبتكرين العمانيين المشهورين، ولدينا مشاركات سواء على مستوى الولاية أو خارجها قدمها أعضاء الفريق.