تكريم 19 فائزًا في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ 28

حبيب الريامي: نعمل على استقطاب نزلاء مستشفى «المسرة» بالمسابقة أسوة بتجربة السجن المركزي –

كتب: عامر بن عبدالله الأنصاري –

بتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه- كرَّم معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني أمس الفائزين الـ 19 بمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في نسختها الـ 28، وأقيم الاحتفال بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر، بحضور سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة، وسعادة حبيب بن محمد الريامي أمين عام مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والمعنيين والمدعوين.

تنامٍ كمي وكيفي

استهل الاحتفال بآيات من القرآن الكريم بصوت محمد بن سعيد الغماري الفائز بالمركز الأول في المستوى الرابع للمسابقة.
بعدها قدم سعادة حبيب الريامي كلمة المركز، مرحبا براعي المناسبة وسماحة الشيخ المفتي والحضور، وقال: «يطيب لي باسمي واسم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أن نرحب بحضور هذه المناسبة التي تُكمل من خلالها مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم 28 عاما متتالية برعاية مستمرة من لدن المقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه وأبقاه وأمد في عمره بالصحة والسلامة- هذه المسابقة التي تتنامى على مدار السنوات السابقة، تتنامى كمًا وكيفًا، فخلال السنوات الثلاث الماضية، بما فيها هذه الدورة، أكمل عدد الذين تشرفوا بالتسجيل في المسابقة لمختلف مستوياتها 2000 مشارك، وبالتالي هناك اطراد مستمر من حيث العدد، وكذلك اطراد مستمر من حيث عدد المراكز، وآليات التسجيل التي أصبحت إلكترونية وسهلت للكثيرين التسجيل بالمسابقة، مرورا بآليات التصفيات، وهذا التطور رفع مستوى المشاركين بنسبة 300% خلال السنوات الماضية، وأزجي التهنئة خالصة صادقة لكل الذين تشرفوا وشاركوا في هذه المسابقة، سواء كان ذلك بمجال تحقيقهم لمراكز متقدمة على مختلف مستويات المسابقة، أو كان ذلك على مستوى التصفيات الأولية».
وتابع: «لا شك أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن ينفذ أمرًا سخَّر له من عباده من يرعاه، ومما سخّر الله لهذه المسابقة على مدى ثمانية وعشرين عاما الماضية أنها كانت برعاية وتوجيه ومتابعة مستمرة من لدن سلطان البلاد المفدى».
وأضاف: «كما أن من محاسن تلك المسابقة أن تقترن احتفالات تكريم الفائزين بكل دورة بإضاءات قرآنية ننتظرها جمعيا من سماحة الشيخ العلامة الجليل أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة، حيث يسلط الضوء على جانب مهم، يعنى به المجتمع المحلي والعربي والعالمي بأسره».
ومما قاله الريامي: «أكرر خالص الشكر والتقدير لكل الأخوة القائمين على هذه المسابقة سواء كان ذلك لمنتسبي مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، ولكل من ساهم من الجهات الحكومية والخاصة والأهلية، وأخص بالشكر جهاز شرطة عمان السلطانية الذين سخروا كل السبل من أجل إشراك نزلاء السجن المركزي للسنة الثانية على التوالي».
وأكد سعادته في سياق حديثه، بأن العمل جارٍ مع وزارة الصحة، بهدف إشراك نزلاء مستشفى «المسرة» في المسابقة بنسختها القادمة، متمنيا أن يكون ذلك مفتاح خير لهم ولمسيرة علاجهم في المستشفى، أسوة بنزلاء السجن المركزي، مشيرا إلى أن تجربة إشراك نزلاء السجن كان له الأثر الطيب في نفوس النزلاء.

وقل اعملوا

وتضمن الحفل كلمة قيمة لسماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة، تطرق فيها إلى فضل القرآن الكريم، وأثره في نفوس المسلمين العاملين بتعاليمه، وأثره على غير المسلمين، وحول المسابقة بشكلها الخاص قال سماحته: «في هذه المناسبة الطيبة التي يحتفى بها النخبة الطيبة من حفظة كتاب الله سبحانه وتعالى، لا بد أن نزجي الشكر لصاحب اليد البيضاء، إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي اعتنى بالقرآن الكريم من خلال هذه المسابقة التي يشترك فيها بكل عام من الأعوام نخبة من هذه الفئة الناشئة التي تتطلع بأمانة القرآن، ونشكر ديوان البلاط السلطاني الذي اعتنى بهذا الأمر، ونفّذ هذا المشروع ونشكر على الخصوص مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، ونشكر جميع القائمين على هذا المركز وفي مقدمتهم سعادة الأمين العام، ووفق الله سبحانه وتعالى الكل للخير».

الفائزون

وفاز في المسابقة لهذا العام 19 مشاركا ومشاركة، تقدموا للمشاركة في 6 مستويات، ففي المستوى الأول «حفظ القرآن الكريم كاملا» فازت بالمركز الأول ابتسام البراشدية من مركز البريمي، والمركز الثاني محمد المعمري من مركز الخوض، وثالثا أحمد النعيمي من مركز البريمي.
وفي المستوى الثاني «حفظ 24 جزءا» فاز أولا محمد الشقصي من مركز العامرات، وثانيا علي الشرجي من مركز سناو، وثالثا أحمد المعولي من مركز قريات.
أما في المستوى الثالث «حفظ 18 جزءا» ففاز في المركز الأول سعيد المفرجي من مركز بهلا، وثانيا مريم النجار من مركز صلالة، وثانيا (مكرر) راشد البلوشي من مركز الخوير.
وفي المستوى الرابع «حفظ 12 جزءا» حلَّ أولا محمد الغماري من مركز قريات، وفي المركز الثاني عبدالله البلوشي من مركز صلالة، وثالثا أنس الراسبي من مركز الخوض.
وحققت المركز الأول في المستوى الخامس «حفظ 6 أجزاء لـ 15 عاما فما دون» يقين الغيثية من مركز شناص، وثانيا فاطمة المعمرية من مركز شناص، وفي المركز الثالث زلفى الحبسية من مركز إبراء.
وفي المركز السادس «حفظ جزأين لـ 8 أعوام فما دون»، حققت المركز الأول نور العين الحمادية من مركز بركاء، وثانيا محمد الجابري من مركز الخوير، وثالثا كل من زيد المعمري من مركز صحار، وآية الجابرية من مركز عبري.