«جسور» تطلق برنامجا لطلبة مؤسسات التعليم العالي بشمال الباطنة

تبادل الأفكار حول ابتكار المشاريع الاجتماعية –

صحار – سيف بن محمد المعمري:-

أطلقت «جسور» برنامجا لطلبة مؤسسات التعليم العالي في محافظة شمال الباطنة والبالغ عددها خمس مؤسسات تعليمية، بهدف تعزيز التواصل بين مختلف أطياف المجتمع، ونشر ثقافة العمل الاجتماعي المستدام لخدمة المجتمع. وتبادل الأفكار حول ابتكار المشاريع الاجتماعية.
وحول البرامج وأهدافه وأهميته للمشاركين فيه قالت الطالبة بسمة الكيومية من كلية عمان البحرية الدولية: «لا شك بأن المشاركة والانخراط في البيئة الاجتماعية وتطويرها بشكل مستدام يعد من أهم ركائز نجاح مؤسسة ما، وتقف جسور أحد أهم الأمثلة العليا في كونها تعمل جاهدة على الارتقاء بالمبادرات التي تسهم في تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية تتسم بالاستدامة والشفافية في المجتمعات التي تعمل بها والمتمثلة حقيقة في كثير من أنشطتها الداخلية والخارجية. ولاسيما في عدد من المحاضرات وحلقات العمل من بينها حلقة العمل المصاحبة حول ابتكار المشاريع الاجتماعية المستدامة المقامة في كلية عمان البحرية الدولية والتي مثلت لي ولبقية الطلاب كذلك الفرصة السانحة لمشاركة الطالب لأفكاره وصوته في القضايا الاجتماعية والتفاعل معها والتماسها بشكل مباشر وأخيرا الأخذ بها وتحقيقها في الحياة العملية.»
أما الطالبة أميرة بنت سلطان المعمرية، تخصص قانون تجاري بجامعة صحار فقالت: «كانت زيارة جسور ملهمة وفعّالة، حيث تم التعرف على ماهيّة عمل المؤسسة وما تقدمه للمجتمع وآليه اختيار المشاريع وتنفيذها باحترافية ودقة. كما تم فتح المجال لإشراك الطلبة بطرح أفكارهم لمشاريع متنوعة المجالات وقابلة للتطبيق والتنفيذ على أرض الواقع وتخدم فئات مختلفة. بالإضافة إلى مشاركة إداريي جسور لمناقشه الأفكار وإيضاح قابلية تطبيقها. برنامج جسور للقاء طلبة مؤسسات التعليم العالي جاء داعم لرؤية السلطنة نحو توجيه الأفكار الشبابية لمشاريع اقتصادية اجتماعية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع. تكمن الاستفادة الحقيقية من هذا اللقاء في فتح آفاق جديدة للحوار والأفكار من خلال تجمع هذه الطاقات الشبابية في مكان واحد لتبادل الخبرات الإبداعية»، وقال طالب بن شنين اليعقوبي مرشد طلابي بكلية عمان البحرية الدولية: «حققت حلقة ابتكار المشاريع الاجتماعية المستدامة صدى واسعا بين أوساط طلبة الكلية، حيث ساد أجواء الحلقة التفاعل اللامحدود من جميع المشاركين. فكرة الحلقة طرقت جزئية مهمة وإيجابية بات شبابنا يهتمون بها ألا وهي الابتكار. لقد أتاحت حلقة العمل للطلبة فرصة طرح ومناقشة وبلورة فكرة ابتكارية جديدة لمشروع اجتماعي مستدام قابل للتطبيق في بيئتهم المحيطة بشكل خاص ومجتمعهم العماني بشكل عام. طلابنا بحاجة ماسة لمثل هذه الحلقات التفاعلية التي تساعد على إعطاء الفرصة للشباب للابتكار وتبني مشاريعهم فهم أعلم باحتياجات مجتمعهم، وهذا ما قدمته جسور لهم من خلال هذه الحلقة. أفكار متميزة مبتكرة طرحت ونوقشت وردود واضحة وصريحة ومقنعة من مقدمي حلقة العمل ورضى لا مثيل له من قبل المشاركين». وقالت عائشة بنت سالم الشبلية فنيّة بمختبر الكيمياء بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا: «طالما كانت الريادة والمبادرة مطمحا وهدفا لكل من أراد التطوير، أو أن يقدم شيئا لمجتمعه. لهذا زارت جسور كلية الطب والعلوم الصحية بصحار، ويطالب الشباب من خلال تمكينهم بالمهارات والمعارف التي تلزمهم لطرح أفكار للعديد من المشاريع التنموية. بناء على ما سبق تنبع الأهمية الكبرى للمشاريع والمبادرات الشبابية الموجهة لتنمية المجتمع. حيث تُشكل إطارا عمليا لتنظيم الجهود التنموية للشباب وتحويلها نحو التأثير في مسار تنمية المجتمعات، وتعزيز فرص استمرارية ثقافة إشراك الشباب في المشاريع، باعتبارهم وسيلة وأداة لتطوير مجتمعاتهم كما أنهم هم أنفسهم هدف هذا التطوير.