لجنة وزارية إسرائيلية تصادق على قانون «حل الكنيست»

استطلاع رأي يتوقع فوزا سهلا لنتانياهو في الانتخابات المبكرة –

تل أبيب – (د ب أ – رويترز): صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع أمس على مشروع قانون لحل الكنيست، تمهيدًا لتصويت الكنيست عليه.
ومن المتوقع أن يتم التصويت على المشروع اليوم الأربعاء في الكنيست بالقراءات الثلاث.
يأتي هذا بعدما أعلن قادة الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم أمس الأول إجراء انتخابات مبكرة في التاسع من أبريل القادم، وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات في نوفمبر.
وعانى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على مدار الشهر الماضي في قيادة حكومة ضيقة بـ61 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، وذلك بعد استقالة وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، احتجاجا على وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، والانتقال بحزبه «إسرائيل بيتنا» إلى المعارضة.
إلا أن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت مشروع قانون يتعلق بالتجنيد، أكد ليبرمان ويائير لابيد زعيم حزب «هناك مستقبل» أنهما لن يدعماه.
وقال عديد من المراقبين: إن السبب الحقيقي الذي حمل نتانياهو على إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن هو قرار الادعاء العام الذي يلوح في الأفق بتوجيه لائحة اتهام له، وقد تتضمن اللائحة اتهامات بالرشوة والاحتيال وكذلك خيانة الأمانة أو كليهما.
وكان من المتوقع صدور قرار النيابة في غضون أسابيع لكن بعض التقارير الصحفية الإسرائيلية ذكرت أن النائب العام قد يختار تأجيل هذه الخطوة خوفا من التأثير على نتائج الانتخابات.
وقالت وزارة العدل أمس الأول بعد إعلان إجراء انتخابات مبكرة: إن العمل على القضايا سيستمر «بشكل مستقل عن الأحداث السياسية».
وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس أن نتانياهو، الذي يشغل منصبه منذ عام 2009، ربما يحقق فوزا مريحا بزعامة حزبه «ليكود» اليميني في الانتخابات.
وأظهر الاستطلاع احتمال فوز حزب ليكود بثلاثين مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا وهو العدد نفسه الذي فاز به الحزب في الانتخابات السابقة في عام 2015 وأغلبية حاكمة لائتلاف يميني يقوده حزب ليكود.
وأظهر الاستطلاع أن أقرب منافس هو حزب افتراضي يقوده بيني جانتس رئيس الأركان السابق بالجيش الإسرائيلي الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح المحتمل لتيار يسار الوسط.
ولم يذكر جانتس علنا انتمائه السياسي أو أي نية للترشح.
وجاء حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الذي يمثل يسار الوسط بقيادة يائير لابيد في المرتبة الثالثة في الاستطلاع ليحصل على 12 مقعدا بالمقارنة مع 11 مقعدا لديه الآن في البرلمان.
وشمل الاستطلاع 502 من الإسرائيليين اليهود والعرب وينطوي على هامش خطأ 4.3 نقطة مئوية.
وأظهرت استطلاعات رأي أخرى أجريت في الفترة الأخيرة أن شعبية نتانياهو ما زالت قوية بين الإسرائيليين رغم التحقيقات التي يواجهها.