أنقرة تدعو «التعاون الإسلامي» لعقد اجتماع حول اليمن

جريفيث : جولة جديدة من المشاورات أواخر يناير –

صنعاء – أنقرة – «عمان» – الأناضول –

أعلن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، أن أنقرة دعت منظمة التعاون الإسلامي، لعقد اجتماع في العاشر من ينايرالمقبل، لبحث الأزمة اليمنية.
وقال تشاووش أوغلو خلال اجتماع بالعاصمة أنقرة أمس، لتقييم السياسات الخارجية التركية في 2018، «نفكر بعقد الاجتماع في يناير المقبل في إسطنبول».
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن الحرب الداخلية في اليمن دخلت عامها الخامس.
وأضاف: «أقولها بكل وضوح، إن السياسات الخاطئة ، والخطوات الخاطئة منذ البداية وجر تلك الخطوات الخاطئة إلى أبعاد مختلفة، أدّت مع الأسف إلى وفاة عدد كبير من الأطفال والنساء جراء الجوع والأمراض».
ولفت إلى أن تركيا تبذل جهوداً من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن.
وأردف: «مثلما دعمنا جهود المجتمع الدولي والآخرين، الآن وجهنا دعوة إلى منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع مجموعة الاتصال من أجل اليمن». إلى ذلك ، أعلن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، مارتن جريفيث، أنه يعتزم إعادة جمع الطرفين لجولة جديدة من المشاورات السياسية في أواخر يناير المقبل. وشدّد جريفيث، خلال مقابلة تليفزيونية أجراها مع برنامج كريستيان آمانبور على قناة «سي إن إن» أمس، على أهمية التطبيق الكامل لاتفاق الحديدة، لأهمية ذلك من أجل تخفيف الوضع الإنساني في اليمن، وأيضاً لما تمثّله الحديدة كونها البؤرة الرئيسية في الحرب الدائرة في اليمن.
وأشار جريفيث إلى أهمية تطبيق وقف إطلاق النار في الحديدة، قائلاً إن «الدعوة إلى وقف إطلاق النار في الحديدة هي إشارة كبيرة لشعب اليمن بأن هناك شيئاً جديداً ممكناً… أعتقد أنه بتطبيق وقف إطلاق النار سيكون بإمكان الشعب اليمني التطلّع إلى أمل جديد في المستقبل».
وذكر جريفيث أنه بينما ركّزت جولة المشاورات السابقة في السويد على ضرورة تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، فإنه يأمل أن يناقش الطرفان في الجولة القادمة القضايا السياسية وملامح الاتفاق النهائي.
وأشار المبعوث الخاص إلى اعتقاده أنه صارت هناك قناعة بين الأطراف بأن حل هذا الصراع لن يتم في أرض المعركة، قائلاً «أعتقد أن الأطراف صارت ترى أن الحل العسكري غير ممكن، ويجب إعطاء الأولوية للحل السياسي الآن».
وكان رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال باتريك كمارت، وفريقه الطليعي قام أمس الأوّل بزيارة أوّلية لميناء الحديدة، حيث التقوا مع السلطات في المدينة اليمنية، وقاموا بجولة حول المدينة لمراقبة الحدود الحالية وطرق الوصول، لا سيّما الطرق المغلقة الشرقية والجنوبية التي تصل المدينة بالخارج.
وأشار الفريق إلى أن وجود النازحين العائدين في المدينة كان علامة مشجّعة على الآثار الإيجابية لوقف إطلاق النار، الذي يبدو أنه يتم احترامه، منذ دخوله حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر.
من ناحية ثانية ، أعلنت جماعة «أنصار الله» أن «القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية» أطلقت أمس «الثلاثاء» صاروخ من نوع «زلزال1» على تجمّعات للقوات الموالية للشرعية بمديرية الغيل في محافظة الجوف «شمال اليمن».
وزعم مصدر عسكري أن الصاروخ «استهدف تجمّعات للقوات، وأصاب هدفه موقعاً قتلى وجرحى في صفوفهم».