«لنضيء العالم» أمسية شعرية تنير الأمل والحب والوطن

كتبت – بشاير السليمية –

بقصائد في حب الوطن ابتدأت أمسية «لنضيء العالم» الأمسية الموسيقية الشعرية للشعراء المكفوفين، والتي أحياها كل من سويبج بن حميد الجنيبي، وعبد الحافظ بن سهيل الرواس، وحامد الحامدي بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمرتفعات المطار. وبين القصائد الوطنية والاحتفائية بالعيد الوطني والقصائد الغزلية، ألقى الرواس قصيدة وطنية قال فيها:
«يا موطني افخر بقابوس الذي
جعل العماني شامخا ومهابا»
كما ألقى الشعراء قصائد تحكي بعضا من مواقفهم التي حدثت لهم جراء حالتهم الخاصة، سرّتهم بعضها وأحزنتهم أخرى، والتي حكت واقع كل من فقدوا أبصارهم، وليس لديهم الشعر أو الكلمة ليعبروا عنه، ومنها قصيدة للحامدي كتبها في ممرضة هندية كان قد التقى بها في أحد المستشفيات بالخارج فألقت له بالا دون النظر لوضعه، قال في مطلعها:
«هندية اللي كلمت قلبي وكلمها
أعمى وطرفي من حسنها كاد أن يبصر»
وقال في مطلع قصيدة أخرى كتبها في فتاة سخرت مرة من رفيقتها حينما أشارت إليه وقالت: «هذا خطيبك»
«ثنيتها بالقول ربي خلقني
وما هو على ذوقي تخيرت أنا العوق»
ومن القصائد الغزلية للجنيبي قال في مطلع إحداها:
«يا ويل اللي مثلي حياته ياويله
من عام وأنا في حياتي تبهدلت
بصبر ونار الشوق فيني شعيلة
تكوي الخفوق وبالحنايا توسمت»
ووسط الشعر والموسيقى كذلك، أطرب الحامدي الحضور بعزفه الملفت للعود، والتي كانت خلفية صوتية لقراءاته وقراءات الشاعرين الجنيبي والرواس، لمقاطع موسيقية من أغاني فيروز وغيرهم حسب طلب الحضور. وأعرب الحضور عن أمنيتهم بتكرار مثل هذه الأمسيات، التي تفتح الطريق للاستماع للآخر فنا وإبداعا وشعرا وموسيقى.