في الشباك : ضربة موجعة

ناصر درويش –

■ تلقى المنتخب الوطني لكرة القدم ضربة موجعة بإصابة قائد المنتخب علي الحبسي واستبعاده نهائيا من البطولة قبل أيام من نهائيات كأس آسيا التي ستقام في الإمارات ويخوض منتخبنا غمار منافساتها في المجموعة الثامنة إلى جوار اليابان واوزبكستان وتركمنستان .
وكان الحبسي الذي شارك من قبل في ثلاث نهائيات آسيا في 2004و2007 و2015 يأمل ان يكون متواجدا في النسخة الحالية لتكون آخر مشوار له في مسيرته الكروية مع المنتخب الوطني لكن شاءت الظروف أن تبعده الإصابة عن المشاركة وهي المرة الثانية التي يغيب فيها الحبسي مع المنتخب بعد دورة كأس الخليج التي جرت بداية العام الحالي في الكويت والتي توج فيها المنتخب الوطني بطلا لها.
*ويبلغ الحبسي من العمر الآن 36 عاما، وقد خاض أكثر من 130 مباراة دولية، مما يضعه في المرتبة الثالثة بين أكثر اللاعبين من ناحية المباريات الدولية خلف أحمد مبارك واللاعب المعتزل فوزي بشير.وكانت طموحاته كبيرة في التواجد في المحفل الآسيوي وتحقيق إنجاز للكرة العمانية تسجل في مسيرته الطويلة التي بدأت منذ 16 عاما قضاها حاميا لعرين المنتخب الوطني .
■ غياب علي الحبسي عن نهائيات كأس آسيا أتمنى ألا يكون تأثيره كبيرا وأن نضع ثقتنا في فايز الرشيدي وزملائه خاصة وأن المدرب بيم فيربيك يضع فيهم ثقة كبيرة ويراهم في مستوى واحد.
■ علينا أن نكون أكثر قوة وأي لاعب في جميع الرياضات وليس في كرة القدم معرض للإصابة ولكن كيف نستفيد من العوامل التي تساعد على تجاوز أي عثرات ووجود علي الحبسي مع اللاعبين خلال البطولة سيكون دافعا معنويا قويا لهم فهو قائد محنك يعرف كيف يتعامل مع كل الظروف ويعرف كيف يوجه زملاءه ويقدم لهم النصح والإرشاد.
■ تجربة المنتخب الوطني مع الهند غدا مهمة للغاية لرسم ملامح التشكيلة والطريقة والأسلوب الذي سيلعب به المنتخب الوطني ولعل الجهاز الفني خلال اليومين الماضيين ومن خلال معسكر أبوظبي وضع النقاط على الحروف.