نصر بن حمود يرعى تكريم الفائزين في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم

مسقط في 25 ديسمبر / العمانية / بتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / كرم معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني الفائزين في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها الثامنة والعشرين والبالغ عددهم 19 متسابقًا ومتسابقة وتتضمن 6 مستويات.

وأكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة في كلمة أن الذين كُرموا سبق تكريمهم من قبل الله سبحانه وتعالى بأن وفقهم لحفظ القرآن الكريم وأن من حفظ كتاب الله تعالى ” فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه ” معتبرًا أن الله سبحانه وتعالى جعل القرآن الكريم خير رحمة يقدمها للإنسانية بأسرها مناشدًا سماحته حفظة القرآن الكريم بأن لا ينسوا عهد الله تعالى في كتابه الكريم ورسالته التي تحمل إلى الإنسانية بأسرها كل الخير والتوفيق.

وألقى سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة

والعلوم كلمة أكد فيها أن هذه المسابقة تحظى بالرعاية السامية من لدن حضرة صاحب

الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / .

وأوضح أن المسابقة ومنذ انطلاقتها اهتمت بالجانبين الكمي والنوعي وأن عدد

المشاركين فيها ضمن دورتها الثامنة والعشرين بلغ أكثر من ألفي متسابق ومتسابقة مشيدًا

بالمستوى الذي ظهرت عليه المسابقة منذ مرحلة التصفيات الأولية وحتى التصفيات

النهائية.

كما أشاد سعادته بالدور الذي بذله القائمون على المسابقة من مركز السلطان قابوس

العالي للثقافة والعلوم والمتعاونين من مختلف المحافظات في المراكز الـ25 مركزًا

وشرطة عُمان السلطانية من خلال إشراك نزلاء السجن المركزي كمتسابقين.

وتهدف المسابقة إلى حث العمانيين على حفظ القرآن الكريم وتمثله والسير وفق منهجه

وعلى هدي تعاليمه وتربية جيلٍ قرآني حامل لكتاب الله داعٍ إلى الخير وعنصر فاعل في

إصلاح المجتمع والأمة وإيجاد قارئين مجيدين للقرآن الكريم متقنين لأدائه وفق ما

اصطلح عليه العلماء والحفاظ وتعزيز حضور السلطنة في المسابقات القرآنية الدولية.

وفي نهاية الحفل كرم معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني

المتسابقين أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل مستوى بالإضافة إلى اللجنة المنظمة

والمتعاونين.

حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الوكلاء والوعاظ والمهتمين والدارسين .