توقيع اتفاقيتين في جامعة صحار لإنشاء حاضنة للابتكار الصناعي وتمويل مسابقة وطنية

صحار – سيف بن محمد المعمري –

وقعت جامعة صحار والشركة العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية أمس اتفاقيتين مع الصندوق العماني للتكنولوجيا، وذلك بحرم الجامعة بصحار.
ونصت الاتفاقية الأولى التي وقعها الشيخ أنيس بن محمد المعمري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية مع الصندوق بإنشاء حاضنة للابتكار الصناعي بجامعة صحار وهي الأولى من نوعها في السلطنة والتي يتم إنشاؤها في الجامعة. كما نصت الاتفاقية الثانية التي قام بتوقيعها الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري نائب رئيس جامعة صحار للموارد على تمويل الصندوق لمسابقة وطنية تنظمها الجامعة للتصاميم ثلاثية الأبعاد والمستخدمة في الإنشاءات والبناء.
وقد وقع الاتفاقيتين من جانب الصندوق العماني للتكنولوجيا الدكتور يوسف الحارثي الرئيس التنفيذي للصندوق.
حضر التوقيع عدد من المسؤولين بالصندوق والجامعة وكذلك الشركة العمانية للاستثمارات التعليمية والتدريبية، وتم على هامش التوقيع مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة وكيفية تنمية وتطوير العلاقة بين الطرفين.
وقال الدكتور يوسف الحارثي الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا: «إن موضوع تنمية الابتكار هو من أولويات هذه المرحلة والتعاون مع مؤسسات التعليم العالي هو جانب ضروري وحجر أساس في تنمية الابتكار، وتعاوننا اليوم مع جامعة صحار يأتي في هذا الإطار والإطار العام الذي تنتهجه حكومة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله- في تحويل الاقتصاد العماني إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومنبع المعرفة هو الجامعات ومن هذا المنطلق يسعى الصندوق العماني للتكنولوجيا إلى التكامل والتعاون مع الجامعات كمرفد أساسي للابتكارات والكوادر والموارد البشرية التي هي أساس الابتكار وأساس الاقتصاد المعرفي، والعائد الأهم هو الارتقاء بمنظومة الابتكار والاختراعات وهو جانب تكاملي أساسه تحويل المنتجات الفكرية والإبداعية والبحثية في الجامعات إلى مشروعات ترفد الاقتصاد الوطني وكذلك تزيد من تنافسية الاقتصاد العماني».
وحول الاتفاقية المتعلقة بإنشاء حاضنة الابتكار الصناعي صرح الشيخ أنيس المعمري قائلا: «المشروع عبارة عن حاضنة أعمال نحن كشركة نحاول أن نوفر البيئة المناسبة لتشجيع الأعمال وبالتالي فإن هذه الحاضنة ستكون أول حاضنة صناعية بالسلطنة وأول حاضنة مرتبطة بجامعة فالبيئة في هذه الحاضنة بيئة مميزة من ناحية توفر الدعم الأكاديمي ومن ناحية تخصصها في مجال الصناعة المرتبط بتقنية المعلومات.
وتأتي هذه الاتفاقية مع الصندوق العماني للتكنولوجيا لتمويل المشروع وبالتالي تكتمل العناصر لتوقيع هذه الاتفاقية ونتمنى أن يكون رافدا للاقتصاد العماني ولمدينة صحار».
وأكد البروفيسور غسان الكندي مساعد رئيس جامعة صحار للبحوث والابتكار على أهمية دور الجامعة في توطين الصناعات وتمكين الشباب العماني من النواحي التكنولوجية حيث تحدث عن الاتفاقية بين الجامعة والصندوق حول تمويل الصندوق لمسابقة وطنية تخص الابتكار وتطوير معدات طباعة ثلاثية الأبعاد تنظمها الجامعة. وحول خطة المشروع قال الكندي: «خطة المشروع تقتضي الإعلان خلال الأسبوعين القادمين عن هذه المسابقة الوطنية وبذلك تتيح لكل العمانيين تكوين فرق وتسجيل في هذه المسابقة وسيمنحون فترة معينة لتقديم الأفكار الأولية وسيتم اختيار 6 فرق منها بعد المناقشة وستمنح تمويلا لغرض بناء نماذج أدائية لكنها صغيرة الحجم نوعا ما تقوم على أساس إثبات التكنولوجيا سيتم منحهم فترة معينة لتصنيع هذه المعدات وستكون جامعة صحار ممثلة في مركز الأبحاث للصناعات التحويلية مساهمة داعمة لعمليات التصنيع لهذه النماذج وبعد أن تكتمل سيتم عرضها في فعالية واختيار منها أفضل نموذجين يمنح من خلالها المتأهلون في الحصول على تمويل لإنجاز مشروعاتهم وتطوير معدات أدائية بحجم أكبر وبالنتيجة بعد أن تبنى بدعم من مركز بحوث الصناعات التحويلية يتم اختبار المباني أو المنشآت التي كونوها للحصول على موافقات الجهات سواء كانت من وزارة الإسكان والبيئة والبلديات واعتماد الشروط والضوابط ثم يتاح لإنشاء خط إنتاج لهذه المعدات التي تساهم في توطين تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للمباني في عمان.
المشروع لكل العمانيين وتهدف إلى توطين تكنولوجيا الطباعة الثلاثية في عمان وتوطين تصميم وتصنيع معدات في عمان من قبل المبتكرين العمانيين ولا مانع أن يكون احد أعضاء هذه الفرق من غير العمانيين والمشروعات ليست ذات تخصص معين بل تشمل عدة تخصصات مثل الهندسة الميكانيكية والهندسة الصناعية والهندسة المدنية والمواد الهندسية والهندسة الكيميائية لتطوير المواد المستخدمة في عملية البناء وكذلك الهندسة الميكاترونيكية والميكانيكية، لأنه يتم فيها صناعة هذه المواد واختبارها».