جيش الاحتلال يراقب غزة ويستنفر قواته

رام الله (عمان) نظير فالح:-

ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس،أن جيش الاحتلال أطلق بالوني مراقبة على مقربة من الحدود مع قطاع غزة، وأغلق مناطق في الغلاف؛ خوفًا من رد فصائل المقاومة على استشهاد أربعة مواطنين فلسطينيين عزّل برصاص جيش الاحتلال أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي القطاع الجمعة الماضي.
وأعربت مصادر في جيش الاحتلال عن خشيتها من أن يشعل الفلسطينيون النار مرة أخرى في منطقة السياج الأمني على حدود غزة لـ «الانتقام»، في ظل الدعوات التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية لسكان قطاع غزة الوصول إلى مراكز الاحتجاج على السياج الأمني.
وقال موقع «واللا الإخباري» العبري، إنه خلال اجتماع لقادة الجيش على حدود غزة، أشار القادة الميدانيون إلى أن هناك مخاوف من إطلاق النار على الجنود من خلال قناصة حماس الذين يتمتعون بمهارة عالية.
ونقل الموقع العبري، عن قادة في جيش الاحتلال، قولهم إن مقاتلي الجناح العسكري لحماس عرضوا مؤخرًا بنادق قنص عالية الجودة، بما في ذلك وسائل تمويه، في ذكرى انطلاقة الحركة الأسبوع الماضي.
وأشار «واللا»، إلى قيام الجيش بإغلاق الطرق المؤدية إلى السياج الأمني، ومحاور رئيسية في الجنوب والإعلان عن مناطق بأنها عسكرية مغلقة، بالإضافة لتعزيز قوات المراقبة على الحدود مع غزة، استعدادًا لإمكانية حدوث تصعيد في المنطقة.
ولفت النظر إلى أنه تم إطلاق «مناطيد» مراقبة إضافية على حدود قطاع غزة. مؤكدًا «إطلاق المناطيد يأتي بسبب تخوفات الجيش من تنفيذ الذراع العسكري لحركة حماس عمليات قنص للجنود عند حدود قطاع غزة».