البرلمان العراقي يفشل في استكمال حكومة عبد المهدي واستمرار عقبة الداخلية والدفاع

اختطاف 4 من الشرطة والحشد الشعبي يقتحم مقراً لقوات البشمركة –

بغداد-(أ ف ب)-(د ب أ) : فشل البرلمان العراقي مجدّداً أمس في التصويت على استكمال حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مع استمرار عقبة وزارتي الداخلية والدفاع، رغم المصادقة على وزيرين جديدين.
وصادق البرلمان الثلاثاء على تسمية كل من نوفل بهاء موسى وزيراً للهجرة والمهجرين وشيماء خليل وزيرة للتربية.
وفي جولة تصويت ثالثة، امتنع البرلمان عن منح الثقة للمرشح لتولي وزارة الدفاع فيصل الجربا، قبل تطيير النصاب والإخفاق في التصويت على وزير الداخلية.
والأسبوع الماضي، حجب البرلمان الثقة عن كل من المرشّحة لتولّي وزارة التربية صبا الطائي المدعومة من تحالف المحور بزعامة خميس الخنجر، والمرشحة لتولي وزارة الهجرة والمهجرين هناء عمانؤيل من الاتحاد الوطني الكردستاني.
ومنح مجلس النواب في 25 أكتوبر الماضي بعد مرور خمسة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية، الثقة لـ14 وزيراً في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.لكنّ الخلافات السياسية منعت التوصّل إلى اتفاق على تسمية الوزراء الثمانية المتبقّين حينها، ولم تطرح المسألة للبحث على جدول الأعمال لجلسات عدة.
ومع حصول الوزيرين الجديدين على الثقة أصبح عدد الوزراء في حكومة عبد المهدي 19 وزيراً، في انتظار حسم مرشحي الداخلية والدفاع والعدل.
ويرفض تحالف «سائرون» بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تعيين رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وزيراً للداخلية بعد ترشيحه من كتلة البناء بزعامة هادي العامري.
بدورها تنقسم الكتل السنيّة حول المرشّح لتولّي حقيبة الدفاع، إذ يعتبر كلّ حزب أنّها من حصته.
وأكّد رئيس الوزراء العراقي مراراً أنّ «الاتفاق كان أن تسمّي الكتل مرشحيها ورئيس الوزراء ينتقي منها في مسألة حقيبتي الداخلية والدفاع، هذا خيار الكتل السياسية وليس رئيس الوزراء».
وأضاف «كانت لنا حرية اختيار ثمانية أو تسعة وزراء، أما البقية فهي نتيجة اتفاقات سياسية».
أمنيا: أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى امس الاثنين اختطاف أربعة من رجال الشرطة غرب مدينة الموصل400 كم شمال بغداد.وقال النقيب عادل الجدوع من شرطة نينوى لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «مسلحين مجهولين اختطفوا أربعة من رجال الشرطة، وهم من عناصر حماية معامل الأسمنت والطابوق في قضاء تلعفر70/‏‏ كم شمال غرب الموصل واقتادوهم إلى جهة مجهولة».
وفي سياق متصل، ذكر المصدر أنه « تم العثور أمس على جثة طبيبة النساء والتوليد اسماء صادق بعد اختطافها من منزلها الأسبوع الماضي في ناحية وانة/‏‏ 40 كلم شمال الموصل/‏‏ دون معرفة الأسباب، مشيرا إلى أنه تم تسليم جثتها لدائرة الطب العدلي بمدينة الموصل. من جانبها أفاد مصدر في قوات البيشمركة الكردية بقضاء سنجار أمس بقيام قوة من الحشد الشعبي العراقي باقتحام مقر لقوات البيشمركة واقتياد 30 مقاتلا منهم.
وقال قائد قوات حماية (إزيدخان)التابعة لقوات البيشمركة في سنجار، حيدر ششو أمس إنه « حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة أمس، قامت قوة من منظمة بدر التابعة للحشد الشعبي، باقتحام مقر لنا في مركز قضاء سنجار مدعيةً أنها من الجيش والاستخبارات العراقية بقصد التفتيش، لكنها اقتادت جميع عناصر قوتنا في المقر والذين يقدر عددهم بـ30 مقاتلاً».
وأضاف ششو:« قواتنا الآن في حالة تأهب قصوى، وقد أحكمنا السيطرة على مداخل ناحية سنوني شمال مركز قضاء سنجار وبعض أجزائه، للرد على أي تحرك للحشد الشعبي». وأشار: «أبلغنا القيادة بما حصل، وحتى الآن لم يحدث أي تواصل بيننا وبين الحشد الشعبي لمعرفة الأسباب»، مبيناً أنه «إذا لم يتم إطلاق سراحهم فسيكون لنا موقف بالرد».