السيب «نموذجي» للمرة الرابعة تواليا

بتكليف سام من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – رعى معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات صباح أمس بفندق جراند حياة حفل إعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2017م في نسختها العشرين وبحضور معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة ولفيف من المدعوين وممثلي الأندية الرياضية، وظفر نادي السيب بالكأس الثانية عشرة في تاريخه وللمرة الرابعة على التوالي وجائزة نقدية قدرها 30 ألف ريال عماني، فيما خطف نادي الاتفاق الترس الفضي والمركز الثاني وحصل على جائزة نقدية قدرها 28 ألف ريال عماني، وحقق نادي قريات المركز الثالث واستحق الترس البرونزي وجائزة نقدية وقدرها 26 ألف ريال عماني، وشهد الحفل المبسط الذي أقامته وزارة الشؤون الرياضية على قصيدتين شعريتين ألقاها الشاعر حمود بن وهقة وتلى بعد ذلك إعلان نتائج المراكز العشرة الأولى في المسابقة.
وفي باقي المراكز حقق نادي صحم المركز الرابع واستحق جائزة مالية قدرها 24 ألف ريال عماني وجاء المركز الخامس من نصيب نادي النصر وجائزة مالية قدرها 22 ألف ريال عماني، أما المركز السادس فذهب لنادي نزوى وحصل على جائزة مالية قدرها 20 ألف ريال عماني، وجاء نادي البشائر في المركز السابع ومبلغ مالي قدره 18 ألف ريال عماني، فيما حل نادي صلالة ثامنا واستحق جائزة مالية قدرها 16 ألف ريال عماني وظفار تاسعا وجائزة مالية قدرها 14 ألف ريال عماني، وجاء عبري في المركز العاشر واستحق مبلغا قدره 12 ألف ريال عماني.
وفي ختام الحفل، صرح معالي الدكتور رشيد بن الصافي بن خميس الحريبي رئيس مجلس المناقصات قائلا: لقد تشرفت برعاية الإعلان عن نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2017م وهذا يأتي لتكريم الشباب وتحفيزهم على المزيد من الإنتاجية والإبداع، كما أن هذا يعتبر دليلا على استمرار الدعم المتواصل لجهود الشباب في كل الأنشطة والمحافل.

تطلعات مستقبلية لتكامل الأنشطة

قال سعادة رشاد بن احمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية رئيس لجنة تقييم مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب: لقد سعدنا اليوم ونحن نحتفي بإعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2017م والتي أكملت هذا العام نسختها العشرين منذ انطلاقتها الأولى في عام 1998، وأضاف الهنائي: إن رعاية الشباب كانت ولا تزال مستمرة على مدى ثمانية وأربعين عاماً مضت وهي ركيزة أساسية في مسيرة النهضة المباركة ونالت من الدعم والتشجيع ما يتناسب وأهمية الشباب باعتباره ثروة وطنية مما ساعد على دعم مسيرة العمل الشبابي والاهتمام بقطاع الشباب وإيجاد المجالات المناسبة لتوجيهه بما يحقق طموحات أبناء هذا الوطن، وتابع رئيس لجنة التقييم أن هذه المسابقة الغالية والتي تحمل بين طياتها التوجيهات السامية المتضمنة تطلعات مستقبلية لتكامل الأنشطة الشبابية والثقافية والعلمية والفنية والاجتماعية مع الأنشطة الرياضية لقطاع الشباب من أجل بناء الشخصية المتكاملة للشباب وتنمية مهاراتهم واستيعاب طاقاتهم في أنشطة قادرة على التجاوب مع هواياتهم العديدة والمتنوعة، مشيرا بأنه كان لزاما على الأندية الرياضية العمل وفق تلك التطلعات والتوجيهات السامية بتوفير وتوسيع قاعدة مشاركات الشباب العماني في مختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية داخل السلطنة وخارجها وفتح المجالات أمامهم لممارسة هواياتهم في مناخ وبيئة مناسبين والعمل معا على توفير ما تحتاجه هذه الأنشطة من مرافق وإنشاءات من أجل إقامة التوازن بين متطلبات الاهتمام بالشباب من جهة والعمل التنظيمي والإداري من جهة أخرى وصولا إلى أقصى مراحل الارتقاء بمستوى الخدمات الشبابية المقدمة، مضيفا «وانطلاقا من أن الشباب العماني هو محور التنمية ومحرّكها فقد طرحت وزارة الشؤون الرياضية حزمة متنوعة من البرامج الرياضية والشبابية والتي جاءت تلبية لرغبات الشباب واستثمارا لوقت فراغهم وتحفيزا لهم وإبراز لإنجازاتهم المتنوعة في مختلف المجالات الشبابية».
مؤكدا في الوقت ذاته بأن اللجنة المشرفة على تقييم المسابقة قد سعت على حث الأندية الرياضية للمشاركة في المسابقة حيث شهدت هذه النسخة مشاركة 21 ناديا من مختلف محافظات السلطنة.
واختتم سعادة وكيل الوزارة حديثه بقوله: «أبارك للأندية الفائزة في هذه النسخة ونتمنى من كافة الأندية الرياضية بذل الجهود في دفع عجلة مسيرة الرياضة العمانية تواكبا مع الخطط والبرامج ما يسهم في إنجاحها وتطويرها ويحقق تطلعات قيادتنا الحكيمة».

نتاج جهد وعمل

لم يخف عادل الفارسي رئيس نادي صحم سعادته بالمركز الرابع في المسابقة مشيرا بأن المركز كان نتيجة دعم وجهد تحقق خلال مشاركات النادي في الفترة الماضية، متابعا بأن نادي صحم ما زال موجودا في هذه المسابقة وكان حاضرا من ضمن الأندية العشرة الأولى خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدا بأن هذا التتويج جاء نتاج جهد وعمل من قبل إدارة نادي صحم في كافة أنشطة النادي ومشاركاته والنتائج التي تحققت ويأمل أن أن يحقق النادي نتائج أفضل خلال السنوات القادمة بإذن الله، واختتم الفارسي حديثه قائلا: بأن نادي صحم توج سابقا في عام 2014 ونأمل بأن يتكرر التتويج في السنوات القادمة بإذن الله.

العيسائي:
نسعى إلى التحول الإلكتروني لرصد منافسات الأندية بالمسابقة

أوضح خليفة بن سيف بن راشد العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية بأن مشاركة 21 ناديا من أصل 44 ناديا تعود إلى رغبة الأندية في المشاركة من عدمها، وهذا الطموح لا يرضي الوزارة ولا المنظمين لذلك نأمل في المسابقة القادمة أن يكون العدد في تزايد ويكون هناك اكثر وعيا وإدراكا واهتماما بهذه المسابقة لأن طبيعة المسابقة هي توثيق لمشاركة ونتائج الأندية وكأنك توثق حصيلة عام كامل من المشاركات المختلفة للنادي والتي كانت طوال موسم كامل وتكون ارث لإدارات الأندية المتعاقبة.
وأشار العيسائي إلى أن المسابقات الماضية تجد معظم الأندية تشارك باعتبار الوزارة كانت هي من توثق تلك المشاركات والنتائج لكن الآن اختلفت لأن الأندية هي من يتوجب عليها أن ترصد مشاركاتها ونتائجها وتقدم الأدلة الكافية والتي تعرض على اللجنة المعنية بالمسابقة لمعنيتها والمصادقة عليها وقد تكون بعض الأندية استثقلت ذلك ولم تعط المسابقة الاهتمام ومع ذلك نسعى إلى التحول الإلكتروني لرصد منافسات الأندية في هذه المسابقة خلال السنوات القادمة.
وواصل العيسائي حديثه بأن وزارة الشؤون الرياضية رضاها محدود عن عدد الأندية المشاركة وكنا نأمل أن يكون العدد اكبر من ذلك ونؤكد أن بعض الأندية لو تمكنت من المشاركة سيكون لها الحضور من بين الأندية العشرة الفائزة بالمراكز الأولى، لذلك سيكون لنا دور كبير من خلال الالتقاء بالأندية والتعرف على الأسباب التي أدت بهم إلى الابتعاد عن المشاركة بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات لهم وتعريفهم بأبسط الوسائل والطرق التي تجعلهم ينافسون على المراكز الأولى.
واختتم خليفة بن سيف بن راشد العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية حديثه بأن الجديد في هذه المسابقة مرهون بما تقدمه الاتحادات الرياضية والأندية ايضا من أنشطة ومسابقات وبرامج متنوعة لذلك نجد هناك التغيير السنوي في القطاع الشبابي والرياضي وهو ينعكس إيجابيا على زيادة حصيلة مشاركات الأندية لذلك نقدم الشكر لجميع الأندية المشاركة ونبارك للأندية التي حققت المراكز الأولى على أمل أن نرى معظم الأندية في المسابقة القادمة حاضرة وبكل قوة للمنافسة على اللقب الغالي.

الهاشمي:
طموحــات البشـــائر تتعــــدى المركـــز السابع

أوضح راشد بن محمد الهاشمي رئيس نادي البشائر بأن الشكر أولا للمقام السامي ووزارة الشؤون الرياضية على الاهتمام الكبير بالأندية الرياضية ومن بينها هذه المسابقة الغالية التي تعتبر تحفيزا مهما للشباب ودافعا كبيرا للأندية لتنوع أنشطتها المختلفة لاستغلال طاقات الشباب.
وأشار الهاشمي على أن الطموحات كانت تتعدى المركز السابع إلا أن هناك كان شيئا من التقصير في بعض الأنشطة والبرامج لكـــن نوعد الجميع بأن تكون مشاركاتنا القادمة اشمل ونتائج افضل لأجل الحصول على المراكز المتقدمة وهذا يعود إلى أهمية التعاون والتكاتف مع مجلس الإدارة من كل الغيورين على النادي من ولايتي ادم ومنح.

الوهيبي:

المركز الأول : يدل على سياسة وخطة سليمة

قال يوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس نادي السيب : الحمد لله على حصول النادي على المركز الأول ونحن نقول دائما أن هذه المسابقة تنصف نادي السيب جيدا من خلال السياسية التي رسمت لهذا النادي وما نشاهده من المحافظة على المركز الأول والحصول على الكأس الغالي يدل على أن هناك سياسة وخطه سليمة رسمت لنادي السيب قبل سنوات وكلمة حق يجب أن تقال أن صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رسم سياسة واضحة لهذا النادي يسير اليها سواء في السنوات الماضية أو في السنوات القادمة.
وقال: إن الحصول على الكأس الغالية للمرة الثانية عشرة والرابعة على التوالي دليل بأن السياسة والخطة التي يمشي عليها النادي والتي جعلت منذ عشرين سنة نادي السيب الآن يجني ثمار ما خطط ورسم له، كما وضعت سياسة وخطط في السنوات الماضية وضعت ايضا للمستقبل من خلال الاستثمار فشكرا لمن وقف وراء هذا النادي والشكر لجميع أبناء السيب المخلصين وما هذا الفوز إلا تتويج لجهود لجميع محبي نادي السيب.