في الشباك : فـــوز مســتحق

ناصر درويش –

لم يأت تتويج نادي السيب بكأس جلالة السلطان المعظم للشباب للمرة الثانية عشرة على التوالي من فراغ إنما هو ناتج طبيعي لما يقوم به هذا النادي من جهد جبار في خدمة شباب ولاية السيب؛ حيث يمارسون أنشطتهم وبرامجهم الرياضية والثقافية والاجتماعية بكل يسر وسهولة.
ومن يزر نادي السيب يوميا يجد أن مرتادي هذا النادي يوميا بين 750 إلى 500 رياضي يمارسون جميع الألعاب الرياضية، ومن خلال توفر 11 لعبة رياضية نجد أن كل لعبة بها كل الفرق العموم والناشئين والشباب والأولمبي، وهذا في حد ذاته وضع على عاتق مجلس إدارة النادي مسؤولية كبيرة في توفير بيئة مناسبة من خلال توفير المنشآت الرياضية من ملاعب وصالات مغطاة وملاعب ثلاثية وملعب لكرة الهوكي وحوض للسباحة بالإضافة إلى قاعات للمسرح والرسم وللأنشطة الثقافية الأخرى.
إدارة النادي التي يترأسها صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد تسير وفق مرتكزات ثابتة وفق المنهج الذي رسم للأندية بأن تكون حاضنة للشباب لممارسة كل مناشطهم وتوفير كل السبل من اجل أن يجد أبناء النادي ما يمكن شغل فراغهم وممارسة هوايتهم كل حسب ميوله ولم تخرج إدارة النادي عن الإطار العام لوضع النادي وفق النظام الأساسي ولم يتم تحويل النادي إلى فريق كرة قدم فقط.
وأهم ما في الأمر أن إدارة النادي سعت جاهدة؛ من أجل الاستثمار الذي يمثل اليوم واحدا من أهم المداخيل في النادي التي كان لها أثر كبير في تنوع هذه الأنشطة، وهذا الأمر لم يأت من فراغ إنما وفق رؤية واضحة وضعها مجلس الإدارة نصب عينه وحقق فيها قفزة نوعية كبيرة تحسب له خاصة إذا علمنا أن نادي السيب حاله حال جميع الأندية يتسلم نفس الدعم المخصص للأندية، وما يميز نادي السيب أن الجوائز التي يحصل عليها في المسابقات التي يشارك فيها ضمن الأوائل عرف كيف يستثمرها بما يعود بالفائدة من خلال ترشيد الإنفاق وتوزيع الموازنات المخصصة وفق البنود المحددة.
هذا الوضع في نادي السيب الذي أصبح مؤسسة رياضية كاملة من الطبيعي أن يكون في الصدارة وأن يحصد البطولات والألقاب بدون منافس وكل الشكر والتقدير لمجلس إدارته على ما يقومون به في خدمة الشباب والمجتمع بشكل عام ومبارك التتويج.