طرح عدة خيارات لاختيار موقع مشروع سوق الأسماك بـ«لوى»

لوى – عبدالله بن سالم المانعي –

أكثر من خيار بات مطروحا بشأن موقع سوق الأسماك الجديد الذي تنوي وزارة الزراعة والثروة السمكية إنشاءه بالولاية خلفا للسوق الحالي التي باتت لا تلبي الحركة المتزايدة واحتياجات الباعة والمتسوقين على حد سواء بحكم اشتراكه في الموقع ذاته مع سوق الخضروات والفواكه وبيع الأعلاف الحيوانية الجافة وبقربه من المسلخ التابع للبلدية.
لجنة سنن البحر ناقشت في أكثر من اجتماع لها برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة العبري والي الولاية ما يخص الموقع، وما زالت تتدارس الأمر بعد التشاور مع الشيوخ والوجهاء والأعيان والمعنيين بالقطاع السمكي بالولاية.
وانحصرت مقترحات مكان السوق الجديد بأن يكون في موقعه الحالي أو تحديد موقع له شمال حصن الولاية على مشارف الطريق المؤدي لبلدة حرمول الساحلية أو إنشائه بمقر ميناء الصيد البحري ببلدة نبر أو تحويله للمخططات الجديدة بالقرب من حديقة الولاية العامة.
لكنه حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار الموقع لحين معرفة رأي الجهة المنفذة والجهات الأخرى ذات العلاقة التي من بينها وزارة الإسكان لتوفير الأرض.
وفي إشارة لرأي الباعة والمتسوقين فإنهم أكدوا لـ«عمان الاقتصادي» أنهم يحبذون إقامة السوق مكان الحالي لكن ثمة أمر متعلق بضيق المساحة على اعتبار أن السوق الجديدة بها مرافق حيوية تتمثل في الدكات للعرض والأخرى للمناداة وموقع لثلاجات الحفظ ومكان التقطيع وتوفير براد للثلج وتوفير المساحة لدخول المركبات المحملة بالأسماك للسوق والخروج منه وتوفير مواقف تتسع لمركبات المتسوقين.
وقد طال الانتظار بشأن هذا المشروع الذي تم اعتماد مخصصاته المالية، وتبذل لجنة سنن البحر بالولاية جهودا كبيرة لحسم أمر الموقع برمته بشكل عاجل؛ حتى يرى المشروع النور، ويدخل حيز التنفيذ.
يذكر أن سوق الأسماك في لوى تعج بالمتسوقين من أبناء الولاية والقادمين من القرى الشمالية المتاخمة لولاية شناص ومن القرى الجنوبية بولاية صحار ومن الأيدي العاملة الوافدة التي تعمل بميناء صحار.