مجموعة الرائد تفتتح رسميا « العريمي بوليفارد» كأفضل وجهة للتسوق والترفيه

 احتفلت مجموعة الرائد أمس بالافتتاح الرسمي لمركز العريمي بوليفارد، كأكبر وجهة متكاملة للتسوق والترفيه بالسلطنة، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد وحضور كبير من المسؤولين ورجال الأعمال.

وبلغت التكلفة الاستثمارية لمشروع العريمي بوليفارد أكثر من 100 مليون ريال وشيد على مساحة تقدر بنحو 200 ألف متر مربع، مما سيعزز الحركة الاقتصادية والتجارية في البلاد، ويوفر فرص عمل للشباب الباحثين عن عمل والدفع بمشاريع رواد الأعمال.
وقال صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد في تصريح صحفي:« تشرفت وبتكليف سام من مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – أبقاه الله – برعاية افتتاح مركز العريمي بوليفارد، وسرني ما رأيت من جمالية هذا المعلم الذي صمم بمواصفات عالمية ليكون وجهة مثالية للترفيه والتسوق في السلطنة، والذي بدوره سيساهم في التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عمل للشباب العمانيين، كما سيقدم فرصا لرواد الأعمال أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للانطلاق بمشاريعهم وأعمالهم».
وأضاف سموه:« إن هذا المعلم يعد أحد المشاريع المهمة التي تشجعها الحكومة في مسيرة التنمية الشاملة في البلاد، كما أنه من المشاريع الاستراتيجية التي سوف تغير مفهوم المشهد التجاري من خلال إدخال مفهوم التسوق والترفيه لما يتميز به هذا المشروع من تكامل أبدع فيه المخططون والمصممون والمشرفون على هذا المشروع».
وبعد أن تم تأجير كافة محلات المركز يأتي افتتاحها تباعا ليكون إحدى الوجهات أمام المواطنين والمقيمين والسياح لقضاء أفضل الأوقات للتسوق والتنزه في آن واحد، في ظل ما يوفره من مرافق متكاملة.
وأعرب الشيخ عبدالله بن علي العريمي رئيس مجلس إدارة «مجموعة الرائد» عن سعادته الكبيرة بإنجاز مشروع العريمي بوليفارد، ليكون صرحا شامخا يضاف إلى الإنجازات التي تحققت على أرض عمان الطيبة، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه- وتوجيهاته السديدة، وما تهيأ للقطاع الخاص من دعم ومساندة من قبل الحكومة، وتمكينه من أن يقوم بدوره المنشود كشريك في تنفيذ المشاريع والمرافق التي يحتاجها المواطن والزائر لهذا البلد.
وأشاد رئيس مجلس إدارة مجموعة الرائد بالدور الكبير والتسهيلات التي لقيتها المجموعة من قبل الجهات المعنية لتنفيذ مشاريعها.
وأكد الشيخ عبدالله بن علي العريمي على أهمية هذه المشاريع في تعزيز قطاع التجزئة وقطاع السياحة، كما أنها تعتبر ترجمة لتوجهات الحكومة في توفير فرص عمل للمواطنين وتتيح فرصا في إنشاء مشاريع خاصة داعمة للاقتصاد الوطني من قبل الشباب، مشيرا إلى أن مركز العريمي بوليفارد يتواكب مع تطلعات المواطن والمقيم في توفير مساحات من الترفيه والتسوق بأسلوب عصري ومبتكر.
وقال: إن مجموعة الرائد ماضية في إنشاء مشاريع ومرافق تجارية وترفيهية وسياحية، بعد أن خصصت أكثر من 400 مليون ريال عماني على مدى خمس سنوات للاستثمار في هذه القطاعات التي تشهد نموًا واتساعًا مطردًا بالسلطنة. مشيرا إلى أن المجموعة ستحتفل مطلع يناير بوضع حجر الأساس لمشروع ممشى العريمي ببركاء ليضاف إلى سلسلة مشاريعها المتميزة وسيكون جاهزا في عام 2020.
ويوفّر العريمي بوليفارد مساحة تجارية قرابة 100 ألف متر مربع.. ليكون علامة فارقة في التسوق نظرا لما يجمعه من علامات تجارية بعضها يدخل السلطنة للمرة الأولى من خلال 264 متجرا مختلفة الأحجام تتراوح مساحاتها بين 70ـ 160 مترًا مربعا، إضافة إلى كارفورهايبر ماركت الذي سيشغل 10 آلاف متر مربع.
والى جانب ما يوفره من مساحة متميزة للتسوق، فإن العريمي بوليفارد يعد الوجهة الأولى في السلطنة في الترفيه على مساحة 6 آلاف متر مربع، وسيشعر مرتادوه بالأجواء الفريدة في رحاب الطبيعة بين نوافير المياه والأشجار الغناء وممشى فريد تم تصميمه للاستمتاع بتجربة ضيافة متميزة تتماشى مع أرقى المعايير العالمية، تعززها خدمات المطاعم العالمية التي يصل عددها إلى 20 مطعما، تشمل مجتمعة 1200 مقعد لتناول الطعام، بالإضافة إلى دور السينما والتي توجد بها 10 شاشات للعرض تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد، وفي إطار التسهيلات التي حرص على توفيرها لخدمة زبائنه، أوجد أكثر من 3000 موقف للسيارات.
ويتميز العريمي البوليفارد الذي يتكون من طابقين كمركز صديق للبيئة بلمسات جمالية تعطي انطباعا بالراحة لدى الزائرين، حيث تتوسطه أكبر قبة زجاجية تسمح بدخول الضوء بدون حرارة، كما تمت تغطية المدخل الرئيسي بحائط زجاجي بعلو 50 قدمًا؛ يتيح للزائر رؤية إطلالات وواجهات متاجر العرض، كما تم إضفاء لمسات نهائية بوضع إضاءة ذات نمط حديث على أروقة البوليفارد، وقاعات خارجية للجلوس وتناول الوجبات مزينة بنوافير موسيقية راقصة وغيرها من الإضافات الجمالية.
وستكون أبواب مركز العريمي بوليفارد مشرعة أمام الجمهور بعد الافتتاح الرسمي، الذين سيلمسون أنه علامة فارقة بين المراكز التجارية في السلطنة، بعد أن شيد بمواصفات عالية ومرافق تلبي متطلبات ورغبات مختلف شرائح المجتمع.
وقال الشيخ عبدالله بن علي العريمي رئيس مجلس إدارة مجموعة الرائد: إن الفلسفة التي تنتهجها المجموعة في إنشاء مشاريعها تعتمد في أساسها على تقديم أسلوب مبتكر في التسوق والترفيه يواكب المتغيرات العالمية.. مشيرا إلى أن مركز العريمي بوليفارد وبما يحتويه من أماكن مناسبة للتسوق وأماكن ترفيهية يعكس سياسة وتوجهات المجموعة، ويعكس دور القطاع الخاص، ومجموعة الرائد على وجه الخصوص، في دعم مساعي الحكومة للنهوض بقطاعي التجزئة والسياحة. موضحا أن المراكز التجارية أصبح ينظر إليها على أنها وجهة متكاملة للاستمتاع بأسلوب حياة عصري، وهذا ما سعى إليه العريمي بوليفارد ليكون وجهة مثالية للتسوق أمام العائلات، التي تتوق إلى استكشاف كل ما هو جديد في عالم التسوق، والاستمتاع بالمرافق والأنشطة الترفيهية ضمن أجواء مفعمة بالمرح، حيث سيغير المشهد التجاري في السلطنة، من خلال إرساء معايير عالمية جديدة للتميز ضمن قطاع التجزئة.
وأكد أن مجموعة الرائد تكرس جهودها في ترجمة التوجهات الرئيسية للحكومة في توفير مساحات للترفيه تعزز قطاع السياحة وتوفر فرص عمل للمواطنين ومساندتهم في تأسيس مشاريعهم الخاصة وإطلاق علامات تجارية عمانية. مشيدا بالتطور الملموس في ريادة الأعمال لدى الشباب العماني، والتي أفرزت العديد من المشروعات الناجحة.
وقال الشيخ عبدالله بن علي العريمي: في مركز العريمي بوليفارد حرصنا على تواجد الشباب العماني وهناك أكثر من 3 آلاف وظيفة مباشرة وفرها المركز إضافة إلى وظائف أخرى غير مباشرة، كما خصصنا مساحات جيدة لأصحاب المشاريع الخاصة، ودعمهم بما يتوافق مع إمكانياتهم. وعلاوة على ذلك سنقدم من خلال المركز تجربة مميزة، بتخصيص يوم في الأسبوع لأصحاب الأعمال المنزلية والصغيرة بعرض منتجاتهم من خلاله للجمهور الزائر، وقمنا ببناء ما يقارب 12 ألف متر مربع مساحة خارجية مصممة وفق معايير عالية بها نوافير ومساحات خضراء ذات جمالية خلابة.
وكان حفل الافتتاح قد بدأ بكلمة للشيخ فهد بن عبدالله العريمي الرئيس التنفيذي لمجموعة الرائد أوضح من خلالها أن مركز العريمي بوليفارد يعتبر من أبرز مشاريع واستثمارات مجموعة الرائد .. والذي يأتي استجابة للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لتدشين مرحلة جديدة من التعاون وإنشاء علاقة وطيدة يثمر عنها نمو الاستثمار الداخلي الذي يعمل بدوره على إيجاد فرص عمل لشريحة كبيرة من أبناء الوطن، وتعزيز ثقة المستثمرين للإسهام في مسيرة التنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
ويمتاز مركز العريمي بوليفارد بجمعه بين التكنولوجيا المتطوّرة والتصاميم العصرية الراقية والمفاهيم المتفردة، حيث سيضم العديد من متاجر الأزياء تلبي مختلف الأذواق والإمكانيات. واستطاع أن يجلب العديد من العلامات التجارية العالمية الراقية. كما يضم مرافق للترفيه والتنزه لمختلف الشرائح، حيث خصصت أكبر منطقة للأطفال، وسيتيح أمام الفنانين المجيدين الشباب فرصة لعرض أعمالهم في صالة العرض، التي ستُخصص لاستضافة الفنانين لتقديم الدعم لهم ولأعمالهم.
ويحتل مركز البوليفارد موقعا استراتيجيا بمنطقة الخوض، على مفترق شبكة طرق حديثة، حيث يقع على شارع السلطان قابوس، مما يتيح خيارات سهلة للوصول إليه من مختلف الاتجاهات.
ورغم حداثة مركز العريمي بوليفارد إلا أنه نظرا للمواصفات التي يتميز بها كونه مستوحى من جمال عُمان وتوظيفه لكنوز بيئتها المتفردة، ويُقدّم وجهة مثالية ترقى إلى تطلعات العائلات والشباب، فقد حصد جائزة عالمية بعد أن تم تصنيفه من أفضل 25 مشروعًا تجاريًا على مستوى العالم، كما حاز على جائزة مجلس الشرق الأوسط للمراكز التجارية، وهو ما يعزز مكانة السلطنة كبلد لديه القدرة على المنافسة في إيجاد مشروعات حيوية ونوعية، كما يعزز من مجموعة الرائد كونها شركة عُمانية تنافسية تسهم في دفع عجلة التنمية الوطنية.
يذكر أن مجموعة الرائد تأسست عام 1974م على يد الشيخ عبد الله بن علي العريمي، وتتمحور رؤيتها في تطوير مشاريع عقارية بمواصفات عالمية تعمل على دعم التنمية الاقتصادية في السلطنة، وأصبحت من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري وتمتلك محفظة عقارية شاملة ومتنوعة، وتمتلك سجلًا حافلًا من المشاريع العقارية التي تم التركيز في تطويرها على التميز والإبداع مما مكنها من احتلال مكانة متميزة في السوق العُمانية، بدءًا من «مجمع العريمي» في منطقة القرم التجارية، الذي يشهد حركة زوار مكثفة في كل يوم، مرورًا بـ«العريمي بوليفارد»، ومشروع «ممشى العريمي» الذي سيتم الانتهاء منه خلال عام 2020 ، هذا إلى جانب المشاريع العقارية الأخرى للمجموعة والمنتشرة داخل السلطنة وخارجها.