مقتل 14 مسلحا شمال سيناء ومدير جديد للمخابرات الحربية

القاهرة- عمان – نظيمة سعد الدين-(وكالات):

أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أمس مقتل 14 جهاديا يشكّلون «خلية مسلحة» في شمال سيناء، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم «داعش» (ولاية سيناء).
وقال البيان إنه بناء على رصد قطاع الأمن الوطني بؤرة مسلحة بمدينة العريش عاصمة شمال سيناء (شمال شرقي مصر)، تمكنت قوات الأمن من «القضاء على خلية مسلحة ومصرع 14 من عناصرها».
وتابع: بمداهمة تلك البؤرة حدث اشتباك بإطلاق النيران مع العناصر المسلحة لبضع ساعات والذي أسفر عن مصرع 8 من العناصر المسلحة وحاولت مجموعة أخرى الفرار من مكان المواجهة، حيث طاردتهم القوات وفى تبادل لإطلاق النيران لقي 6 عناصر مسلحة مصرعها وعُثر بحوزتهم على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة».
ومنذ يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات لأمن ومجموعات إسلامية متشددة خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين. من جانبه قال مصدران أمنيان لرويترز أمس إنه تم تعيين اللواء خالد مجاور مديرا للمخابرات الحربية المصرية خلفا للواء محمد الشحات.
وكان مجاور نائبا للمخابرات الحربية. وعمل من قبل قائدا للجيش الثاني الميداني وملحقا عسكريا في سفارة مصر بالولايات المتحدة.
على صعيد آخر قضت محكمة النقض المصرية أمس بالسجن المشدد 10 سنوات لمرشد جماعة الأخوان المسلمين محمد بديع في قضية «أحداث بني سويف».
كما عاقبت المحكمة في جلستها امس بالسجن ثلاث سنوات لباقي المتهمين الطاعنين وعددهم 38 متهمًا على حكم «الجنايات» في القضية.
وكان المحكوم عليهم؛ طالبوا محكمة النقض بإلغاء حكم إدانتهم الذي أصدرته محكمة الجنايات في سبتمبر 2017، والذي كان يقضي بالسجن المؤبد لـ»بديع» وثلاثة آخرين، والسجن المشدد 15 عامًا لباقي المتهمين. وتصنف السلطات المصرية الحالية جماعة الاخوان المسلمين بأنها «إرهابية»، وحظرت نشاطها وتحفظت على أصولها وأصول عدد من منتسبيها، وتحملها مسؤولية العديد من الهجمات المسلحة التي راح فيها ضحايا من الشرطة والجيش ومدنيين في مصر خلال السنوات الخمس الماضية.
على صعيد آخر أمرت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، بحبس 4 من عناصر حسم ، 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم بمعرفة النيابة في اتهامهم بالتخطيط لارتكاب عمليات عدائية تزامنا مع احتفالات أعياد الأقباط ورأس العام الجديد.
والمتهمون المحبوسون هم الإخواني صلاح الدين حامد موسى مناع مجاور، والإخواني عمرو أيمن محمد على، والإخواني محمد جمال محمد على مصطفى، والإخواني سيد محمود عبدالغني.
وكانت الداخلية المصرية أعلنت ضبط عناصر «حسم» ، بعدما وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني بتلقي مجموعة من عناصر حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان تكليفات من قيادات التنظيم بالخارج لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف مجموعة من الأهداف المهمة بالتزامن مع احتفال الإخوة المسيحيين بأعياد الميلاد.
وكانت المحكمة قد أصدرت في نوفمبر الماضي حكمًا، بتأييد إعدام 9 متهمين في القضية كما قضت ببراءة 5 متهمين، مما أسند إليهم، وقضت بتخفيف عقوبة الإعدام لـ6 متهمين إلى السجن المؤبد، وقضت بتخفيف عقوبة السجن المؤبد لـ 4 متهمين بالسجن المشدد 155 سنة، كما خففت عقوبة السجن المشدد لمتهم واحد لعقوبة السجن المشدد 3 سنوات.
كما قررت، الدائرة 23 إرهاب، بمحكمة جنايات شمال القاهرة، والتي عقدت بطرة، امس مد أجل الحكم في إعادة إجراءات محاكمة متهم، في القضية التي المعروفة بـ «أحداث الاتحادية»، والتي حكم فيها علي الرئيس المعزول في وقت سابق لجلسة 14 يناير.