افتتاح مركز الابتكار والروبوت العلمي بتعليمية الظاهرة بتكلفة 40 ألف ريال

يمثل بيئة خصبة لتطوير القدرات الإبداعية وبدعم من «العمانية للغاز المسال» –

عبري – سعد الشندودي:

احتفلت بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة صباح أمس بافتتاح مركز الابتكار والروبوت العلمي بتكلفة تقدر بحوالي 40 ألف ريال عماني بدعم من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وذلك برعاية سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وبحضور سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي ضنك والدكتور عيسى بن خلف التوبي مدير عام التربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وجمع من الأهالي.

البحث والابتكار

بدأ الحفل بكلمة زوينة بنت سيف المزروعية المديرة العامة المساعدة بتعليمية محافظة الظاهرة قالت فيها: إن أهمية البحث والابتكار تتعاظم في عالم اليوم باعتبارهما أسس الاقتصاد ومرتكزات نهضة الأمم وأن السلطنة تولي اهتماماً ملحوظاً بالبحث والابتكار ترجمة للتوجيهات السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ومن هذا المنطلق فإن وزارة التربية والتعليم تقوم بجهود حثيثة مع الجهود الوطنية لتضمين الابتكار في المنظومة التعليمية من خلال تطوير البنية الأساسية الخاصة بالتعليم من خلال إنشاء مختبرات العلوم المطورة المزودة بالأدوات والأجهزة الحديثة مع إسهام المركز التخصصي في تدريب المعلمين على العديد من أساليب التدريس الحديثة كالتعلم النشط والتعليم الإلكتروني بالإضافة إلى تطوير المناهج الدراسية وفق أحدث المعايير الدولية كتطبيق مشروع السلاسل العالمية في مادتي العلوم والرياضيات .
واختتمت زوينة المزروعية كلمتها قائلة: إن مركز الابتكار والروبوت العلمي بمحافظة الظاهرة يأتي بدعم واع وسخي من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال حيث تتجلى التوأمة بين القطاعين الحكومي والخاص في العمل نحو تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، خاصة وأن المركز يعد بيئة تعليمية داعمة للابتكار وأصبح وجود مثل هذه المراكز ضرورة حتمية لإكساب الطلبة المعلومات والمهارات اللازمة للتنمية المستدامة والتقنيات التي تندرج ضمن الثورة الصناعية الرابعة كتقنية الذكاء الاصطناعي والروبوتات وانترنت الأشياء التي حولت موازين الاقتصاد من اقتصاد قائم على الثروات الطبيعية إلى اقتصاد معرفي قائم على أفكار ابتكارية وتكنولوجية معتمدة على رأس المال البشري.
بعد ذلك ألقى المهندس إسماعيل بن سليمان الصوافي رئيس التنمية المستدامة بالشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال كلمة قال فيها: إن الاحتفال بتدشين مشروع مركز الابتكار والروبوت العلمي بتمويل من المؤسسة التنموية ضمن برنامجها الرائد في الاستثمار الاجتماعي وخاصة وأن المشروع يمثل بيئة خصبة لتنمية وتطوير القدرات الإبداعية والأفكار البناءة لأبنائنا الطلبة، وأضاف أن مفهوم التعليم في عصرنا الحالي قد تغير وانتقل من متطلبات المدرسة التقليدية إلى المدرسة المجهزة بالوسائل الإلكترونية الحديثة، ولذلك تتطلب من المؤسسات التربوية تطوير الإمكانيات والمهارات التعليمية لكي تتماشى مع متطلبات العصر باستخدام طرق حديثة متطورة في العملية التربوية.

الإنسان صانع الحضارة

واختتم الصوافي كلمته قائلاً: إنه إيماناً بإن الإنسان هو صانع الحضارة وحجر الزاوية فقد دأبت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال منذ بدايتها على الاستثمار في ينابيع العلم فتنوعت مبادراتها لتشمل مشاريع بنية تعليمية كثيرة ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر توفير أجهزة تنقية المياه ومظلات الطابور والصفوف التفاعلية إلى مشاريع أكثر حداثة وتقدماً شملت في تجهيز وحدة لطلبة ذوي الإعاقة بجامعة السلطان قابوس بالتقنيات الحديثة التي من شأنها تسهيل العملية التعليمية للطلبة المكفوفين وضعاف البصر.
وبعد ذلك قدم طلبة مدرسة طارق بن زياد للتعليم الأساسي فن شعبي تقليدي، وألقى ناصر بن سعيد الكلباني قصيدة شعرية وطنية بالإضافة إلى ذلك تم تقديم عرض مرئي عن أهمية دور مركز الابتكار والروبوت العلمي في تنمية مواهب وقدرات الطلبة العلمية.
وفي الختام قام سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بافتتاح مركز الابتكار والروبوت العلمي والذي يحتوي على العديد من حقائب الروبوت، وطابعات ثلاثية الأبعاد، وحقائب أساسيات الإلكترونيات وحقائب اردوينو، وحقائب الدوائر المتكاملة، وشاشة تفاعلية وأجهزة كمبيوتر، وأجهزة لوحية، وأجهزة راسم الذبذبات، وقطاعات إلكترونية مختلفة.