افتتاح حلقة العمل الاحترافية الكشفية للإعلام الرقمي وشبكات التواصل

بمشاركة 30 مفوضا ومفوضة للإعلام –

افتتحت اليوم الحلقة الاحترافية الكشفية للإعلام الرقمي وشبكات التواصل التي تنظمها المديرية العامة للكشافة والمرشدات ممثلة بدائرة العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي بالتعاون مع المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم، خلال الفترة 23 وحتى 27 من شهر ديسمبر الجاري،حيث أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية ابتسام بنت عبدالله بن صخر العامرية المديرة العامة المساعدة للمرشدات وبحضور صالح بن مسلم العميري مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الكشفي والإرشادي وعدد من المديرين المساعدين ورؤساء الأقسام بالمديرية وذلك بفندق مجان ببوشر.
بدأ الحفل بعرض أهداف وأغراض وبرنامج الحلقة التدريبية قدمتها رملة بنت مرهون العجمية أخصائية الإعلام التربوي بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات تطرقت في بدايتها لأهداف الحلقة التدريبية الاحترافية لإعلام الرقمي وهي تمكين مفوضي ومفوضات الإعلام الكشفي والإرشادي من الإلمام بمفهوم الإعلام الرقمي وبمهارات الاتصال وفن التعامل مع الجمهور ومعرفة فن تصميم وإعداد المواد الإعلامية والإلمام بتصميم صفحات خاصة بالعلاقات العامة والإعلام على الشبكة العالمية. وأوضحت بأن البرنامج التدريبي سيتعرض لعدد من المواضيع المهمة في مجال الإعلام الرقمي والإعلام الحديث منها التعريف بمفهوم الإعلام الرقمي، والتطرق للفرق بين الإعلام الرقمي والإعلام الإلكتروني والفرق بين الصحافة التقليدية والصحافة الرقمية وخصائص الإعلام الرقمي وأنواع الإعلام الرقمي، والتعرض لمهارات الاتصال وفن التعامل مع الجمهور والتوجهات العالمية للإعلام الرقمي واستعراض أبرز النماذج العالمية في هذا المجال والتعريف بالإطارين الاقتصادي والنظامي للإعلام الرقمي والتدرب والتعرف على التحرير الإعلامي في الإعلام الرقمي وإمكانيات تكنولوجيا المعلومات ودورها في تحسين أداء الإعلام ووسائل الإعلام الرقمية وأهميتها في العصر الحديث وأدوات الإعلام الرقمي وشبكة المعلومات «المحلية والدولية» والفرص والمخاطر والبريد الإلكتروني وكيفية التعامل معه إلى جانب فن تصميم وإعداد المواد الإعلامية وتقنيات التأثير على الجماهير من خلال الإعلام الجديد وتصميم صفحات خاصة بالعلاقات العامة والإعلام على الشبكة العالمية واستخدام تكنولوجيا الإعلام الحديثة واستثمارها في توصيل الرسالة الإعلامية وفن إعداد استطلاع الرأي العام والرسائل الإعلامية بالبريد الإلكتروني وخصائص استطلاع الرأي العام والرسالة الإعلامية ومتابعة فاعليتها الإعلامية وإعداد قواعد بيانات خاصة بالعلاقات العامة والإعلام والشبكات الاجتماعية وآليات استخدامها واستراتيجيات تنمية الصورة.

الإعلام الحديث

بعدها بدأت جلسات اليوم الأول بتقديم عدة أوراق عمل تفاعلية قدمتها الدكتورة لميس ضيف المدربة عدة أوراق عمل وجلسات تفاعلية قدمتها الدكتورة بالحلقة التدريبية والتطرق إلى مفهوم الإعلام بشكله العام والفرق بين الإعلام الإلكتروني والإعلام الحديث، موضحة أن الإعلام الإلكتروني هو نوع جديد من الإعلام يشترك مع الإعلام التقليدي في المفهوم، والمبادئ العامة والأهداف، وما يميزه عن الإعلام التقليدي أنه يعتمد على وسيلة جديدة من وسائل الإعلام الحديثة وهي الدمج بين كل وسائل الاتصال التقليدي، بهدف إيصال المضامين المطلوبة بأشكال متمايزة، ومؤثرة بطريقة أكبر، موضحة أن الإعلام الإلكتروني يتيح للإعلاميين فرصة كبيرة لتقديم موادهم الإعلامية المختلفة، بطريقة إلكترونية لتدعم الوسائل التقليدية الموجودة.
وعرفت الإعلام الرقمي على أنه مجموعة من الأساليب والأنشطة الرقمية الجديدة التي تمكن المرسل من إنتاج ونشر المحتوى الإعلامي، بمختلف أشكاله من خلال الأجهزة الإلكترونية (الوسائط) المتصلة بالشبكة العالمية، في عملية تفاعلية بين المرسِل والمستقبِل، بحيث تكون جميع الوسائل والأدوات المستخدمة في إنتاج المحتوى الإعلامي من صحافة وأخبار وغيرها من الأدوات ومصادر المعلومات هي بشكل رقمي ومخزنه، وفي هذا النوع يظهر التفاعل، بين المرسل والمتلقي، وتتميز بوجود نوع من التحكم الانتقالي من جانب أفراد الجمهور في نوعية المعلومات التي يختارونها أي أن الفرد يمكن أن يكون رئيسا لتحرير المجلة التي يختارها ، مثل الفيس بوك والمدونات بأنواعها والفيديوتيكس والتلفزيون الرقمي أي أصبح الجمهور مشاركا في وسائل الإعلام بدل أن يكون متلقيا فقط.
وأوضحت الدكتورة لميس ضيف في جلستها أن الإعلام الجديد المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي يتميز بالسرعة في الانتشار والدخول إلى المنازل وفي الأوساط كافة دون عوائق، كما تميز الإعلام الحديث بتعزيز سرعة نقل المعلومة بين المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي لتسجيل السبق في ذلك. كما تطرقت إلى طرق إدارة الحملات الإعلامية واستهداف الجمهور وآليات الإقناع وصولا إلى تفاعل المتلقي عبر شبكات لتواصل الاجتماعي.
بعدها تم توزيع المشاركين لتصميم حملات إعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعرض تلك التصاميم ومناقشتها وأخذ التغذية الراجعة عليها.