في الشباك : اســـتضافة

ناصر درويش –

■ يمثل ماراثون عمان الصحراوي الذي تستضيفه السلطنة سنويا حدثا عالميا مهما مثل بقية الأحداث الرياضية الاخرى المهمة امثال سباق مسقط للدراجات الهوائية وسباق التحدي الجبلي وسباق القوارب التي درجت عمان للإبحار باستمرار على استضافتها او المشاركة المتواصلة للتعريف بالسلطنة .
استضافة الأحداث العالمية في السلطنة امر مهم جدا ويحقق عائدا اقتصاديا وسياحيا للسلطنة ولهذا فانه من المهم ان تكون هناك نظرة حول استضافة الأحداث الرياضية وتشجيعها خاصة واننا نملك كل المقومات الاساسية لتكون السلطنة وجهة للرياضة من خلال استضافة العديد من الاحداث العالمية في ظل توافر كل المقومات والامكانيات بأن تكون مسقط عاصمة للرياضة العالمية عام 2019 .
■ النجاحات التي حققها الاتحاد الدولي لالتقاط الأوتاد منذ ان تم اشهاره في السلطنة والذي اصبح له مقر دائم في مسقط يجعلنا ندعم هذه التوجهات خاصة وان رياضة التقاط الاوتاد حققت العديد من النتائج الايجابية للسلطنة ومن المهم جدا ان يكون هناك تناغم بين اتحاد الفروسية والاتحاد الدولي لالتقاط الاوتاد وان يكون هناك تقارب ونقطة التقاء من أجل دعم كل الجهود للارتقاء باللعبة الى افضل المستويات .
■ التعاون بين وزارة الشؤون الرياضية ووزارة السياحة من اجل تنظيم مسابقات رياضية تعنى بالسياحة الرياضية امر في غاية الاهمية خاصة في مثل هذا الوقت الذي يفضل فيه الجميع ممارسة مختلف الانشطة الرياضية بتنوعها خاصة تسلق الجبال والغوص والرماية والسباحة والإبحار والجري والمغامرات وغيرها من الأنشطة التي يمكن ان تجلب مغامرين من مختلف دول العالم .
■ نهائيات كأس آسيا التي ستقام مطلع هذا العام في الامارات ونهائيات كأس العالم في قطر 2022 حدثان يجب الاستفادة منهما في كيفية تنظيم البطولات الكروية خاصة واننا نملك امكانية استضافة كأس آسيا 2027 مثلا لو تم التخطيط المسبق من الآن من اجل التقدم بملف متكامل من اجل استضافة هذا الحدث خاصة وان هناك كانت نية مسبقة في استضافة النهائيات الآسيوية ولم يكلل لها النجاح.
■ حدثان في المنطقة في غاية الأهمية ومن المفترض ان تفكر وزارة الشؤون الرياضية واتحاد كرة القدم في الاستفادة من الحدثين من خلال اشراك مجموعة من الشباب العماني من اجل الاستفادة وكسب الخبرة الميدانية والتعرف على الجوانب التنظيمية والادارية والفنية.