لجنة جائزة ريادة الأعمال تبحث مقترحات التطوير

عقدت لجنة جائزة ريادة الأعمال بنسختها الرابعة اجتماعها الأول للاطلاع على ما تم إنجازه في النسخ السابقة ولبحث التطورات والمقترحات الجديدة التي ستصاحب الجائزة في نسختها الرابعة وذلك بحضور رئيس لجنة جائزة ريادة الأعمال طارق بن سليمان الفارسي عضو مجلس إدارة ريادة، والدكتور أحمد بن محسن الغساني الرئيس التنفيذي لريادة والأعضاء الممثلين للجائزة من الجهات المختلفة.
وناقش الاجتماع الهيكل التنظيمي للجائزة، ورحلة مسار الجائزة، والتي سيتم الإعلان عنها مطلع شهر مارس من العام المقبل والخطة الزمنية إلى جانب استعراض ومناقشة فئات الجائزة بنسختها الثالثة ومراجعتها.
وتستهدف جائزة ريادة الأعمال تعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتشجيع التميز والقدرة على التنافس والابتكار، وتطوير أداء وقدرة المؤسسات، وتقدير الشخصيات و/‏‏أو المؤسسات المساهمة في دعم ريادة الأعمال، وتوفير بيئة ملائمة لبناء شبكات التعارف وتبادل الخبرات.
ويتم تحقيق أهداف الجائزة ضمن برنامج زمني محدد، وذلك من خلال إقامة مجموعة من الورش التوعوية حول الجائزة بوجه خاص وحول قطاع ريادة الأعمال بوجه عام حيث شهدت الحلقات توعوية 2338 مشاركا في جميع النسخ السابقة..
وتجاوز عدد المسجلين في الجائزة على مدار نسخها الثلاث 1380 مشاركا، ويأتي ذلك بفضل الجهود التوعوية والتشجيعية والتنظيمية التي حرصت لجنة الجائزة على القيام بها في جميع مراحلها، والتي تمثلت في المتابعة والتشخيص الذي يجده الفائزون من خلال برنامج دعم الفائزين الذي يمر بمجموعة من المراحل وهي مرحلة الممكنات والتي تشمل التشخيص والتوجيه والتشبيك ومرحلة النتائج من خلال المتابعة في جانب التطبيق والمنهجية والأداء الإداري للمؤسسة إلى جانب مخرجات البرنامج من خلال تبادل الخبرات، وإيجاد فرص العمل، على أن تكون المؤسسات الفائزة والمتأهلة لمرحلة التحكيم قصص نجاح ومثال يحتذى به.
وجدير بالذكر أن جائزة ريادة الأعمال هي أحد قرارات ندوة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بسيح الشامخات في ولاية بهلا بمحافظة الداخلية في الفترة من 21 إلى 23 يناير 2013 بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- والتي كانت تهدف إلى تعزيز الدور المهم الذي تقوم به هذه المؤسسات بفضل قدرتها على توفير فرص العمل المتعددة والمتجددة للشباب وتشجيعهم على إنشاء وتنفيذ المشروعات الخاصة بهم، والتفرغ لإدارتها وتنميتها مما يمكنهم من المساهمة في جهود التنمية التي تشهدها السلطنة.