دعم الأسر المنتجة بجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة

تسخير الإمكانيات التدريبية والتأهيلية للمشاريع –

وقعت جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة اتفاقية الأسر المنتجة مع شركة عمان للمرطبات لدعم وتمويل هذه الفئة المكفولة من قبل الجمعية وذلك ضمن خطة الجمعية للعام القادم. وقع عن الشركة الرئيس التنفيذي يوسف الزيخ، وعن الجمعية رئيسة مجلس إدارتها رحيمة المسافر وبحضور الرئيس الفخري للجمعية سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي وعدد من أعضاء الجمعية العمومية لجمعية الرحمة. تهدف الاتفاقية الى تسخير كل الإمكانيات التدريبية والتأهيلية لدعم مشاريع أسر الجمعية المنتجة بواسطة الجهات التي تعمل على الدفع بهذا الأمر قدما.
وحول مضمون تفاصيل الاتفاقية ومساعيها نحو تحقيق أهدافها قالت رئيسة مجلس الإدارة رحيمة المسافر: كمجلس إدارة للجمعية وبعد تجارب عديدة لتكوين أسرة منتجه تعتمد على نفسها بعدما تم تأهيلها من أسر معسرة وصلنا لمرحلة فتح منافذ تسويقية حقيقية يتم دعمها بالتدريب المباشر وإيجاد الوسائل كعامل ثقة لبدايات نأمل نجاحها في المستقبل لتعيش مستقرة ماليا لا تعتمد على الجمعية لتلبية متطلباتها في مشاريعها المنزلية، وهذا هو دور الجمعية كمرحلة من مراحل بناء أسر لها إمكانياتها للعيش الصحي.
وتابعت : إننا نثمن دور القطاع الخاص في دعم مشاريع الجمعية ومبادرة شركة عمان للمرطبات ستسهم في الدفع بمشروع الأسر المنتجة نحو تحقيق المأمول للرقي بخدماتها. ومن جانبه قال سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الرئيس الفخري لجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة : هذا الدعم لجمعيات المجتمع المدني وخاصة الجمعيات المعنية بالرعاية الاجتماعية هو الطريق الصحيح للقطاع الخاص للاستثمار في المسؤولية الاجتماعية ودعم المجتمع المحلي، وبدوري أحيي هذه الجهود وهذه المبادرة الطيبة التي ستستخدم في جوانب دعم مشاريع الأسر ومن ضمنها «مشروع الطبخ»، ولا شـــك أن هذه المبادرة التي قامت بها شركة عمان للمرطــبات ســــتشكل حافزا مشجعا لشركات القطاع الخاص الأخرى للمضي قدما لاستثمار أموالهم في جمعيات المجتمع المدني بخاصة والجمعيات كجمعية الرحمة لديها من البرامج والمشاريع ما يجعلها تستقطب الدعم من قبل هذا القطاع لأنها لا تتكفل بفئات مختلفة تحتاج بالفعل لوقفة صادقة من التمويل المالي للرقي بهذه الفئات سواء على مستوى الأسر المنتجة أو المعسرة أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأيتام وأيضا الطلبة على المعسرين. مشيرا إلى أن جمعية الرحمة تركز على بناء الإنسان كونها جمعية تعنى بالأمومة والطفولة، وبالتالي التركيز على بناء أسرة سليمة ومستقرة واستثمار الأموال في هذه الجوانب هو تعزيز لدور الجمعية وتأكيد على أصالة عملها، علما أن تعدد الاختصاصات في كفالة الجمعية للأسر عامل مهم جدا لإيجاد منافذ للدعم.
أما يوسف الزيخ الرئيس التنفيذي لشركة عمان للمرطبات وهي الشركة الداعمة لمشروع الأسر المنتجة بجمعية الرحمة فيقول حول المبادرة: إن دور شركة عمان للمرطبات (ريفكو) في مشروعها لدعم جمعية الرحمة هو توفير الدعم المالي وكذلك الدعم الفني والإشرافي، والحقيقة إن التواصل الدائم بيننا كشركة قطاع خاص وبين الجمعيات الأهلية دائما يثمر عن تعاون متنوع لدعم مشاريع هذه المؤسسات في ميدان المسؤولية ألاجتماعية، ونحن بدورنا نؤكد على دعمنا لجمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة بخاصة «النساء» واللاتي نعتبرهن جزءا مهما جدا في المجتمع العماني. والحقيقة سياسة شركة عمان للمرطبات بالنسبة للمسؤولية الاجتماعية بدأت من تخصيص 10 موظفين يشكلون لجنة تقوم باختيار المشاريع التي تعنى بتنمية الإفراد في المجتمع ولذا جاء اختيارنا لجمعية الرحمة كمؤسسة داعمة للمرأة العمانية في مشروعها المنزلي. وأضاف لدينا سياسة متابعة أي مشروع تدعمه الشركة لنرى كيف سيتم تنفيذه، فإن نجح سيكون بالتأكيد لدينا كشركة داعمة في مواصلة الدعم للمؤسسة التي تبنت هذا المشروع.
وتناول عاصم الميمني أحد الشركاء في هذا الدعم من كلية السياحة قائلا : مثل هذه المبادرات، تحمل ثمارا مستقبلية لأصحاب المشاريع وبالأخص المنزلية للخروج من حيز المنزل إلى آفاق رحبة، علما أن الكلية لديها خبرة واسعة عمليا وميدانيا من خلال تدريس وتدريب الشباب المنتسب للكلية من الطلبة بشكل مباشر في سوق العمل، وبالتالي فدور كلية السياحة لدعم أسر الجمعية المنتجة سيحدث الفرق في المنتج المنافس في السوق من خلال التأهيل.
أما رائدة الأعمال آية السيابي فعبرت عن تعاونها في هذه المبادرة قائلة : سيكون دورنا تدريبيا وتأهيليا لأسر الجمعية ليستطيعوا الوقوف على أقدامهم ومن ثم مساعدتهم على إيجاد فرصة عمل في السوق كنافذة مورد رزق للمشروع في حالة إن كان المشروع المنزلي قائما وإن لم يكن فسندعم الأسرة لتأسيس مشروع منزلي.
وقالت رائدة الأعمال كاملة الزدجالي: لدينا برنامج تأهيلي حافل لأسر الجمعية حيث إنني صاحبة أعمال في مجال الطبخ ولدينا خطة لتدريب الأسر على الابتكار في الاطباق العمانية لمشاريع تواكب ذوق الناس.