التشيكية : تدابير لمنع إنتاج البلاستيك

الأربعاء الماضي أقرَّ الاتحاد الأوروبي قانونا يحظر استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام بحلول عام 2021 على أبعد تقدير. وقد حدد المشرّعون والخبراء أثناء المناقشات، السبل القانونية والتدابير العملية التي ستؤدي إلى الاستغناء تدريجياً عن أدوات استهلاكية مصنوعة من مادة البلاستيك بخاصة أدوات تنظيف الأذن ذات الأطراف القطنية، والقش البلاستيكي المخصص لشرب السوائل، والقوارير البلاستيكية وصحون وأدوات المائدة المصنوعة من البلاستيك. الاتحاد الأوروبي أمهل الصناعيين خمس سنوات من أجل تنفيذ قراراته بشكل كلي. على سبيل المثال، أصبح إلزاما على الصناعيين تطوير نوع من القوارير تكون سدادته غير منفصلة عن القارورة. كما صار لزاما على مصنعي الحليب، العودة إلى مواد تعبئة خالية من المواد البلاستيكية. أي أن عُلَب أو حاويات الحليب يجب أن تخلو من السدادات البلاستيكية وأن يفتحها المستهلك مستقبلا بواسطة المقص. أي العودة إلى الأسلوب الصناعي القديم. يومية “دنيك” التشيكية أثنت على القرارات الأوروبية وشرحت أن المواد البلاستيكية الأحادية الاستهلاك، أصبح في مرحلة الانقراض لأنها تلوّث البيئة ولأن إعادة استخدامها صعبة جدا ومضرَّة بالصحة. تشير الجريدة إلى أنّ عدد العاملين في قطاع البلاستيك في أوروبا، يبلغ تقريبا مليونا ونصف المليون عامل. بكل الأحوال، أنَّ تنظيف الشواطئ والبحار والمحيطات، من الأكياس و القوارير والحاويات البلاستيكية، لن يتم في فترة قريبة، لأن تكلفته تبلغ المليارات. لذلك إنَّ منع استخدام القش البلاستيكي والصحون وأدوات المطبخ البلاستيكية سيسمح بإيجاد بيئة أنظف ومياه محيطات وبحار أقل تلوثا. اليوم هنالك حالة من الوعي العام لدى الناس بالنسبة للتلوث الناجم عن المواد البلاستيكية وهذا الوعي بحد ذاته هو بداية جيدة لمشوار بيئي جديد.