اجتماعات موسعة للجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي مع لجان التحكيم

عقدت اللجنة الرئيسية اجتماعات متعددة مع مقيمي مجالات المسابقة التي ستكون فيها طريقة التقييم مركزية في تصفيات المرحلة الثانية للمسابقة وأيضا الإشراف على المسابقة في مرحلتها النهائية التي تكون فيها المنافسة على مستوى السلطنة خلال شهر مارس المقبل وذلك برئاسة هشام بن جمعة السناني مدير عام مساعد للرعاية والتطوير ورئيس اللجنة الرئيسية للمسابقة، حيث عقدت اللجنة اجتماعا مع حكام مجالات كل من التعليق الرياضي والتصوير الضوئي والمسرح والأفلام القصيرة والمسابقة الثقافية (عمانيات وشواهد التاريخ) والتصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) وفن الشلة والخطابة والفنون التشكيلية (الرسم والخط العربي)، وذلك من أجل الوقوف على آخر استعدادات لجان التحكيم لتقييم المشاركين على مستوى المحافظات ومن ثم على مستوى السلطنة، وكانت اللجنة الرئيسية للمسابقة قد اعتمدت على أن يكون تقييم المشاركين بشكل مركزي حتى تصبح جودة المتسابقين المتأهلين على مستوى السلطنة.

تجارب الشباب المسرحية

وقالت فخرية خميس رئيسة لجنة تحكيم المسرح: «تشرفت وزملائي الأعضاء من الفنانين أن نكون ضمن لجان التحكيم في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي، وقدمت فخرية شكرها لوزارة الشؤون الرياضية على الاختيار وعلى تبنيها هذه المسابقة كمسابقة تشجيعية لإبراز تجارب الشباب المسرحية بشتى فنون المسرح وإيجاد تنافس جميل وحراك مسرحي بين فرق الأندية على مستوى الولايات ولا شك نحن مقبلون على مشاهدة دهشة وتجلٍّ ونور مما سيقدمه الشباب الجادون بتجاربهم على خشبة المسرح في سلطنة عمان».

رفع المهارات التقنية

أما مهند الناعبي رئيس لجنة التحكيم في مجال التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) فقد قال: «إن التطور المتسارع في صناعة الهواتف الذكية ووجود العديد من الشركات المصنعة ساهم بلا شك في انتشار الهواتف بين فئات المجتمع المختلفة والذي أدى إلى ارتفاع استخدام التطبيقات المختلفة المتوفرة على هذه الهواتف بمختلف مجالاتها، فنجد الآن الألعاب والتطبيقات الخدمية كتطبيقات البنوك والتطبيقات التجارية كتطبيقات التجارة الإلكترونية وغيرها من المجالات الأخرى»، وتابع الناعبي حديثه: «سعيا من وزارة الشؤون الرياضية لتشجيع الشباب العماني على دخول هذا المجال ورفع مهاراتهم التقنية في مجال تطوير تطبيقات الذكية فقد تضمنت مسابقة الأندية للإبداع الشبابي في أحد مجالاتها ما يُعنى بهذا وهو مجال التصميم الرقمي (تطبيقات الهواتف الذكية) والذي مما لا شك فيه سيسهم في تشجيع الشباب على رفع مهاراتهم التقنية لإكسابهم الخبرات والمهارات التقنية مما يؤدي إلى تهيئتهم لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

أصوات رائعة

أما سالم بن حميد بن سعيد اليعقوبي رئيس لجنة تحكيم فن الشلة فقد أشار الى أن لمسابقة فن الشلة وفنون البادية في موسمها الجديد نلاحظ التطوير في الأداء من قبل المتسابقين للتنافس على نيل اللقب الذي أصبح مهما للانطلاقة من حيث الانتشار لسمعة هذه المسابقة التي من خلالها يتم اكتشاف أصوات رائعة نستطيع من خلالها المحافظة على موروث فنون البادية حيث إنه في هذا الموسم تم إدراج فنون البادية: التغرود والطارق والهمبل لترسيخها في هؤلاء الشباب، وتابع اليعقوبي أما بالنسبة للتحكيم في هذا الموسم فهناك نقله نوعيه رائعه في إطار التحكيم الإلكتروني الذي يضمن حقوق المتسابقين ونزاهة المحكمين ويتم التقييم حسب معايير وضوابط متفق عليها من قبل اللجنة والإدارة، كما ان الجوائز الموضوعة هي أيضا تحفيز لاستقطاب المشاركين في شتى المجالات، وختم رئيس اللجنة حديثه بقوله: «نشكر وزارة الشؤون الرياضية والقائمين على هذه المسابقة ونتمنى التوفيق لجميع المشاركين».