داعش يشن هجوما في «هجين» وضربات للتحالف على التنظيم

ترحيب تركي «حذر» بقرار ترامب سحب قواته من سوريا –

بيروت – اسطنبول – رويترز: قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي لرويترز أمس إن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة ستضطر لسحب مقاتليها من المعركة ضد تنظيم داعش لحماية حدودها في حال وقوع هجوم تركي.
وقالت إلهام أحمد الرئيسة لمجلس سوريا الديمقراطية الجناح السياسي من باريس «بمواجهة الإرهاب هذا سيكون أمرا صعباً لأن قواتنا ستضطر أن تنسحب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا» لوقف أي هجوم.
وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن تنظيم داعش شن هجوما أمس على مواقع القوات في منطقة هجين جنوب شرق سوريا وإن التحالف بقيادة الولايات المتحدة شن ضربات جوية في المنطقة. وقال بالي على تويتر «تشن داعش هجوما ضخما، اشتباكات عنيفة تجري هناك… حررت قواتنا 35 بالمائة فقط من هجين».
وذكر أن التنظيم استخدم سيارات ملغومة وعشرات المتشددين في الهجوم قرب قرية أبو خاصر في منطقة هجين بجنوب شرق سوريا حيث تحارب قوات سوريا الديمقراطية والتحالف للقضاء على آخر جيب لداعش شرق نهر الفرات. وأضاف في رسالة نصية لرويترز أن الاشتباكات العنيفة مستمرة.
وتوعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس بالتخلّص من المتشددين والمقاتلين الأكراد في الشمال السوري، في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي سحب قواته من سوريا.
ورحّب أردوغان «بحذر» بالقرار الذي أعلنه الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد في خطاب في اسطنبول أن بلاده ستعمل على «التخلّص من وحدات حماية الشعب الكردي وفلول داعش في شمال سوريا».