سفينة حربية روسية في طريقها إلى بحر «آزوف» بالقرم

موسكو تأمر دبلوماسيا سويديا بالمغادرة –

عواصم – (د ب أ – رويترز)- قال شاهد من رويترز أمس إن فرقاطة صواريخ روسية تتحرك باتجاه بحر آزوف من شبه جزيرة القرم.
وقال الشاهد إنه رأى الفرقاطة على بعد 1.5 ميل بحري قبالة ساحل القرم في منطقة بلدة فيودوسيا. وأمكن رؤية طائرة هليكوبتر على متن الفرقاطة.
والتوتر محتدم في المنطقة بعد أن احتجزت روسيا ثلاث سفن أوكرانية وطواقمها في البحر الأسود في 25 نوفمبر.
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس بأنه صدر أمر لدبلوماسي سويدي بمغادرة روسيا.
وقال المتحدث باسم الوزارة، فيلهلم روندكيست، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): «رفضت وزارة الخارجية طلبين روسيين للحصول على تأشيرات دبلوماسية. وردت روسيا على الرفض بمطالبة دبلوماسي في السفارة السويدية في موسكو بمغادرة أراضيها» .. وأضاف أن السويد «تأسف» للقرار الروسي. ورفضت روندكيست الكشف عن موعد صدور القرار الروسي أو ما إذا كان الدبلوماسي السويدي عاد بالفعل إلى بلاده. كما رفض التعليق على هوية الدبلوماسي السويدي أو أسباب رفض الطلبات الروسية.
ونقلت صحيفة «إكسبريسين» اليومية التي تصدر في ستوكهولم عن مصادر لم تسمها القول إن الدبلوماسيين الروس عملوا في السابق لصالح أجهزة الاستخبارات الروسية.
وبحسب إكسبريسين، كان الدبلوماسي المطرود ملحقا ثقافيا بالسفارة السويدية بروسيا.
ورفضت أيضا وزارة الخارجية الروسية في موسكو التعليق.
من جهته زار وزير الدفاع البريطاني جافين وليامسون أوكرانيا أمس حيث قال لنظيره الأوكراني إن البحر الأسود ليس ملكا روسيا وإن بريطانيا أرسلت سفينة تابعة للبحرية الملكية إلى هناك لتثبت لكييف أنها لا تقف بمفردها.أدلى وليامسون بتصريحاته في وقت ما يزال التوتر متصاعدا في المنطقة بعدما احتجزت روسيا ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية وأطقمها في البحر الأسود الشهر الماضي واتهمتهم بدخول مياهها الإقليمية على نحو غير قانوني وهو ما نفته أوكرانيا.
في الأثناء بدأت الهيئة الاتحادية الروسية للرقابة على البث والاتصالات (روسكوم نودزور) تحقيقات في أنشطة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في روسيا.
يأتي ذلك في رد فعل على ادعاءات بريطانية ضد قناة «آر تي» الروسية الرسمية. وقالت «روسكوم نودزور» في بيان أمس إنه يتم فحص قناة «بي بي سي وورلد نيوز» التلفزيونية والمواد التي تبثها عبر الإنترنت للتأكد من أنها تتوافق مع القوانين الروسية.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تأييدها للتحقيق في أنشطة «بي بي سي» في روسيا، وقالت إن «الوقت قد حان» لهذا الإجراء، وفقا لتصريحات المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا.
وقالت زاخاروفا في منشور عبر موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي: «تدخُل الحكومة البريطانية بشكل سافر في نشاط وسائل الإعلام الروسية والترويج المغرض ضد قناة «آر تي» ومحاولات تشويه سمعة صحفيينا، لم يترك لنا خيارا آخر إلا الرد بالمثل. وأضافت: «يؤسفني أن يمس ذلك بعض مراسلي «بي بي سي» الذين يتسمون بالمهنية العالية ويؤدون عملهم بضمير وحسن نية».
واتهمت هيئة الرقابة على الإعلام في بريطانيا «أوفكوم» قناة «آر تي» (روسيا اليوم) في بيان أمس الأول، بـ «عدم مراعاة الحياد اللازم» في عدة مواد بثتها في مارس و أبريل الماضيين.