المبعوث الأمريكي بشأن كوريا الشمالية «حريص» على الانتقال لمرحلة جديدة من المناقشات

سول وواشنطن تعقدان الجولة الثانية من اجتماعات العمل المشتركة –

سول – (د ب أ)- ذكر كبير المبعوثين الأمريكيين بشأن كوريا الشمالية أمس أن حكومته «حريصة» على المضي قدما في محادثات نزع الأسلحة النووية لبيونج يانج، وفقا لتقارير إخبارية.
والتقى ستيفان بيجون، الممثل الخاص الأمريكي بشأن كوريا الشمالية، ونظيره، لي دو هون، في سول قبل قمة ثانية محتملة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، متوقعة أوائل عام 2019. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن بيجون قوله للصحفيين عقب اللقاء مع لي:«نحن حريصون على المضي قدما نحو المرحلة المقبلة من المناقشات مع نظرائنا الكوريين الشماليين».
جاءت تصريحات بيجون بعد يوم من إصدار وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية بيانا قالت فيه إنها لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي حتى تبعد الولايات المتحدة «تهديدها النووي» عن شبه الجزيرة الكورية. وقال بيجون إن واشنطن ستواصل ممارسة الضغوط على كوريا الشمالية من خلال العقوبات، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام سبل أخرى محتملة للمصالحة.
وأضاف: «ليس لدى الولايات المتحدة نية لتخفيف عقوباتنا أحادية الجانب، أو عقوبات الأمم المتحدة (بحق كوريا الشمالية). ورغم ذلك، نحن على استعداد لاستكشاف عدد من الأمور الأخرى التي من شأنها أن تساعد في بناء الثقة بين أمريكا وكوريا الشمالية». وتم خلال الاجتماع الأمريكي الكوري الجنوبي في سول أمس بحث القضايا المتعلقة بالاتصالات الجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والاستراتيجية الدبلوماسية المشتركة بين سول وواشنطن للتعامل مع الملف النووي الكوري الشمالي.إضافة إلى القضايا المتعلقة بإعفاء المشروعات التعاونية بين الكوريتين من العقوبات الدولية والأمريكية، بما في ذلك إعادة ربط خطوط السكك الحديدية والطرق بين الكوريتين، وإنشاء خط جوي دولي يربط بين الكوريتين، وتقديم 8 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لكوريا الشمالية.
وعقدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أول اجتماع لمجموعة العمل المشتركة بينهما يوم20 نوفمبر الماضي في واشنطن.