انطـلاق مغامـرة القـدرة والتحمـل من وادي طيوي وحتى البرك المائية في مقل

بهدف الترويج السياحي للسلطنة –

طيوي – سعيد بن أحمد القلهاتي:-

بمشاركة ما يقرب من 70 عضوا انطلقت صباح أمس مغامرة القدرة والتحمل التي كانت بدايتها من جسر وادي طيوي بمحافظة جنوب الشرقية وانتهاءً بموقع مغارات البرك المائية بقرية مقل في ولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية والتي تستمر لمدة يومين حيث يقطع المشاركون في المغامرة مسافة 40 كيلومترا تقريبا.
يقول صالح بن سعيد بن مسلم الحبسي رئيس فريق التحدي للمغامرات: إنَّ هذه المغامرة تأتى من خلال سعي الجميع للترويج السياحي للسلطنة، حيث تبنت إدارة السياحة بمحافظة شمال الشرقية تنظيم «مغامرة القدرة والتحمل لاكتشاف الطرق الجبلية القديمة» وذلك بالتعاون مع فريق التحدي للمغامرات خلال الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر 2018 م.
وعن خط سير المغامرة يقول صالح الحبسي، لقد انطلقت المغامرة من جسر وادي طيوي بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية- مرورا بالقرى الواقعة على ضفاف وادي طيوي وهي (حارة بدة، سيما، سوي) ، ثم صعود الجبل والاتجاه إلى قرية حيل حلبي، ثم المبيت بأعالي جبال نيابة طيوي. وفي صبيحة يوم السبت واصل المتسابقون مسيرهم حتى النزول إلى وادي بني خالد ووصولا إلى موقع البرك المائية في قرية مقل السياحية بولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية ولمسافة تقدر بـ 40 كيلومترا على مدى يومين متتاليين وبمشاركة ما يقرب من 70 فردا من هواة المشي الجبلي من مختلف محافظات وولايات السلطنة.
وكانت نقطة التجمع لجميع المشاركين أمس الأول بولاية وادي بني خالد بمجلس الحيل ثم الانطلاق بالحافلة المخصصة إلى طيوي للمبيت فيها ثم تم إعطاء شارة الانطلاق صبيحة أمس للوصول إلى نقطة المبيت الثانية على أحد قمم الجبال، وهناك كانت لجان الدعم والإسناد حاضرة لتقديم خدماتها للجميع، ثم تبدأ الانطلاقة الثانية صباح اليوم إلى ولاية وادي بني خالد حيث الوصول المتوقع في تمام الساعة الواحدة ظهرا ليكن ذلك مسك الختام وحفل الاستقبال وتكريم المشاركين وكافة اللجان العاملة على إنجاح هذه المغامرة .
يذكر أن فريق التحدي للمغامرات نفذ في أواخر شهر يناير 2015 م المغامرة نفسها التي لاقت إقبالا ومشاركة كبيرة من مختلف الأعمار وجاءت إدارة السياحة بمحافظة شمال الشرقية لتنظيم هذه المغامرة من جديد لتحقيق أهداف سياحية وترويجية لجمال تلك المناطق التي سيمر بها مسار المغامرة ورفع الوعي البيئي والرياضي كذلك بين شباب السلطنة.