أسهم أوروبا تهبط مقتفية أثر وول ستريت وتنامي المخاوف في طوكيو

لندن – طوكيو – نيويورك (رويترز) – فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض أمس مقتفية أثر الأسواق الأمريكية والآسيوية التي تضررت من مخاطر إغلاق الحكومة الأمريكية والمزيد من الارتفاع في تكاليف الاقتراض بالولايات المتحدة، وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمائة، وواصل التراجع صوب مستويات منخفضة لم يسجلها منذ نهاية 2016.
وهبطت معظم أسواق الأسهم والقطاعات الأوروبية بعدما انخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في تعاملات امس الأول، واتجه إلى أسوأ أداء فصلي منذ أواخر 2008، بينما واصل المؤشر ناسداك هبوطه الذي بلغ 19.5 بالمائة من ذروة أغسطس.
وواصلت الأسهم اليابانية هبوطها أمس، حيث هوت المؤشرات الكبرى إلى مستوى جديد هو الأدنى في شهور في ظل تنامي المخاوف بشأن الآفاق الاقتصادية وسط قلق بشأن استمرار زيادة تكلفة الاقتراض وإغلاق الحكومة الأمريكية، وانخفض المؤشر نيكي القياسي 1.1 بالمائة إلى 20166.19 نقطة، وكان المؤشر هبط 2.8 بالمائة امس الأول، ويتجه المؤشر لأسوأ أداء فصلي منذ الأزمة المالية العالمية التي حدثت في عام 2008، حيث انخفض إلى الآن 16.4 بالمائة، وأغلق المؤشر توبكس الأوسع نطاقا عند 1488.19 نقطة، بانخفاض نسبته 1.9 بالمائة، وخسر المؤشر 22.1 بالمائة من مستوى الذروة الذي بلغه في يناير.
وانخفضت الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات امس الأول، مع عزم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مواصلة تقليص ميزانيته، وفي ظل تهديد الإغلاق الجزئي للحكومة، مما زاد مخاوف المستثمرين، ووفقا لأحدث البيانات المتاحة، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 464.06 نقطة أو 1.99 بالمائة إلى 22859.6 نقطة.
ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 43.89 نقطة أو 1.75 بالمائة إلى 2463.07 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 108.24 نقطة أو 1.63 بالمائة ليصل إلى 6528.59 نقطة.