الشباب يواصل حملة الدفاع عن لقبه بنجاح متخطيا نادي عمان

كتب – فيصل السعيدي –

حسم نادي الشباب أمر تأهله إلى المربع الذهبي لمسابقة كأس الاتحاد لكرة القدم مواصلا حملة دفاعه عن لقبه بنجاح بعدما ضم مضيفه نادي عمان إلى قائمة ضحاياه في المسابقة عندما تفوق عليه مساء أمس بصعوبة بالغة وتحديدا بركلات الحظ الترجيحية 6 /‏ 5 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 1 /‏ 1 وذلك في المباراة التي جرت على أرضية ملعب نادي عمان ضمن المرحلة الثانية من المسابقة وكانت فرقة الصقور الشبابية قد نجحت في وقت سابق في إقصاء نادي النصر من المرحلة الأولى عبر سيناريو ركلات الموت البطيء ( ضربات الترجيح ) عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 1 /‏ 1 أيضا.
وبالعودة إلى مباراة الأمس شق الشباب طريقه إلى المربع الذهبي بنجاح منتزعا بطاقة التأهل ومجردا نادي عمان من مواصلة حلم التتويج بكأس الاتحاد بعد سيناريو دراماتيكي مثير ورهيب وحضر هدفا اللقاء في الشوط الأول وكان أصحاب الأرض سباقين ومبادرين إلى افتتاح باب التسجيل عبر اللاعب جعفر البلوشي الذي وقع على هدف السبق لفريقه بعدما استغل هفوة تقديرية في خط دفاع الشباب ولدت بعض الدربكة التي استثمرها البلوشي خير استثمار وأودع على إثرها الكرة في شباك الشباب في الدقيقة 8. بعدها جمح الصقر الشبابي وأبان عن مخالبه ليفترس شباك نادي عمان بهدف التعادل الذي أمضى عليه لاعب منتخبنا الوطني الدولي السابق محمد علي السيابي في الدقيقة 19 من ركلة حرة مباشرة أرسلها إلى عنوان الشباك معدلا الكفة ومعيدا المباراة إلى نقطة الصفر.
وساد التكافؤ النسبي أداء الفريقين فيما تبقى من أطوار الشوط الأول والذي شهد غزوات هجومية متبادلة من كلا طرفي اللقاء ولكن دون طائل لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وفي الشوط الثاني فرض نادي عمان أسلوبه وأفضليته على نادي الشباب ومالت الكفة الهجومية تدريجيا إليه محدثا تحسنا ملحوظا في الأداء ظهر على إثره بشكل مغاير عما ظهر عليه في شوط المباراة الأول ولكن لاعبوه تفننوا في إضاعة الفرص السهلة والتي كانت كفيلة بحسم نتيجة اللقاء في الوقت الذي شن فيه نادي الشباب بعض الحملات الهجومية والمناورات التكتيكية ولكنها باءت بالفشل دون أن تنال من شباك أصحاب الأرض الذين تمكنوا من الصمود وتكبيل أصفاد هجوم الفريق الضيف.
وفي الردهات الأخيرة من الشوط الثاني فوت مهاجم نادي عمان طارق المحروقي على فريقه فرصة ذبح الشباب من الوريد إلى الوريد عندما تعامل برعونة وغرابة شديدة مع الفرصة السهلة التي ارتدت على إثرها الكرة من أحضان حارس الشباب ليدخل فريقه إلى النفق الصعب حيث سيناريو ركلات الترجيح التي ابتسمت للضيوف بنتيجة 6 /‏ 5 ويعود بالتالي الشباب إلى دياره ظافرا وغانما ببطاقة التأهل إلى المربع الذهبي مطيحا بنادي عمان خارج أسوار المسابقة ومبقيا على آماله بقوة في الحفاظ على اللقب الذي حققه في نسخة الموسم الماضي.