توجو تجري الانتخابات التشريعية رغم مقاطعة المعارضة

لومي- (د ب أ): توجه ناخبو توجو أمس إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الانتخابات التشريعية، وسط أزمة سياسية مستمرة ومطالب متزايدة بإنهاء حكم أسرة جناسينجبي المستمر منذ 50 عاما.
ومع مقاطعة مجموعة من 14 حزبا معارضا للانتخابات قائلين: إنها سوف يتم تزويرها، فمن المتوقع أن يحافظ تحالف الحزب الحاكم على أغلبية الثلثين التي يتمتع بها في البرلمان.
وتنظم مجموعة أحزاب المعارضة التي تطلق على نفسها اسم «سي 14» احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أغسطس 2017، وحشدت مئات الآلاف من المتظاهرين.
وواجهت الاحتجاجات في بعض الأحيان عنفا من جانب قوات الأمن، ومع ذلك، كانت الأمور هادئة في العاصمة لومي صباح أمس مع إغلاق الحانات والمطاعم.
ويتنافس نحو 850 مرشحا على 91 مقعدا في الجمعية الوطنية في توجو، وينتمي معظمهم إلى ائتلاف الحزب الحاكم «تجمع شعب توجو/‏‏اتحاد الجمهورية».
وحكم الرئيس فاوري جناسينجبي البلاد المنكوبة بالفقر بقبضة من حديد منذ أن تولى الحكم خلفا لوالده جناسينجبي إياديما بعد انتخابات متنازع عليها في عام 2005م، وكان جناسينجبي إياديما، وهو أحد حكام أفريقيا الأكثر بقاء في السلطة، قد بقي في السلطة 40 عاما تقريبا من عام 1967 حتى وفاته في عام 2005. وتقول منظمة العفو الدولية المعنية بمراقبة حقوق الإنسان: إن حكومة جناسينجبي مسؤولة عن عمليات ضبط واعتقال تعسفية، وتعذيب وغيرها من ضروب سوء المعاملة. وتعد توجو واحدة من أفقر بلدان العالم، حيث يعيش أكثر من نصف السكان بأقل من 25ر1 دولار في اليوم، وفقا لبرنامج الأغذية العالمي.