أهالي قرية «عمق بئر» بطيوي يناشدون شق طريق إلى بلدتهم

لا تتعدى مسافته كيلومترا واحدا –

طيوي- سعيد بن أحمد القلهاتي –

تقع قرية «عمق بئر» ضمن القرى الجبلية التابعة لنيابة طيوي، وقد تم ربط كل القرى الجبلية المجاورة لها بشبكة طرق ترابية عدا هذه القرية؛ حيث لم يفصلها عن مكان توقف المركبات سوى ما يقرب من كيلومتر واحد فقط، وهذه المسافة الصغيرة تتخللها عقبة كؤود تجعل الأهالي يلاقون المشقة ويعانون أشد المتاعب للوصول إلى القرية والمجيء منها.
«عمان» وقفت على هذه القضية والتقت ببعض الأهالي الذين طالبوا بإيصال نداءاتهم إلى الجهات المختصة:
يقول سليم بن ناصر بن سعيَّدالمقيمي: لقد سعينا جاهدين لطرق أبواب المسؤولين منذ عام ٢٠٠٤م هذا العام الذي حظيت به بقية القرى بشبكة طرق ترابية تربطها بمركز نيابة طيوي من الجهتين الشرقية والغربية؛ إذ يوجد هناك طريق من بلدة قلهات يجوب كل هذه القرى، ومن الجهة الغربية هناك طريق آخر يبدأ من قرية السيفاني ليلتقي بالقادم من بلدة قلهات، ومع وجود هذه الشبكة سعينا في المطالبة بإيصال الطريق إلى قرية عمق بئر ليزيح عن كاهلنا التعب والمشقة للذهاب والإياب من وإلى قريتنا، وفي بادئ الأمر حضرت إحدى الشركات التي أسند إليها المشروع، ولكنها ذهبت من موقع العمل بعد مرور فترة وجيزة، ولا نعرف سبب انصرافها وعدم مباشرتها للعمل سوى الشيء اليسير، ونظرا للوضع المتعب الذي نعيشه اضطررنا إلى نقل أسرنا إلى أماكن تتوفر بها وسائل النقل، وأصبحنا بأنفسنا نواجه المصاعب من خلال ذهابنا وإيابنا من وإلى هذه القرية للاعتناء بمزروعاتنا.
ويقول خميس بن مسعود بن سالم المقيمي: عانى الأهالي معاناة كبيرة إثر قيامهم بنقل أمتعتهم ومنتوجات مزروعاتهم على ظهورهم ناهيكم عما يلاقونه من تعب عندما يتعرض أحدهم للمرض المفاجئ أو لدغات الزواحف، أو الحالات الفجائية الأخرى، فهذا في حقيقة الأمر يُعد من الحالات المهلكة والمتعبة بالنسبة لهم إن صح التعبير عنها.
وتحدث سليمان بن راشد بن خميس المقيمي قائلا: إنَّ الوضع الذي نعيشه هو وضع متعب لا يخطر على بال أحد ونحن ندرك أنَّ الحكومة قد سخرت كل الإمكانات من أجل راحة وإسعاد المواطن أينما حل وارتحل وهنا نرفع نداءنا إلى المسؤولين بالجهات المعنية من أجل النظر في أمرنا ومساعدتنا فيما نحن بصدده وهو إيصال الطريق إلى قريتنا «عمق بئر».
ويقول ناصر بن حديك بن سرحان المقيمي: إنَّ ما نعيشه من وضع نتيجة حملنا أمتعتنا ومرضانا على ظهورنا شيء متعب لا يطاق في حقيقة الأمر، وكم كنا نؤمِّل أنفسنا بأن يأتي الوقت وتنفرج كربتنا، ولكن للأسف الشديد مضى على هذا الحال أكثر من 14 عاما، ونحن على نفس الحال والوضع، ولو كانت هذه المسافة تمر عبر أرض منبسطة لهان الأمر ولقمنا بأنفسنا بتهيئة المكان كي تمر مركباتنا، ولكن الأمر صعب جدا إذ تتخلل المسافة صعدة كثير متعبة وشاقة ولا تتهيأ إلا بمعدات وآليات مهيئة خصيصا لهذا العمل، وعليه نناشد الجهات المعنية النظر في حالنا ومساعدتنا في إيصال الطريق إلى قريتنا.
وتحدث مالك بن راشد بن خميس المقيمي قائلا: حقيقة لم ندر السبب الذي أدى إلى عرقلة سير تكملة شق هذه الجزئية البسيطة من هذا الطريق، الأمر الذي جعلنا نتحمل المتاعب والصعوبات في سبيل نقل أمتعتنا ومنتوجاتنا الزراعية على أكتافنا ذهابا وإيابا هذا غير عن مرضانا الذين يتطلب نقلهم من مقر إقامتنا إلى موقع توقف المركبات لأجل الذهاب بهم إلى المؤسسات الصحية؛ لذلك فإننا نناشد المسؤولين الوقوف على قضيتنا هذه التي نعاني منها، وكلنا أمل أن نداءنا هذا سيجد صداه لدى الجهات المعنية.