فــتاوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة

ما علم مــن الدين بالضرورة هو الأمر الشــائع الــذي أصبحت معرفته ضرورية –

ما معنى «ما علم من الدين بالضرورة»؟
ما علم مــن الدين بالضرورة هو الأمر الشــائع الــذي أصبحت معرفته ضرورية، لأن الناس جميعا اشتهر عندهم ككون فريضة الظهر أربع ركعات، وفريضة العصر أربع ركعات وفريضة المغرب ثلاث ركعات، وفريضة العشاء أربع ركعات وفريضة الفجر ركعتين، واالله أعلم.
هل يجوز الإيمان قطعا بوصول الإنسان إلى سطح القمر؟
هذه أشياء لا تعود إلى نصوص من الكتاب حتى نقول بوجوب الإيمان بها، فهي أمور تــرد إلى أهلها، فترد إلى التجــارب وإلى الخبرات من ذوي الاختصاص، واالله أعلم.
رجل قال الجنة تحرم على من ضاغنه أخوه أو جاره؟
الجنة والنار أمرهما إلــى االله، لا يتصرف فيهما أحد من خلقه، فلا معنى لأن يتجاوز الإنسان ما ورد به النص في أمرهما، واالله أعلم.
أيهما أرفع مرتبة: مرتبة الإيمان أم مرتبة الإسلام؟
الإيمان والإسلام ليســا بمختلفين فإنهما من حيث الجوهر متحدان وإن كانا من حيث اللفــظ مختلفين، فإن مؤداهما واحد وهو الاســتقامة الظاهرة والباطنة، وإن كان الإسلام أدل على الظاهر والإيمان على الباطن، وإنما هما مختلفان باعتبــار معنييهما اللغويين، ويدل على ذلــك أن االله تبارك وتعالى يقول في قرية لوط: (فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، فأولئك المسلمون هم المؤمنون، وقول الحق تبارك وتعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) فيه التفات إلى مدلول الإســلام من حيــث اللغة وهذا كثيرا ما يقع في القرآن الكريــم، فالله تعالى يقــول: (أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ)، والمقصود فيه بالكفار الزراع، ويقول صلى الله عليه وسلم حكاية عن مريم عليها السلام: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا) أي إمساكا عن الكلام، واالله أعلم.